نيويورك- مصر اليوم
أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن قرار الولايات المتحدة وقف التعاون الثنائي مع روسيا حول سورية يعبر عن غياب الإرادة السياسية لديها في مجال محاربة الإرهاب ويؤكد سعيها المستمر لحماية كل الإرهابيين المنضوين في “جبهة النصرة” وقال الجعفري في كلمة أمام اللجنة القانونية في الأمم المتحدة خلال جلسة بعنوان “التدابير الرامية إلى القضاء على الإرهاب الدولي” إن سورية “تعرب عن قلقها الشديد من تملص الولايات المتحدة من الاتفاق الذي توصلت إليه مع روسيا الاتحادية في التاسع من أيلول المنصرم والذي نص صراحة على التزام أمريكي بفصل من تصر واشنطن على تسميتهم جماعات مسلحة معتدلة معدلة وراثيا عن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي”.
وأضاف الجعفري.. “إن عدم وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب ذلك الاتفاق يعكس ما أثرناه مرارا وتكرارا عن حقيقة غياب الإرادة السياسية لدى البعض في مجال محاربة الإرهاب والكف عن استخدامه أو إدارته كأداة لتغيير أنظمة الحكم وفرض الفوضى التي لم ولن تكون خلاقة في أي زمان أو مكان” وتابع الجعفري.. “يبدو اليوم أن تردد الإدارة الأمريكية في فصل إرهابيي جبهة النصرة عن إرهابيي الفصائل الإرهابية الأخرى إنما يؤكد أن الولايات المتحدة الأمريكية بسلوكها هذا إنما تحمي كل هؤلاء الإرهابيين المنضوين في جبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإرهابية المسلحة حيث تضلل واشنطن الرأي العام العالمي عندما تطلق عليهم تسمية الإرهابيين المعتدلين”.
وأكد الجعفري أن السبيل الوحيد الكفيل بمكافحة الإرهاب هو إقامة تحالف دولي فاعل ضمن إطار الشرعية الدولية وبمشاركة الدول المعنية وفي مقدمتها الدولة السورية.


أرسل تعليقك