أديس أبابا -مصر اليوم
قتل وأصيب عشرات الأشخاص اليوم، بسبب التدافع أثناء تفريق قوات الأمن الإثيوبية لتظاهرة خلال مهرجان محلي في إقليم "أوروميا" جنوبي العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية /بي بي سي/، نقلا عن شهود عيان، أن قوات الأمن فتحت النار على المتظاهرين الذين تجمعوا بالآلاف في منطقة "بيشوفتو"، التي تبعد نحو 40 كيلومترا عن العاصمة أديس أبابا، لإحياء مهرجان ديني محلي. وذكرت بعض التقارير أن قوات الأمن فتحت النار على المتظاهرين بعد أن رشقوهم بالحجارة والزجاجات، في حين ذكرت تقارير أخرى أن التظاهرات كانت سلمية بالكامل. وقال الناشط في إقليم "أوروميا"، جوار محمد، إن "ما يقرب من 300 شخص لقوا مصرعهم وأصيب عدد آخر"، مضيفا أن قوات الأمن وطائرات مروحية مقاتلة فتحت النار على المتظاهرين. ومن جانبها، قالت الحكومة الإثيوبية في بيان لها، "لقد خسر الكثير أرواحهم، وسيواجه المسؤولون عن هذا العدالة". وبدورها، أعربت الولايات المتحدة عن قلقها إزاء ما وصفته بـ "الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين".
أرسل تعليقك