توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجزائر تُطالب بآلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الجزائر تُطالب بآلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء

الجزائر ـ مصر اليوم
طالبتْ الجزائر، الإثنين، من أبوجا في نيجيريا، بإحداث آلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، رافضة مرة أخرى، ودون جدوى، "الإرادة الخالصة للمغرب وللشركاء الدوليين؛ طي هذا الملف نهائيًّا، والذي افتعلته الجزائر من أجل خدمة مخططاتها في الهيمنة على المنطقة". فلم يجد المسؤولون الجزائريون، الأوفياء لمذهبهم الرامي لخلط الأوراق، أفضل من إخراج ورقة حقوق الإنسان في محاولة يائسة جديدة ودون أفق، لتحويل الانتباه عن الانتهاكات الخطيرة لتلك الحقوق التي تقترف يوميًّا فوق ترابها. وينبغي تذكير المسؤولين الجزائريين، الذين يبدو أنهم فقدوا الذاكرة، أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اختار في نيسان/أبريل الماضي، طريق الحكمة والتعقل في تدبير قضية الوحدة الترابية للمغرب، من خلال تبني قرار يستبعد إدراج مراقبة حقوق الإنسان في هذا الجزء من التراب المغربي.  وأبرز القرار الأممي، أنه توجد في الأقاليم الجنوبية مؤسسات تابعة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان مُكلَّفة بهذه المهمة، وأشاد بانفتاح المغرب على الآليات الأممية لحقوق الإنسان، ويتعلق الأمر إذن بقرار يُدعِّم المقاربة المغربية في مواجهة تلكؤ انفصاليي "البوليساريو" والمسؤولين الجزائريين.  وتجدر الإشارة أيضا إلى أن الكثير من المراقبين ورجال القانون الدوليين رأوا في هذا القرار الأممي انتصارًا للشرعية لاسيما وأنه يتعين تدبير قضية الصحراء في إطار الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، وأنه لا يمكن فرض أي قرار من قبل مجلس الأمن. والمغرب القوي بعدالة قضيته، وبالإجماع الوطني بشأن الدفاع عن وحدته الترابية، يبقى معبئًا لمواجهة أي محاولة لتغيير مهمة بعثة "المينورسو"، والإطار القانوني الذي شكَّل أساس إحداث هذه البعثة.  وكما جرت العادة، تلجأ السلطة الجزائرية للهجمات الإعلامية والاستفزازات في حق المغرب لإخفاء صعوباتها الداخلية، ولاسيما الوضع الاجتماعي المتفجر والجمود السياسي، وهذه المرة تناور الجزائر بتوظيف ورقة حقوق الإنسان في الصحراء، متخطية العشرات من تقارير المنظمات غير الحكومية التي تشير إلى التدهور المتزايد، والذي ينذر بسوء الوضع الاجتماعي وحقوق الإنسان على أراضيها.  وأصدرتْ المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان، "هيومن رايتس ووتش"، أخيرًا، تقريرًا يُندِّد بمناخ الترهيب والتخويف الذي تنتهجه الحكومة الجزائرية في حق المواطنين، ومنعها لأي تطور للمنظمات المدنية والنقابات المستقلة في هذا البلد.  وأشارت المنظمة أيضًا إلى القمع والانتهاك المتواصل لحقوق الإنسان، مسجلة أن القوانين الجديدة المصادق عليها في كانون الثاني/يناير 2012، والإعلان الذي صدر في 2011 لإنهاء حالة الطوارئ في هذا البلد، لم تحمل أي جديد للجزائريين على مستوى الحريات. وعبَّرت "هيومان رايتس ووتش"، عن "أسفها لمواصلة السلطات (الجزائرية) في اللجوء إلى القوانين القمعية لإسكات المعارضين، ونشطاء حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن "قوات الأمن والمجموعات المسلحة تُواصل عملياتها في البلاد، دون أن يطالها العقاب".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تُطالب بآلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الجزائر تُطالب بآلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزائر تُطالب بآلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الجزائر تُطالب بآلية لمراقبة حقوق الإنسان في الصحراء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon