توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أزمة سياسية وأمنية في تونس التي تواجه خطر "الإرهاب"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أزمة سياسية وأمنية في تونس التي تواجه خطر الإرهاب

تونس ـ وكالات
تواصل الاربعاء التجاذب السياسي في تونس بين حركة النهضة الاسلامية ومعارضيها حول مصير الحكومة التي تقودها الحركة، اثر اغتيال نائب معارض ومقتل ثمانية عسكريين على الحدود مع الجزائر في حادثتين اججتا الازمة السياسية ورفعتا خطر التهديدات "الارهابية". وقصف الجيش التونسي الاربعاء بقذائف الهاون أماكن في جبل الشعانبي بولاية القصرين (وسط غرب) على الحدود مع الجزائر، يشتبه بان "ارهابيين" قتلوا ثمانية عسكريين تونسيين يتحصنون فيها على ما افاد مراسل فرانس برس نقلا عن مصادر امنية. واندلع حريقان كبيران في الجبل بسبب القصف وفق المصدر نفسه. وترتبط تونس بحدود برية مشتركة مع الجزائر تمتد حوالى 1000 كلم. وتسلل "ارهابيون" عبر هذه الحدود مرارا الى تونس. والاثنين، قتلت مجموعة مسلحة في كمين ثمانية عسكريين تونسيين واستولت على اسلحتهم ولباسهم العسكري ومؤونتهم الغذائية بعدما ذبحت خمسة منهم بحسب ما نقل التلفزيون الرسمي مساء الثلاثاء عن مصدر قضائي. ودعت وزارة الدفاع الاربعاء التونسيين إلى "اليقظة". وقالت في بيان ان "أمن تونس مسؤولية مشتركة يتقاسمها الجميع كل من موقعه وهو ما يدعونا الى ملازمة اليقظة والابتعاد عن حملات التشكيك والمزايدات والعمل على استثمار معاني الوطنية الصادقة ووضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار لانجاح الانتقال الديموقراطي ودعم مناعة تونس وعزتها وإعلاء شانها بين الأمم". وأكدت الوزارة ان "المؤسسة العسكرية منذ انبعاثها ظلت ولا تزال مؤسسة جمهورية في جوهرها ومبادئها وعقيدتها وملتزمة بالحياد التام بعيدة عن التجاذبات السياسية وعلى نفس المسافة من كل الاحزاب السياسية. وقد مثل ذلك عاملا اساسيا في نجاحها في القيام بمهامها وفي ترسيخ مفهوم الدولة ومتطلبات المحافظة على استمراريتها رغم الاحداث التي عاشتها". وشكرت الوزارة للتونسيين ما ابدوه من "مظاهر التضامن مع الجيش الوطني من طرف مختلف الشرائح الاجتماعية ومكونات المجتمع المدني اثر استشهاد ثمانية عسكريين في كمين نصبته مجموعة ارهابية يوم الاثنين الماضي بجبل الشعانبي". واجج مقتل العسكريين الثمانية ازمة سياسية اندلعت اثر اغتيال النائب المعارض بالبرلمان محمد البراهمي (58 عاما) الذي قتل بالرصاص في 25 تموز/يوليو الحالي امام منزله في العاصمة تونس. ومنذ اغتيال البراهمي تطالب المعارضة العلمانية باستقالة الحكومة التي يراسها علي العريض القيادي في حركة النهضة، وبحل المجلس التاسيسي (البرلمان) وتشكيل حكومة "انقاذ وطني" تضم "مستقلين" لا يترشحون للاستحقاقات الانتخابية القادمة. وتخرج كل ليلة في مناطق عدة بالبلاد تظاهرات ضد الحكومة وأخرى مؤيدة لها. ورفضت الحكومة وحركة النهضة مطالب المعارضة واقترحت "توسيع" الحكومة. وقال راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الاربعاء في تصريح لاذاعة "شمس إف إم" الخاصة "نحن مع الحوار والوحدة الوطنية والتوافق واعتبار المجلس الوطني التاسيسي خطا احمر باعتباره اصل الشرعية". وليل الثلاثاء- الاربعاء انفجرت في مدينة المحمدية، 20 كلم جنوب العاصمة تونس، عبوة ناسفة محلية الصنع كانت تستهدف سيارة حرس (درك) دورية امنية بدون ان تسفر عن ضحايا او اضرار. وقال محمد الجوهري رئيس منطقة (مديرية) الحرس الوطني في المحمدية لاذاعة "شمس اف ام" الخاصة "انفجرت حوالى الساعة 00,45 من الاربعاء (23,45 ت غ) عبوة ناسفة تقليدية الصنع كانت تستهدف دورية للحرس الوطني على الطريق الرئيسية رقم 3 التي تربط بين (ولايتي) تونس وزغوان (شمال) على مستوى محطة الحافلات بالمحمدية". واضاف ان "هذه الطريق معروفة بدوريات الحرس الوطني التي تعمل 24 ساعة على 24 ومستعملة كثيرا من دوريات الحرس، والجناة الذين فجروا العبوة يعرفون ذلك". وأوضح ان العبوة الناسفة زرعت قرب شجرة تبعد مترا ونصف متر عن الطريق وان الجناة الذين كانوا على بعد 70 مترا من الشجرة فجروا العبوة عن بعد لحظة مرور السيارة ولكن "لم تسجل خسائر بشرية او مادية" لانهم زرعوا العبوة "بطريقة خاطئة". وهي المرة الثانية تنفجر فيها عبوة ناسفة في منطقة قريبة من العاصمة منذ اغتيال النائب المعارض بالبرلمان محمد البراهمي. ففي 27 تموز/يوليو فجر مجهولون عبوة ناسفة وضعوها تحت سيارة للحرس الوطني كانت متوقفة امام مركز الحرس البحري في مدينة حلق الوادي (شمال العاصمة) ما اسفر عن إلحاق اضرار بالسيارة التي لم يكن داخلها ركاب.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة سياسية وأمنية في تونس التي تواجه خطر الإرهاب أزمة سياسية وأمنية في تونس التي تواجه خطر الإرهاب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة سياسية وأمنية في تونس التي تواجه خطر الإرهاب أزمة سياسية وأمنية في تونس التي تواجه خطر الإرهاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon