توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"داخلية" غزة تؤكد رصدها لأجهزة مخابرات أجنبية تعمل داخل القطاع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - داخلية غزة  تؤكد رصدها لأجهزة مخابرات أجنبية تعمل داخل القطاع

غزة – محمد حبيب
كشف مسئول جهاز الأمن الداخلي في الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة، العقيد محمد لافي ، عن عمل أجهزة مخابرات أجنبية في القطاع في محاولة منها لاستهدافه في ظل الحالة الأمنية المستقرة التي يشهدها منذ ست سنوات على التوالي . وقال لافي خلال حديثه في محاضرة أمنية، مساء السبت، " إن قطاع غزة مليء بأجهزة المخابرات الأجنبية كالأميركية والبريطانية والفرنسية والألمانية والكل يستهدف القطاع"، وعزا الغرض من عمل المخابرات الأجنبية سواء العربية أو الغربية في قطاع غزة البحث عن المعلومة باعتبارها قوة رجل المخابرات، مستطرداً قوة رجل المخابرات مرتبطة بالمعلومة التي يحصل عليها. وجدد تأكيده امتلاك الأمن الداخلي كشفاً بأسماء عملاء سيتم اعتقالهم عقب انتهاء الفرصة الممنوحة لهم للتوبة، مستدركاً "لدينا كشف بالأسماء واعتقلنا بعض من وردت أسماءهم به ومنذ الساعات الأولى للإعلان عن هذا الكشف اعترفت نصف الأسماء الواردة فيه بالعمالة مما يدلل على قوة المعلومات". وشدد على ضرورة أن تبقى في المجتمع الفلسطيني ثقافة تجريم "العمالة والتخابر مع الاحتلال" وكل ما له علاقة بها لإرباك عمل الاحتلال، واستعرض الوسائل والأساليب التي تلجأ إليها مخابرات الاحتلال بهدف محاولات إسقاط المواطن الفلسطيني، مشيرًا إلى أن العمل الأمني يعتمد على تحديد التهديدات، متحدثاً عن واقع التهديدات الأمنية في قطاع غزة. وحذّر لافي من لجوء بعض المؤسسات الأجنبية العاملة في القطاع للتجسس على أبناء شعبنا ومحاولة الحصول على معلومات أمنية واندفاع بعض الإعلاميين لتزويد صحافيين أجانب ومؤسسات خارجية بالمعلومات. وفيما يتعلق بالحملة الوطنية لمواجهة التخابر التي أطلقتها الداخلية منتصف آذار/مارس الماضي، رأى لافي أن الحملة حققت نجاحات أكثر من سابقتها التي نفذتها الوزارة صيف عام 2010 . واعتبر لافي أن آفة التخابر هي الأخطر في دائرة التهديدات التي تواجه غزة، مشدداً على أن الداخلية تعمل للحد على هذه الآفة، واستدرك قائلاً "لن نستطيع إنهاء هذه الآفة ما دام هناك احتلال يسعى لتجنيد مزيد من العملاء لذلك نسعى للحد منها وإرباك عملها وإيجاد عمى عسكري للاحتلال وهذا ما حصل في معركة حجارة السجيل فالمقاومة تحركت بارتياح كامل". وتابع "التخابر والخيانة والعمال آفة مرتبطة بوجود الاحتلال في أي مكان وهناك جهات تسعى للحصول على معلومات ستبرز هذه الآفة" . وتطرق لافي للحديث عن التخابر ما قبل الانتفاضة الأولى عام 1987 وحتى مجيء السلطة عام 1994 وحتى يومنا هذا، لافتاً إلى أن تلك الفترة كانت خطيرة قلبت المفاهيم والقيم المجتمعية لهذه الآفة . وأضاف "بعد قدوم السلطة، فرح الجميع بدخولها الأراضي الفلسطينية لكن العقل الفلسطيني لم يستوعب أن يعتقل الفلسطيني أبناء جلدته فقلبت المفاهيم مرة أخرى وعذب المقاومون في سجون السلطة وكسرت أضلاعهم" . وكشف لافي النقاب عن عثورهم بعد الحسم العسكري صيف عام 2007 على ملف كامل مكتوب يثبت تورط الأجهزة التابعة للسلطة في مراقبة ومتابعة ورصد وتعقب المهندس الشهيد القائد يحيى عياش الذي اغتاله الاحتلال مطلع عام 1996. كما تطرق العقيد لافي للحديث عن أهداف حملة مواجهة التخابر التي أطلقتها الداخلية منتصف آذار/ مارس الماضي، عازياً الهدف الأساسي للحملة أن يقوم المجتمع بحمل الأعباء والمسئولية الوطنية. كما استعرض لافي خلال حديثه الأدوات الأكثر شيوعاً التي تلجأ مخابرات الاحتلال إليها في محاولات إسقاط الشعب الفلسطيني، وسرد من تلك الوسائل "الجوال والانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي". وطالب أولياء الأمور بعدم الاقتصار على المتابعة الفنية لهواتف أبنائهم وضرورة متابعة النواحي الأخلاقية والتربوية لعدم سقوطهم في براثن العمالة، محذرًا من خطر مواقع التواصل الاجتماعي واستهداف وحدات أمنية إسرائيلية خاصة لمتصفحي تلك المواقع بهدف محاولات إسقاطهم وابتزازهم للتخابر.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داخلية غزة  تؤكد رصدها لأجهزة مخابرات أجنبية تعمل داخل القطاع داخلية غزة  تؤكد رصدها لأجهزة مخابرات أجنبية تعمل داخل القطاع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

داخلية غزة  تؤكد رصدها لأجهزة مخابرات أجنبية تعمل داخل القطاع داخلية غزة  تؤكد رصدها لأجهزة مخابرات أجنبية تعمل داخل القطاع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon