توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أول مؤتمر أردني يبحث في توفير المساعدة القانونية إلى المواطنين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أول مؤتمر أردني يبحث في توفير المساعدة القانونية إلى المواطنين

عمان ـ إيمان أبو قاعود
عقد "مركز العدل للمساعدة القانونية" الأردني، السبت، مؤتمر "المساعدة القانونية: نحو بناء نظام مساعدة قانونية مستدام في الأردن"، الذي تستمر فعالياته على مدى يومين، برعاية وزير العدل الدكتور أحمد زيادات. ويهدف المؤتمر، الذي يُعد الأول من نوعه في المملكة، إلى تحليل الوضع القائم في ما يتعلق بحق التقاضي والمساعدة القانونية في المملكة، والرؤية المستقبلية، وعرض النماذج والممارسات الفضلى دوليًا لتوفير المساعدة القانونية للمستحقين في الأنظمة القضائية المختلفة، وتسعى فعالياته إلى تعريف متخذي القرار والجهات ذات العلاقة، وأهمها وزارة العدل، ونقابة المحامين، ودائرة قاضي القضاة، والمجلس القضائي، ووزارتي التنمية والتخطيط، بالنماذج المستخدمة دوليًا لتوفير المعونة القضائية للفقراء، وستتطرق أوراق المؤتمر إلى مناقشة الفجوة في المنظومة التشريعية الأردنية في ما يخص عدم وجود مواد تؤكد حق الأفراد بالمساعدة القانونية،لتقتصر على مادة منقوصة في الدستور تشير إلى أن المحاكم مفتوحة للجميع. وقال رئيس الهيئة الإدارية لمركز العدل الدكتور صلاح الدين البشير، في كلمة افتتح بها أعمال المؤتمر، إن الدول المتقدمة درجت على تبني منظومات تشريعية ومؤسسية تكفل بها التمكين القانوني للجميع، إما بتوفير خدمات المساعدة القانونية من خلال جهاز حكومي يُسمى بـ"مكتب المحامي العام"، أو من خلال مؤسسات المجتمع المدني، أما في ما يتعلق بنطاق الحماية بين البشير، وأن معظم الدول تضمن حق التمثيل في القضايا الجزائية، وبعضها تضمنه في القضايا الحقوقية وقضايا الأسرة أيضًا، فيما يقوم البعض بتحديد أنواع القضايا التي يكون التمثيل فيها إلزاميًا. وأكد البشير، أنه "في جميع الأحوال تضمن أكثر دول العالم المتقدمة حق التمثيل والمساعدة القانونية للفئات الضعيفة والمهمشة، كالأحداث وضحايا العنف وغيرهم، وأن هناك قلة وعي بأهمية حق التقاضي والتمكين القانوني للمجتمع، لافتًا إلى ان دراسة أجراها المركز أخيرًأ، أظهرت أن 68% لا تمثيل قانوني لهم في القضايا الجزائية، في حين أن 51% لا تمثيل قانوني لهم في الأردن في مختلف القضايا، و24% لا يستطيعون الذهاب إلى المحاكم لسبب المال". ولفت رئيس النيابات العامة الدكتور أكرم مساعدة، في كلمة ألقاها مندوب عن رئيس المجلس القضائي، إلى تعاملهم مع الكثير من الحالات التي يذهب فيها الحق ويضيع، لسبب عجز صاحب الحق عن توكيل محام أو دفع رسم التقاضي، لسبب ضيق ذات اليد، وبالتالي إقامة الدعوى السير بالخصومة مدنية كانت أم جزائية أم إدارية. وقال مساعدة، "إن وجود مثل (مركز العدل للمساعدة القانونية) وعقده لهذا المؤتمر، دليل واضح على وعي متقدم لظاهرة موجودة فعلاً، فيما عبر عن ثناء القضاء الأردني لوجود أي مبادرة تحاول تقديم المساعدة القانونية لمحتاجيها، مؤكدًا أن "القضاء يمد يده مباركًا ومساعدًا إلى كل جهة تأخذ بيد الضعيف وإيصاله إلى حقه، التي تدعمه بالمال وتشد أزره وصولاً إلى حقه. وأكد نقيب المحامين سمير خرفان، أن قانون نقابة المحامين أورد نصًا يشير إلى حق النقابة بتكليف المحامين لتمثيل الفقراء، بما لا يزيد على قضية واحدة سنويًا، وأن النقابة مستعدة للى التعاون مع أي جهة مدنية تدافع عن حقوق الإنسان، لافتًا إلى نية النقابة الاستمرار بتأدية دورها في هذا المجال، مؤكدًا أهمية تطويره. تشارك في المؤتمر الأردني الجهات كافة ذات العلاقة بالعدالة وحماية حق المساعدة القانونية في المملكة، حيث سيحاول المؤتمر إطلاق الحوار بين الجهات ذات العلاقة وصانعي السياسات الأردنيين، وصولاً إلى توافق على إستراتيجية وطنية للمساعدة القانونية في المملكة، تهدف إلى تجميع الجهود الرسمية والمدنية في مجالي التمكين والمساعدة القانونية، لترسيخ وتأصيل ومأسسة واستدامة تقديم هذا النوع من الخدمات، كما سيتضمن المؤتمر عرض التجارب الدولية في تطبيق المساعدة القانونية للفقراء، من خلال خبراء دوليين سيتم دعوتهم من عدد من الدول من أميركا وأوروبا، إضافة إلى مشاركين من دول عربية، وسيقوم الخبراء بعرض تأثير حماية حق المساعدة القانونية على المجتمع من مختلف النواحي، وتداعياته على منظومة العدالة وحماية الحريات فيها. يُشار إلى أن "مركز العدل للمساعدة القانونية" مؤسسة غير ربحية تأسست في العام 2008، لهدف تقديم المساعدة القانونية إلى الفقراء في الأردن، تعمل على تقديم الاستشارات القانونية في مختلف المواضيع القانونية الحقوقية والجزائية والشرعية، فضلاً عن تقديم التمثيل القضائي أمام المحاكم للمستفيدين الفقراء القاطنين في المملكة، بغض النظر عن الجنسية أو الدين أو الجنس، ويتم التمثيل ؟أمام المحاكم بنوعيها نظامي وشرعي، وتولي القضايا الجزائية والحقوقية والشرعية.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول مؤتمر أردني يبحث في توفير المساعدة القانونية إلى المواطنين أول مؤتمر أردني يبحث في توفير المساعدة القانونية إلى المواطنين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أول مؤتمر أردني يبحث في توفير المساعدة القانونية إلى المواطنين أول مؤتمر أردني يبحث في توفير المساعدة القانونية إلى المواطنين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon