توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كردستان العراق يتطلع إلى تحقيق حلم الاستقلال بمساعدة تركيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كردستان العراق يتطلع إلى تحقيق حلم الاستقلال بمساعدة تركيا

واشنطن - أش ا
قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية إن أقليم كردستان العراق يتطلع إلى تحقيق حلم الاستقلال الذي طال انتظاره بمساعدة تركيا وذلك في الوقت الذي يشهد فيه بقية أنحاء العراق موجة من أحداث العنف والتفجيرات. وأشارت الصحيفة في تقرير بثته في موقعها الالكتروني  /السبت/ إلى أن أقليم كردستان العراق يتصرف بالفعل في جوانب كثيرة كدولة ذات سيادة حيث توفر السلطات الكردية كل الخدمات العامة وتقود جيشها الخاص بها وتسيطر على حدود الاقليم بما يشمل الحراسة الكثيفة للحدود الجنوبية مع الاقاليم العراقية ذات الاغلبية العربية ، بل أن معظم المباني الحكومية في اربيل عاصمة الاقليم ترفع العلم الكردي وليس علم العراق كما أن الكثير من الجيل الأصغر سنا في كردستان العراق لم يتعلموا اللغة العربية ويتحدثون الكردية فقط . وأوضحت الصحيفة "حتى الآن مازال الأكراد مرتبطون ببغداد بسبب اعتمادهم على الخزينة العراقية في معظم ميزانيتهم الاقليمية ، ولكن هذا يمكن أن يتغير سريعا ، حيث نحا الزعماء الاتراك والاكراد ، جانبا العداء الذي استمر سنوات طويلة ، ويطبقون الآن إتفاقية شراكة في مجال الطاقة وقعت في وقت سابق من هذا العام ، ويتوقع أن توفر هذه الاتفاقية لإقليم كردستان العراق فيضا مستقلا من عائدات النفط" . ولفتت الصحيفة إلى أن الخطوة الرئيسية الأولى في هذه الخطة هي إقامة خط أنابيب يمتد بشكل مباشر إلى تركيا وسيبدأ العمل به في نهاية هذا العام وذلك وفقا لتصريحات وزير الموارد الطبيعية في أقليم كردستان اشتي هورامي والذي قال "من واجبنا انشاء مسارات لتصدير النفط والغاز لتأمين مستقبلنا". ونوهت الصحيفة في هذا الصدد الى أن كل من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما عبرا عن المخاوف ازاء التحالف الناشىء بين تركيا واكراد العراق دافعين بأنه قد يؤدي الى زيادة تقويض الاستقرار في العراق. وعبر الجانبان العراقي والامريكي عن القلق من أن الدفع باتجاه القومية الكردية يمكن ان يفاقم من التوترات العرقية مع الاغلبية العربية في العراق وخاصة بين أولئك الذين يعيشون عبر الحدود المختلف عليها بين منطقة كردستان وبقية العراق. بيد أن زعماء اقليم كردستان العراق حاولوا تهدئة مخاوف المسؤولين العراقيين والامريكيين وقدموا تطمينات بأنهم لا يعتزمون الانفصال رسميا عن العراق حتى وان كانوا يضعون الأساس لزيادة الحكم الذاتي، حيث قال مسؤول كردي بارز ان "الاستقلال هو طموح في قلب كل كردي ، ولكن يتعين أن يكون استراتيجيا". ومن المفارقات ، أن تركيا يمكن أن تصبح عاملا أساسيا في تحقيق الأحلام الكردية، وذلك بعد أن كان الزعماء الاتراك يعارضون في الماضي الحكم الذاتي السياسي للأكراد العراقيين خشية أن يشجع ذلك الاقلية الكردية الموجودة داخل تركيا على طلب الانفصال . وكانت تركيا قد أرسلت قواتها في عام 2008 إلى الحدود الجنوبية وشنت هجمات برية على المسلحين الاكراد في الاراضي العراقية مما دفع رئيس كردستان العراق مسعود بارزاني إلى التهديد برد عنيف ، ولكن سياسة تركيا باتجاه الاكراد تغيرت بشكل كبير حيث تحسنت العلاقات عندما بدأت تركيا ترى فرصا اقتصادية متنامية في كردستان العراق ومن بينها حقول الغاز الطبيعي العديدة غير المستغلة حيث تحتاج تركيا إلى امدادات الطاقة الرخيصة والوافرة لمواصلة نموها الاقتصادي السريع. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد وقع في مارس الماضي مع رئيس وزراء أقليم كردستان العراق ناشرفان بارزاني اتفاقية شاملة للطاقة وتقضي باستكشاف النفط في اجزاء عديدة من الاقليم وتيسير تصدير النفط والغاز الطبيعي عبر الانابيب ، ولكن معظم تفاصيل الاتفاقية ظلت سرية.  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كردستان العراق يتطلع إلى تحقيق حلم الاستقلال بمساعدة تركيا كردستان العراق يتطلع إلى تحقيق حلم الاستقلال بمساعدة تركيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كردستان العراق يتطلع إلى تحقيق حلم الاستقلال بمساعدة تركيا كردستان العراق يتطلع إلى تحقيق حلم الاستقلال بمساعدة تركيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon