توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده

الجزائرـ خالد علواش
أكد الناطق الرسمي باسم حزب الصحوة الحرة – قيد التأسيس- الشيخ عبد الفتاح حمداش زراوي، الأربعاء، أنه وجّه للنظام التونسي رسالة ينصحه فيها بالتعامل المرن مع التيار السلفي الذي وصفه بـ"حديث التجربة السياسية"، في الوقت ذاته توجه الشيخ زراوي بنصائح "للإخوة السلفيين في تونس إلى عدم الدخول في مواجهات مع الدولة لاجتناب إعادة التجربة الجزائرية". واعتبر مؤسس أول حزب سلفي أن الجيل الجديد من السلفية في الجزائر يحمل مشروع دولة، ويتجنب الاحتكاك مع السلطة، مؤكدا أن صحوة السلفيين لا تقتصر على الجزائر أو تونس إنما على دول الجوار حتى موريتانيا، مضيفا أن الحصار المطبق على التيار السلفي يزيده مصداقية لدى الشعوب المفطورة على انتهاج الحقّ.   وجدد الشيخ زراوي استهجان "الصحوة الحرّة" للحملة الشرسة التي تقودها وزارة الشؤون الدينية تجاه التيار السلفي، والتي وصفته بنعوت شتى " فتدعي أنه دخيل على المجتمع، وأنه خطر عليه". وقال إن "التيار السلفي متجذر في المجتمع الجزائري بدليل مؤسس جمعية العلماء شيخ السلفيين عبد الحميد بن باديس الذي كرّس حياته لمحاربة المتصوفين المبتدعين"، مؤكدا أن الوزارة تستعمل في كلّ مرة بوقا جديدا فبعد عدة فلاحي "يطلّ علينا محمد عيسى بخرجاته العدائية للتيار السلفي". وأضاف أن هذا الهجوم هو تمويه للرأي العام الجزائري من طرف النظام لإبعاده عن القضايا الحساسة كمرض الرئيس أو قضايا الفساد التي أصبحت تهدد مصداقية النظام لدى الشعب ومصداقية البلاد بين دول العالم. وأوضح الشيخ زراوي في هذا السياق أن السلفية في الجزائر تتعرض لحصار ممنهج من طرف الوزارة ومن ورائها النظام الجزائري، مشيرا إلى أنه منع من زيارة مصر من طرف شرطة الحدود حيث كان متجها لزيارة شخصيات سلفية هناك لأخذ تجارب والاستفادة من خبرة التيار الإسلامي في مصر، موضحا أن الحصار طالة حتى على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، فتعرضت 7 صفحات كاملة للغلق، ناهيك عن حصار التيار داخل المساجد ومنعه من أداء نشاطه الدعوي. وأكد مؤسس أول حزب سلفي جزائري أن "الصحوة الحرة" لا تزال تنشط دعويا وسياسيا رغم العراقيل في منح الاعتماد من طرف وزارة الداخلية التي تماطل مصالحها في تطبيق الإجراءات القانونية الخاصة بتأسيس حزب سياسي. ولفت إلى أنه شارك في مسيرات شباب الجنوب الجزائري إيمانا منه بمطالب الشباب المرفوعة، متهما النظام الجزائري بالفشل في التعامل مع مشاكل الطبقة الاجتماعية رغم توافر المال التي تتمتع بها الجزائر، مضيفا أن سياسة شراء السلم الاجتماعي أثبتت فشلها أمام شارع تفطن لكلّ ألاعيب النظام. واستنكر الشيخ حمداش زراوي تعاطي النظام مع ملف مرض الرئيس داعيا إلى كشف الحقيقة للشعب الجزائري، مؤكدا أن تضارب الأخبار بين أجنحة الصراع دفعت الرأي العام للمطالبة برؤية الرئيس صوتا وصورة بعدما ذابت الثقة وأصبح "الشعب لا يصدق أحدا"، متأسفا على الحال التي وصلت إليه البلاد. وقال "أصبحنا نستقي الأخبار من فرنسا، والحكومة الجزائرية تكرر ما تقوله فرنسا الرسمية أو إعلامها" متسائلا أين هي سيادة الجزائر؟، مشددا على ضرورة توضيح الرؤية حتى يمكن التعامل مع واقع صحيح، دون الاختباء وراء صراعات الأجنحة وفتح مجال التأويلات والإشاعات. وأضاف "أنه من العيب أن ترتبط مصالح البلاد بشخص واحد فلا يمكن أن تتوقف الحياة عند مرض الرئيس. وأضاف "أن المرض والموت من سنن الحياة وعلينا أن نتعامل مع معطيات الحياة كدولة قائمة بذاتها تعتمد على مؤسساتها لا على الأفراد"، مطالبا في هذا الإطار بتعديل جذري للدستور حتى يكون دستور كلّ الجزائريين، مستمدا تشريعه من الدين الإسلامي الذي هو دين الدولة كما تنص عليه المادة الثانية منه، مستنكرا "ما بتداوله الإعلام بشأن تغيير الدستور على يد خبراء فرنسيين في الوقت الذي استشيرت الأحزاب الجزائرية في جوانب سطحية منه". وفي ردّه عن سؤال بشأن إمكانية توحيد صف الإسلاميين خلال انتخابات الرئاسة 2014 المقبلة وتقديم مرشّح موحد، اعتبر الشيخ زراوي أنه أول الداعين للتحالف وفق شروط تتمثل في الإخلاص والعمل على تجسيد أهداف التيار ميدانيا، بعيدا عن نظام المحاصصة والأغراض الشخصية، رافضا في نفس الوقت استغلال "الصحوة الحرة" لاستدراج التيار السلفي المتجذر في المجتمع الجزائري والذي يمثل قوة حقيقية، مؤكدا في ختام حديثه أن تحقيق التحالف الإسلامي يعيد التوازن للجزائر
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده حزبي جزائري يحذر تونس من تكرار مأساة بلاده



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon