توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس الفلسطيني يؤكد أن السلام هو مفتاح انهاء الاحتلال

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئيس الفلسطيني يؤكد أن السلام هو مفتاح انهاء الاحتلال

رئيس دولة فلسطين محمود عباس
بيت لحم -مصراليوم

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن السلام هو هدفنا الاستراتيجي، وهو مصلحة للجميع، وإن مفتاح السلام هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ورفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا، لتعيش الدولتان، فلسطين وإسرائيل، بأمن واستقرار وسلام وجوار حسنواعرب سيادته خلال مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الايطالي الرئيس سيرجيو ماتاريلا، في بيت لحم، عن استعداده الدائم لصنع السلام مع إسرائيل وتطبيق حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وتأييده المؤتمر الدولي للسلام، الذي تعمل فرنسا على عقده مع نهاية هذا العام وأوضح أن دور منظمة اليونسكو وقراراتها تهدف للحفاظ على التراث الإنساني العالمي، وبما فيها عدم المساس به، وادانة الانتهاكات الاسرائيلية التي تحاول تغيير طابع وهوية مدينة القدس الشرقية، وان الادعاءات الإسرائيلية الأخيرة التي حاولت الخلط بين الدين والتراث غير صحيحة، وليست في مكانها.

وجدد الرئيس محمود عباس، تأكيده على احترام الديانة اليهودية، والدعوة الدائمة لتكون القدس مفتوحة لجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث للعباد وأعرب سيادته عن تأييده لكل جهد إقليمي ودولي يبذل لمكافحة واجتثاث جذور الإرهاب والتطرف والعنف، والذي هو محل إدانة أيا كان مصدره وطبيعته وكان سياته قد عبر في مستهل المؤتمر الصحفي، لنظيره الايطالي ولحكومة ولشعب إيطاليا الصديق عن صادق تعازيه وتضامنه مع ضحايا الزلزال الذي ضرب مؤخرا بعض مناطق ايطاليا، واعرب عن ثقته من قدرة ايطاليا على تجاوز هذه المحنة ومتمنيا لها ولشعبها كل خير وتقدم وازدهاركما عبر عن اعتزازه بعلاقات الصداقة التاريخية، التي تربط بين البلدين والشعبين.

وشكر الرئيس لإيطاليا مساهمتها في العديد من المشروعات، التي تهدف لبناء مؤسسات الدولة، وكذلك المساهمة في ترميم كنيسة المهد، مثمنا موقف البرلمان الإيطالي الذي أوصى لحكومة بلاده بالاعتراف بدولة فلسطين وفيما يلي كلمة سيادته خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره الايطالي أثناء زيارته لفلسطين:"فخامة الرئيس سيرجيو ماتاريلا، نرحب بكم ضيفا عزيزا على فلسطين، وشعبها، معبرين لكم عن سعادتنا البالغة باستقبالكم هنا في مدينة بيت لحم، مهد السيد المسيح، عليه السلام، رسول المحبة والسلام لقد تابعنا يا فخامة الرئيس بقلق وباهتمام بالغين أنباء الزلازل التي ضربت بعض المناطق في بلدكم الصديق، ونود هنا أن نعبر لكم ومن خلالكم لحكومة ولشعب إيطاليا الصديق عن صادق تعازينا وتضامنا معكم، واثقين من قدرتكم على تجاوز هذه المحنة ومتمنين لإيطاليا ولشعبها كل خير وتقدم وازدهار.

كما نعبر لكم عن اعتزازنا بعلاقات الصداقة التاريخية، التي تربط بين بلدينا وشعبينا، والتي نتطلع على الدوام للمزيد من التنمية والتطوير لها؛ من خلال اللجنة الوزارية المشتركة، وكذلك العلاقة بين رجال الأعمال في البلدين، والتعاون والتوأمة بين المدن الفلسطينية والإيطالية، شاكرين لإيطاليا مساعدتها ومساهمتها في العديد من المشروعات، التي تهدف لبناء مؤسسات الدولة، وكذلك المساهمة في ترميم كنيسة المهد، مثمنين موقف البرلمان الإيطالي الذي أوصى لحكومة بلادكم بالاعتراف بدولة فلسطين.

ايها السادة، لقد اغتنمت فرصة اللقاء بفخامة الرئيس ماتاريلا لإطلاعه على مجمل الظروف الصعبة، التي يعيشها شعبنا جراء استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وأطلعت فخامته استعدادنا الدائم لصنع السلام مع إسرائيل وتطبيق حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، وأكدت لسيادته أننا نؤيد المؤتمر الدولي للسلام، الذي تعمل فرنسا على عقده مع نهاية هذا العام، ونحن على ثقة بأن إيطاليا سيكون لها دور فاعل وداعم في هذا الإطار.

من ناحية أخرى، أود هنا أن أوضح بأن دور منظمة اليونسكو وقراراتها تهدف للحفاظ على التراث الإنساني العالمي، وبما فيها عدم المساس به، وادانة الانتهاكات الاسرائيلية التي تحاول تغيير طابع وهوية مدينة القدس الشرقية، وإن الادعاءات الإسرائيلية الأخيرة التي حاولت الخلط بين الدين والتراث غير صحيحة، وليست في مكانها.

ونؤكد هنا مجددا موقفنا باحترام الديانة اليهودية، والدعوة الدائمة لتكون القدس مفتوحة لجميع أتباع الديانات السماوية الثلاث، المسيحية واليهودية والاسلام، للعبادة فيها، وإن ما ندينه هو الانتهاكات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين والمتطرفين على شعبنا ومقدساته من جانب آخر، فقد تداولنا معا في مجمل الأوضاع، التي تعيشها منطقتنا على وقع العنف والإرهاب، وما تعانيه شعوب ودول عديدة في الإقليم، وقد أكدت لفخامته تأييدنا لكل جهد إقليمي ودولي يبذل لمكافحة واجتثاث جذور الإرهاب والتطرف والعنف، والذي هو محل إدانتنا أيا كان مصدره وطبيعته هذا ونجدد القول، بأن السلام هو هدفنا الاستراتيجي، وهو مصلحة للجميع، وان مفتاح السلام هو في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ورفع الظلم التاريخي الواقع على شعبنا، لتعيش الدولتان، فلسطين وإسرائيل، بأمن واستقرار وسلام وجوار حسن.مرة أخرى أجدد التحية والترحيب بفخامتكم، راجيا لكم دوام الصحة والسعادة ولبلدكم وشعبكم الصديق دوام الرخاء والتقدم.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفلسطيني يؤكد أن السلام هو مفتاح انهاء الاحتلال الرئيس الفلسطيني يؤكد أن السلام هو مفتاح انهاء الاحتلال



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفلسطيني يؤكد أن السلام هو مفتاح انهاء الاحتلال الرئيس الفلسطيني يؤكد أن السلام هو مفتاح انهاء الاحتلال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon