توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هادي يرفض أي حوارات تقام خارج اليمن بشأن" الجنوبية"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - هادي يرفض أي حوارات تقام خارج اليمن بشأن الجنوبية

صنعاء ـ علي ربيع
  أبدى الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، السبت رفضه لأي حوار يتم خارج اليمن بشأن  مشاكل الجنوب في بلاده،  في ظل التحركات التي تجريها قيادات المعارضة في الخارج لعقد مؤتمر جنوبي تسعى إلى إضفاء الشرعية الدولية عليه، مؤكداً لسفراء الدول العشر الراعية للعملية الانتقالية في بلاده، أن الحوار الوحيد الذي يعتد به هو الدائر في صنعاء، والذي تتواصل فعالياته بمشاركة القوى والأحزاب السياسية في الداخل بموجب خطوات اتفاق نقل السلطة. جاء ذلك،  في اجتماع عقده هادي في القصر الرئاسي بصنعاء، السبت، مع سفراء الدول العشر الراعية لاتفاق نقل السلطة في اليمن والمعروف بـ"المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة" في وقت تلقى فيه رسالة من الرئيس الأميركي باراك أوباما يهنئه فيها بالذكرى الـ23 للوحدة اليمنية والتي تصادف الـ22من أيا/مايو الجاري. واستعرض الرئيس اليمني، مع سفراء الدول العشر التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والاتحاد الأوروبي وأربع دول خليجية، بحسب وكالة الأنباء اليمنية(سبأ)، "جملة من الموضوعات المتصلة بسير أعمال المؤتمر الوطني الشامل، وأطلعهم على التطورات والمستجدات الخاصة بمختلف الأوضاع، مشيراً "إلى ما تم اتخاذه من قرارات وخطوات وإجراءات وفي مقدمتها إعادة الهيكلة في القوات المسلحة والأمن والتي تتماشى مع ضروريات توفير الأجواء الملائمة من أجل سير الحوار الوطني الشامل دون توترات". وقال هادي "إن  الحوار يسير من نجاح إلى نجاح" مشيراً إلى بدء النزول الميداني لفرق الحوار إلى المحافظات في سياق التواصل واللقاءات المجتمعية التي ستساعد المشاركين في الحوار "على صناعة الدستور الملائم الذي يحتاج إليه اليمن". وفي حين تطرق الرئيس اليمني إلى أهمية القرارات التي اتخذها منذ توليه السلطة في شباط/فبراير 2012، على صعيد هيكلة الجيش وتوحيد قيادته، كشف عن ميله إلى الأخذ باللامركزية في الدستور القادم، وقال" إن المركزية هي أم المشاكل ولو أن الصلاحيات موجودة في مراكز المحافظات لأمكن حلول الكثير من القضايا والمشاكل".  وأكد الرئيس اليمني أن صنعاء غير معنية بأي حوار يتمم خارج اليمن بشأن "القضية الجنوبية" محذراً السفراء رعاة العملية الانتقالية من إضفاء أي شرعية عليها أو إعطاء أي" اعتبار، بحسب قوله، للحوارات التي تجري هنا وهناك خارج اليمن لبحث المشكلة الجنوبية أو غيرها"، في إشارة منه إلى رفضه تحركات القيادات الجنوبية المقيمة في الخارج لعقد مؤتمر جنوبي جنوبي برعاية المبعوث الأممي إلى اليمن جمال بنعمر، بعد أن كانوا رفضوا الانضمام إلى مؤتمر الحوار الوطني الدائر في صنعاء منذ الـ18 من آذار/مارس الماضي والمنعقد بمشاركة 565 عضوا يمثلون مختلف الأحزاب والقوى السياسية. وأكد هادي مخاطبا سفراء العشر" إن ذلك لا يعنينا ولا يعنيكم " معتبرا أن مثل تلك الحوارات "يهدف إلى إحداث الإرباكات" وأضافضافأضا" لا حوار إلا ما يجري هنا في الداخل ترجمة للمبادرة الخليجية وآلتيها التنفيذية المزمنة، مؤكداً "أنه مفتوح لمن اقتنع بالالتحاق به". وكان الرئيس اليمني رفض شروطاً طرحها عليه القيادي الجنوبي أحمد الصريمة  لنقل الحوار إلى عاصمة خليجية أو أوروبية وضمان حق تقرير المصير للجنوبيين، ما جعل الصريمة الذي يترأس فصيلاً في المعارضة الجنوبية مع القيادي محمد علي أحمد تحت مسمى"مؤتمر شعب الجنوب" يعلن انسحابه نهائياً من مؤتمر الحوار الذي كان يشغل فيه منصب نائب رئيس مؤتمر الحوار إلى جانب خمسة نواب آخرين، وأصدر هادي إثر ذلك قراراً بتعيين بديل للصريمة في الحوار من"الحراك الجنوبي" فيما تولى القيادي  محمد علي أحمد، من جهته رئاسة الفريق المعني بملف"القضية الجنوبية في الحوار الوطني" قبل أن ينفرد بقيادة"مؤتمر شعب الجنوب" بعيداً عن الصريمة الذي غادر إلى خارج البلاد. وأكدت مصادر مطلعة في الرئاسة اليمنية، أن هادي رفض مقترحاً من قبل المبعوث الأممي الموجود حالياً في صنعاء، جمال بنعمر، بتبني مؤتمر للقيادات الجنوبية الموجودة في الخارج، كانت قد أقنعت بنعمر برعايته لتوحيد الجنوبيين على موقف واحد إزاء مستقبل جنوب اليمن، إلا أنه اصطدم برفض الرئيس اليمني الذي أكده في اجتماع السبت مع سفراء الدول العشر في صنعاء. في غضون ذلك تواصل قيادات المعارضة الجنوبية في الخارج سبل إقامة حوار جنوبي جنوبي، برعاية دولية، بعد رفضها الالتحاق بالحوار في صنعاء، وتمسك فصيل "الحراك الجنوبي" الذي يتزعمه نائب الرئيس اليمني الأسبق علي سالم البيض  بمطلب الانفصال عن الشمال وإنهاء الوحدة القائمة معه منذ العام1990، لكن خلافات واسعة في صفوف هذه القيادات الجنوبية، تغذيها الصراعات الماضية بينها، تمثل أبرز العوائق حتى الآن أمام انعقاد هذا المؤتمر. ومن المفترض أن يسفر مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن إلى إيجاد حلول للمشكلات العالقة، يتم التوافق عليها بين الأطراف المتحاورة، خاصة بشأن كتابة الدستور القادم، وشكل الدولة وبنائها ونظام الحكم، وبما يؤدي إلى إنهاء النزعة الانفصالية المتنامية في الجنوب، والتمرد الذي تقوده جماعة الحوثي(الشيعية) في الشمال، ووصولاً إلى انتخابات عامة في شباط/فبراير 2014.    
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هادي يرفض أي حوارات تقام خارج اليمن بشأن الجنوبية هادي يرفض أي حوارات تقام خارج اليمن بشأن الجنوبية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هادي يرفض أي حوارات تقام خارج اليمن بشأن الجنوبية هادي يرفض أي حوارات تقام خارج اليمن بشأن الجنوبية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon