توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة

بيروت ـ يو.بي.أي
دعا رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، نجيب ميقاتي، اليوم الجمعة، الى تضامن عربي لأنه "حاجة وضرورة" على أن يحصل وفق معطيات واقعية تأخذ بالإعتبار الظروف الموضوعية القائمة في العالم العربي. وقال ميقاتي خلال تكريمه بعد ظهر اليوم اعضاء اتحاد المصرفيين العرب، "إذا كنا نطالب بالتضامن العربي باعتباره حاجة وضرورة، فإن أي تضامن عربي لا يمكن أن يحصل إلا وفق معطيات واقعية تأخذ بعين الإعتبار الظروف الموضوعية القائمة في العالم العربي". واضاف "إن التضامن العربي الذي ننشده هو مصلحة مشتركة أولاً لكل الدول العربية، وهو مصلحة وطنية لكل دولة، ونحن في لبنان نرى أن هذا التضامن يشكّل مظلّة حماية تحفظ لبنان وتحمي استقراره وسلمه الأهلي وتصون اقتصاده وتحافظ عليه منبراً ومساحة رحبة لكلّ العرب.. فحماية لبنان هو مصلحة لبنانية وهو ضرورة عربية أيضاً". ولفت ميقاتي الى ان لبنان "دفع في الماضي ثمناً باهظاً للصراعات الإقليمية، وهو اليوم يحاول جاهداً أن يدفع خطر هذه الصراعات التي تحيط به، لأن تحويل لبنان إلى ساحة صراع سيؤدي إلى أضرار كبرى، ليس على لبنان فقط، وإنما على الدول العربية أيضاً". ووصف المرحلة "التي يمرّ بها لبنان بـ"العصيبة جداً، ومثقلة بالمخاطر وتتطلّب منا أقصى درجات الوعي والحكمة والتبصّر". لكنه اضاف أن تلك المرحلة "تحمل أيضا آمالا كبيرة لأجيالنا". وقال ميقاتي "نحن في لبنان، على مستوى الدولة، دعونا وما نزال إلى عدم التدخّل في شؤون أي دولة عربية، لأننا نعلم بالتجربة أن أي تدخّل سيرتد علينا سلباً، ولأننا نحرص على تفادي استدراج مشكلات غيرنا إلى بلدنا.. ونتمنى على الإخوة العرب أن يساهموا معنا في تحصين هذه السياسة لحماية لبنان، ولحماية دوره ودعمه ليقوم بواجبه في العبء الثقيل المتمثّل بقضية النازحين السوريين إلى لبنان ولكي يستعيد عافيته الاقتصادية والإجتماعية". ودعا القطاع المالي والمصرفي العربي "الى الاستعداد لأن يكون على مستوى المهمة الكبرى وهي تمويل إعادة إعمار ما دمرته الأزمات والحروب، بالتعاون مع الدول والحكومات العربية، على أن يكون الهامش العربي في معركة إعادة الإعمار هو الأساس إلى جانب المؤسسات الدولية". وأضاف ميقاتي "ان لبنان، الذي يعاني من تداعيات الأحداث المحيطة به ومن إستمرار حدة التباين السياسي الداخلي، إستطاع قطاعه المالي ضمان الحد الجيد من النمو والاستقرار، على الرغم من تضرر مثلث النمو الاقتصادي في لبنان، وأعني بذلك تراجع حجم الأستثمارات العربية خصوصاً والاجنبية بشكل عام وتضرر حركة الصادرات اللبنانية.. ناهيك عن الضرر الذي أصاب القطاع السياحي بسبب تراجع الحركة السياحية العربية نحو لبنان". وتابع ان "لبنان فقد أكثر من 34% من نشاطه السياحي السابق.. وهو أمر أضر بنمو الناتج المحلي وانعكس ولو جزئيا على نشاط المالية العامة من حيث حركة الإيرادات التي يفترض أن تزيد لتغطية احتياجات الانفاق المطلوبة، في ظل تفاقم أزمة النازحين السوريين الذين يحتاجون إلى تقديمات تفوق قدرات لبنان المالية والإقتصادية". وأكد ميقاتي "أن فرص الاستثمار في لبنان ما تزال متاحة وبشكل مغر لاسيما في القطاعات الاساسية كالمصارف والسياحة والصناعات الزراعية والمشاريع العقارية". واشار الى ان "أن العمل العربي المشترك في الاقتصاد والنشاط المالي يستطيع الكثير في زمن التحولات العربية وبعدها". ودعا ميقاتي المصارف العربية الى "ان تعمل على إنشاء مصرف عربي مشترك يتولى تمويل المشاريع الإنشائية والإنمائية العربية الى جانب اللجوء الى المؤسسات الخارجية، وهذا الأمر سيؤدي الى تخفيف ضغوط التمويل الخارجي والأجنبي على المشاريع العربية بشكل عام".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يقول إن التضامن العربي حاجة وضرورة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon