توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السلطة الفلسطينية تشدد على رفض التدخل الأميركي بعد استقالة فياض

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - السلطة الفلسطينية تشدد على رفض التدخل الأميركي بعد استقالة فياض

رام لله ـ وكالات
كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات يشدد على رفض التدخل الأمريكي في الشؤون الفلسطينية الداخلية، وذلك بعد استقالة رئيس الوزراء سلام فياض. وحماس ترحب بالاستقالة، معتبرة أن فياض ترك الحكومة غارقة في الديون. شدد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اليوم الأحد (14 نيسان/ أبريل 2013) على رفض التدخل الأمريكي في الشؤون الفلسطينية الداخلية، وذلك بعد استقالة رئيس الوزراء سلام فياض. وقال عريقات، للإذاعة الفلسطينية، إن استقالة فياض "قضية فلسطينية بامتياز"، مؤكداً على رفض أي تدخل أمريكي فيها من قبل المسؤولين الأمريكيين.وذكر عريقات أن الرئيس محمود عباس سيباشر قريباً بإجراءات مشاورات لتشكيل حكومة جديدة، متأملاً أن توافق حركة حماس على تنفيذ تفاهمات المصالحة وتشكيل حكومة توافق من شخصيات مستقلة تمهيداً لإجراء الانتخابات العامة. وكان عباس قد وافق أمس السبت على استقالة فياض وكلفه بتسيير الأعمال لحين تشكيل حكومة جديدة، وذلك بعد شهور من الجدل بشأن ذلك على خلفية انتقادات لحركة فتح والنقابات ضد رئيس الوزراء المستقيل. وبرز الخلاف بين عباس وفياض منتصف الشهر الماضي بسبب استقالة وزير المالية في حكومته نبيل قسيس الذي أمضى فقط 10 أشهر في منصبه وذلك رغم تمسك عباس به، ما أثار غضب واحتجاج الرئاسة.الرئيس الأمريكي بارك أوباما في لقائه مع رئيس الوزراء الفلسطيني المستقيل سلام فياض في شهر مارس الماضي وبينما رفض المسؤولون الإسرائيليون التعليق على استقالة فياض، اتصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالرئيس الفلسطيني وطلب منه تطويق أزمة استقالة فياض من منصبه وحل الإشكال.كما نوهت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي كايتلن هايدن قائلة: "نشيد بالأدوار المهمة التي لعبها الرئيس محمود عباس و رئيس الوزراء فياض ونثمن جهودهما في وقت نعمل فيه ودول أخرى من أجل دعم دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة". وأضافت: "كان رئيس الوزراء فياض شريكاً قوياً للأسرة الدولية ورائداً في دعم النمو الاقتصادي وتكوين دولة وأمن الشعب الفلسطيني. نعول على جميع القادة الفلسطينيين من أجل دعم هذه الجهود". وتنسب القوى الغربية إلى فياض، المسؤول السابق في البنك الدولي، الفضل في المساعدة على إنشاء المؤسسات التي يحتاج إليها الفلسطينيون في حالة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي. غير أن فياض، الذي يحظى بإعجاب على نطاق واسع في الخارج بما في ذلك إسرائيل- فشل في بناء قاعدة سياسية قوية داخل المناطق الفلسطينية، مما جعله عرضة للهجوم من حركة فتح بزعامة عباس وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.من جهته أعرب أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح أمين مقبول عن ارتياح الحركة لتقديم فياض استقالته وقبولها من قبل الرئيس عباس. وقال مقبول للإذاعة الرسمية، إن العامين الماضيين شهدا أزمات اقتصادية ومالية وثبت أن الإدارة المالية والاقتصادية للدكتور فياض "لم تكن حكيمة بل كانت مرتبكة". ولم يستبعد مقبول أن ترشح حركة فتح أحد قادتها لخلاقة فياض، لكنه قال إن التغيير في رئاسة الحكومة يستهدف بالدرجة الأولى حل الأزمات المالية والاقتصادية وانقطاع الرواتب وليس مجرد تعيين قادة من الحركة. وأكد أن التوجه حالياً هو لتشكيل حكومة جديدة من عدة فصائل في حال استمرار تعذر تشكيل حكومة توافق وطني مع حركة حماس.من جانبها رحبت حركة حماس باستقالة فياض. وقال سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس إن فياض ترك الحكومة وهي غارقة في الديون. وهون من تأثير الاستقالة على محادثات الوحدة مع فتح. وأضاف أبو زهري أن قبول استقالة فياض لا علاقة له باتفاق الوحدة، لكنه متصل بالصراع بين فتح وفياض.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة الفلسطينية تشدد على رفض التدخل الأميركي بعد استقالة فياض السلطة الفلسطينية تشدد على رفض التدخل الأميركي بعد استقالة فياض



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة الفلسطينية تشدد على رفض التدخل الأميركي بعد استقالة فياض السلطة الفلسطينية تشدد على رفض التدخل الأميركي بعد استقالة فياض



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon