توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سليمان يأسف لمقاطعة البعض لقاء "هيئة الحوار" الاثنين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سليمان يأسف لمقاطعة البعض لقاء هيئة الحوار الاثنين

بيروت - جورج شاهين
اكد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان ان الارهاب والاجرام لن يخيفا جيشنا ولن يثنيا ارادتنا على مواجهتهما وبذل الارواح والدماء على مذبح الدفاع عن الوطن وحماية اللبنانيين وارزاقهم وممتلكاتهم، مشددا على ان وطناً لديه جيش كالجيش اللبناني هو الذي سينتصر، لافتا الى دور رجال الدين والمرجعيات الكبرى في لبنان والمنطقة في الشرح والتوجيه وتحريم ثقافة الموت، في موازاة دور الدولة في المراقبة والملاحقة والمحاكمة والقصاص، لأن التكفيري الذي يكّفر الآخرين من البشر هو وحده الكافر. ورد رئيس الجمهورية على الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله من دون ان يسميه، معربا عن اسفه لقرار بعض اركان هيئة الحوار بعدم حضور الجلسة التي دعا اليها غدا الاثنين، آملا في ان ينضموا في الجلسات اللاحقة الى مركب الوحدة الوطنية. وجدد الرئيس سليمان تأكيده على ضرورة استكمال مناقشة الاستراتيجية الدفاعية انطلاقاً من التصوّر الذي رفعه الى هيئة الحوار الوطني، وذلك بهدف الافادة من القدرات القومية والمقاوِمة وتعزيز قدرة الجيش اللبناني واعادة البندقية حصراً الى قبضته، جيش لا توضع امامه خطوط حمر، كلام الرئيس سليمان جاء في خلال افتتاحه "مهرجان الابجدية الشعري الاول "الذي اقامه المجلس الثقافي في بلاد جبيل بالتنسيق مع التجمع الوطني للثقافة والبيئة والتراث، قبل ظهر اليوم في منتجع الاوريزون السياحي، حبوب. وقال رئيس الجمهورية:"لن يخيف الارهاب والاجرام جيشنا ولن يثني ارادتنا على مواجهتهما وبذل الارواح والدماء على مذبح الدفاع عن الوطن وحماية اللبنانيين وارزاقهم وممتلكاتهم. وقال ان مفاهيم الحرية والديموقراطية والسيادة والاستقلال، التي تتوج العمل الوطني، هي قيم لن نتهاون بها او نتنازل عنها، الى جانب التزام الحياد والنأي بالنفس عن المستعرِ من نيران الجوار. كذلك يقتضي اعادة احياء ادارات الدولة ومؤسساتها وتنظيمها، واقرار اللامركزية الادارية التي تخّفف معاناة الناس، وتحصين الوطن، قلما وبندقية ومصرفا وميزان عدالة. اما تحصين الدستور، الذي اقرّ في الطائف، والذي لا تزال الحاجة ماسة اليه، فهو لا يزال همّاً وطنيا، يتطلّب النظر في الاشكالات والثغرات الدستورية التي تعوّق دوران عجلات الدولة. كما ينبغي علينا استكمال مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، انطلاقاً من التصوّر الذي رفعناه الى هيئة الحوار الوطني، والذي يقينا الاخطار والاطماع الاسرائيلية وشرّ العواصف المحيطة بنا، وخطر السلاح المستشري، وخطر الارهاب الاعشى الذي يأكل اول ما يأكل الشباب الذي لم يعد يقدّر قيمة الحياة التي وهبه اياها الله. كما نؤكد في مجال مكافحة الارهاب، على دور رجال الدين والمرجعيات الكبرى في لبنان والمنطقة، في الشرح والتوجيه وتحريم ثقافة الموت، في موازاة دور الدولة في المراقبة والملاحقة والمحاكمة والقصاص. فالتكفيري الذي يكّفر الآخرين من البشر هو وحده الكافر. نورد ذلك عشية انعقاد هيئة الحوار الذي دعونا اليه غداً الاثنين في قصر بعبدا، لاستكمال مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، بهدف الافادة من القدرات القومية والمقاوِمة،  وتعزيز قدرة الجيش اللبناني، واعادة البندقية حصراً الى قبضته، ممّا يعزز هيبته وقدرته على اقتلاع الارهاب من جذوره: جيش لا توضع امامه خطوط حمر. واذ ناسف لقرار بعض اركان الهيئة بعدم الحضور، فإننا نامل في ان ينضموا في الجلسات اللاحقة الى مركب الوحدة الوطنية. هذه العناوين كلها تنبثق من ابجدية لغوية وسياسية فرضت نفسها على الواقعين اللبناني والدولي.   وكشفت أوساط مقربة من رئيس الجمهورية تعليقا على موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان وإذا كان سيؤجل موعد الجلسة في ضوء كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ان سليمان لا يزال عند موقفه من الدعوة . وقالت مصادر سياسية تواكب التحضيرات لطاولة الحوار والتحضيرات الجارية لها لـ "مصر اليوم" ان موقف نصرالله لم يفاجئها فهي كانت تحتسب ان الحزب لن يعود الى طاولة الحوار قبل ان تنجلي الصورة الإقليمية ويعزز مواقعه في سوريا من دون ان يحتسب اي دور للدولة اللبنانية وقد نجح في وضع الجيش اللبناني في المواجهة مع التكفيريين القادمين من سوريا بعد المواجهة غير المتكافئة بين الجيش السوري النظامي وحزب الله من جهة وفلول المعارضين من جهة أخرى. وقالت المصادر ان موقف نصرالله امس جاء ليرفع من نسبة التوتر وخصوصا عندما إختار الرد على رئيس الجمهورية بعد شهر تقريبا على موقفه من اعتبار "ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة"التي تجاهلها البيان الوزاري للحكومة الجديدة من خشب بعدما كانت ذهبية قبل ان يتورط حزب الله في سوريا فأخذ "المقاومة" الى الوحول السورية وترك "الجيش والشعب" في لبنان من دون إذن من أحد. وبذلك يكون "حزب الله" قد انضم من دون اعلان واضح الى لائحة المقاطعين لهيئة الحوار التي ضمت كلا من احزاب "القوات اللبنانية" برئاسة الدكتور سمير جعجع و"المردة" بزعامة النائب سليمان فرنجية والحزب الديمقراطي اللبناني برئاسة النائب طلال ارسلان.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سليمان يأسف لمقاطعة البعض لقاء هيئة الحوار الاثنين سليمان يأسف لمقاطعة البعض لقاء هيئة الحوار الاثنين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سليمان يأسف لمقاطعة البعض لقاء هيئة الحوار الاثنين سليمان يأسف لمقاطعة البعض لقاء هيئة الحوار الاثنين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon