توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كرامي يدعو إلى مؤتمر وطني يجمع اللبنانيين

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - كرامي يدعو إلى مؤتمر وطني يجمع اللبنانيين

بيروت ـ جورج شاهين
دعا رئيس الوزراء اللبناني الأسبق عمر كرامي إلى "مؤتمر وطني يجمع كل اللبنانيين، وترتب فيه الانقسامات والاختلافات، وتضع السقوف لهذه الإنقسامات والخطوط الحمراء لهذه الاختلافات، وتوحيد الموقف من القضايا الكبرى التي تحيط بالمنطقة، والتي يتعرض لبنان لتداعياتها شئنا أم أبينا، وذلك قبل الدخول في متاهة الانتخابات، وحتى قبل التصارع أو التحاصص على الحكومة العتيدة". ووجه الرئيس كرامي من دارته في بيروت، كلمة إلى اللبنانيين، في مناسبة الذكرى 26 لاستشهاد شقيقه الرئيس رشيد كرامي، قال فيها:" أيها اللبنانيون: لقد ترك لكم رشيد كرامي إرثا تستعينون به على الزمن الصعب، وليس هناك أصعب من هذا الزمن، استحضروا الرشيد وإرث الرشيد فنحن أحوج ما نكون اليهما، حين يعلو صوت الغرائز يجنح الرشيد إلى صوت العقل، حين يستشري التطرف يقود الرشيد مسيرة الاعتدال، حين تصبح الكلمة للشارع وقوى الشارع، ينحاز الرشيد إلى الدولة ومؤسسات الدولة، حين تسود لغة العنف يعتصم الرشيد بلغة الحوار، وحين يكون الوطن في خطر، يصبح الرشيد درع الوطن، ويتلقى الخطر بصدره ذودا عن الوطن". واعتبر أن "الاقتتال المذهبي لعنة ومحنة وحرام، وما يحصل بين التبانة وجبل محسن جزء من خطة مشبوهة، أنتم فيها الوقود لحريق يقضي على أخضر طرابلس واليابس، وأعلموا يا أبناء الأحياء الواحدة والبنايات الواحدة، إنكم أهل وجيران وبينكم وحدة حال، ووحدة فقر ومعاناة، وبينكم مصاهرات وتجارات وعلاقات، فلا تسمحوا للجنون أن يتلاعب بالعقول والغرائز، وارتقوا فوق الجراح، وقولوا لا، القوا السلاح وقولوا لا، كونوا الشجعان والفرسان، كونوا المؤمنين الأتقياء، كونوا أم الصبي واباه وكل عيلته، وقولوا لا، ولا تتركوا طرابلس تغرق في حمام دم، في حروب عبثية لن يصفق لها الا عدوكم، وعدوكم هو عدو لبنان وعدو العرب وعدو الإسلام، إسرائيل". وأوضح أنه "لن يخوض في حديث الانتخابات أو الحكومات أو الأزمات"، واعتبر أن "لبنان اليوم هو بلد مؤجل، أي بلد مع وقف التنفيذ، وربما ليس لنا سوى سياسة النأي بالنفس على صعوبتها، بل على علاتها، والنأي بالنفس هذه المرة، لا ينبغي أن يكون مزيفاً ووسيلة للتحايل على الواقع، وإنما علينا أن نحدد شكله ومواصفاته وطرق تطبيقه بالإجماع". وأشار إلى أن المؤتمر الذي يدعو إليه "لا يمكن أن يقوم فقط بالرغبات، بل المطلوب إرادات الرجال"، وقال:"وإني ورغم كل ما أرى وأسمع وأشاهد، مؤمن بأن الوطنية اللبنانية لا تزال زينة الرجال في لبنان، وعلى هذه الوطنية أراهن وأبني الآمال، ونحن اليوم نتجادل حول الانتخابات، واني أكرر للمرة الألف لا خلاص للبنان إلا بقانون انتخابات عصري، يؤمن الحد المطلوب من التمثيل العادل والصحيح، ويخرجنا من بؤر المذهبيات القاتلة، ويفتح الأبواب أمام جيل جديد يضخ دماً جديداً نقياً في العمل البرلماني والسياسي"، مضيفاً: "لست هنا أطلب المستحيل، بل أدعو إلى احترام ما توافق عليه اللبنانيون في اتفاق الطائف، وصار في صلب دستورنا، فمنه ننطلق في مسيرة الانقاذ والنهوض". واعتبر "أننا عالقون في جدل بيزنطي بلا حكومة"، متمنياً "نجاح المساعي لقيام حكومة المصلحة الوطنية في هذه الظروف العصيبة"، لافتاً إلى أنه لا "يتردد في مصارحة الجميع بأن المطلوب هو حكومة انقاذ، أو حكومة طوارئ لديها مهمة واحدة ، وهي تثبيت الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي والحفاظ على ما تبقى من المؤسسات الشرعية"، مذكراً أن "مواصفات حكومة الإنقاذ معروفة، فهي ليست حكومة توزيع الحصص والمغانم، ولا حكومة هذا الفريق أو ذاك، والأهم انها ليست حكومة فضفاضة، بل هي أقرب ما تكون إلى مجلس حكماء على غرار الحكومات الرباعية والسداسية التي كنا نلجأ إليها في المحن الوطنية الكبرى".  
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كرامي يدعو إلى مؤتمر وطني يجمع اللبنانيين كرامي يدعو إلى مؤتمر وطني يجمع اللبنانيين



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كرامي يدعو إلى مؤتمر وطني يجمع اللبنانيين كرامي يدعو إلى مؤتمر وطني يجمع اللبنانيين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon