توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حملة مدنية تتحدى الطبقـة السياسية في لبنان

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حملة مدنية تتحدى الطبقـة السياسية في لبنان

حملة مدنية تتحدى الطبقـة السياسية في لبنان
بيروت – مصر اليوم

يحمل مواطنون لبنانيون، بينهم فنانون وصيادون ومهندسون، شعار «بيروت مدينتي» وبرنامجاً طموحاً من عشر نقاط يخوضون بهما الإنتخابات البلديةج بعد غد في حملة نادرة في لبنان بعيداً عن الاصطفافات السياسية .وتضم لائحة «بيروت مدينتي» 24 مرشحاً مناصفة بين النساء والرجال والمسيحيين والمسلمين، وما يميزها أنها غير مدعومة من أي جهة سياسية، وهو أمر يجسد حلم شريحة واسعة من الناخبين في لبنان، الذين يريدون اختيار مسؤوليهم بعيداً عن الانقسامات السياسية والطائفية التي تنهش البلاد.

ويقول رئيس لائحة «بيروت مدينتي» المهندس إبراهيم منيمنة لوكالة فرانس برس «ليس لدينا تاريخ في العمل السياسي، ولكننا استطعنا الوصول بسرعة إلى قلوب الناس بسبب استقلاليتنا». ويضيف: «نحن جاهزون يوم الانتخاب لنربح»، معرباً عن أمله في الحصول على غالبية أصوات 470 ألف ناخب مسجلين في بيروت. وتجري الانتخابات البلدية في لبنان كل ست سنوات، ويطغى عليها في المدن الكبيرة نفوذ الأحزاب وزعماء الطوائف، وفي البلدات والقرى الصغيرة، يتداخل هذا النفوذ مع الصراعات العائلية.
وهي عملية الاقتراع الأولى التي تجري في لبنان منذ العام 2010، إذ لم تنظم انتخابات برلمانية منذ العام 2009، وتم التمديد مرتين للبرلمان الحالي نتيجة الانقسامات الحادة في البلاد.

ولم ينتخب البرلمان رئيساً جديداً للجمهورية، رغم مرور سنتين على شغور منصبه بسبب الأزمة السياسية.وبعد مرور 40 عاماً على الحرب الأهلية في لبنان خلال الفترة من 1975 إلى 1990، لا تزال التوترات الطائفية والانقسامات الداخلية تطغى على المشهد السياسي الذي يقوده «زعماء الحرب» أنفسهم.

ولذلك تعتبر «بيروت مدينتي» نموذجاً جديداً من نوعه في لبنان يتحدى الاصطفافات السياسية والطائفية بهدف الفوز بـ24 مقعداً في المجلس البلدي للعاصمة بيروت.وقبل أن تكون لائحة مرشحة إلى الانتخابات، كانت «بيروت مدينتي» حملة انطلقت من ناشطين في المجتمع المدني العام 2015، بعدما شهد لبنان أزمة نفايات أغرقت بيروت ومناطق أخرى في القمامة. وخرج آلاف المتظاهرين من هذه الحملة وغيرها إلى الشوارع احتجاجاً على الأزمة، وعلى شلل المؤسسات الحكومية في لبنان بالكامل وطغيان الفساد عليها.
وتخوض لائحة «بيروت مدينتي» الانتخابات البلدية على أساس برنامج مستوحى من حركة الاحتجاج تلك يتضمن عشر نقاط «لتحسين أحوال المدينة وجعلها صالحة للعيش الكريم».

ومن هذه النقاط وضع استراتيجية متكاملة لإدارة النفايات الصلبة، وتحسين النقل والحركة «من خلال استراتيجية متكاملة تجعل الخيارات السهلة، مثل المشي وركوب الدراجة الهوائية، أكثر قابلية للتطبيق، وتعزّز وتنظّم وسائل النقل المشترك»، وتحسين المساحات الخضراء والأماكن العامة.

ووضع البرنامج بعد اجتماعات مفتوحة وزيارات إلى أحياء بيروت تم خلالها التواصل مع السكان. وتقول المرشحة عن «بيروت مدينتي» رنا خوري إن البرنامج يركز على الحياة اليومية للمواطن.وتضيف: «أسسنا هذه الحملة في سبتمبر الماضي، لأننا شعرنا بأنه لم يعد في إمكاننا أن نطلب شيئاً من الموجودين في السلطة».

وتتابع: «لم يخطر على بالنا ولو مرة واحدة أن الأمر غير ممكن، بل كنا نفكر دائماً في أن هناك ضرورة، وليس هناك أي خيار ثان».ونجحت حملة «بيروت مدينتي» في الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي، وشاهد الآلاف أشرطة فيديو على حسابها على موقع «فيسبوك»، معتمدة وسيلة ترويجية مختلفة عن الطريقة التقليدية السائدة في بيروت بتعليق صور المرشحين على جدران الأبنية وفي الشوارع.

ويبقى يوم الأحد التحدي الأكبر أمام الحملة التي تواجه منافسين بارزين على رأسهم مرشحو «لائحة البيارتة» المدعومة من رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري.وسيكون من الصعب على هذه اللائحة المؤلفة من ناشطين ومثقفين التغلب على طبقة سياسية نجحت على مدى عقود في إرساء قواعد شعبية لها في كل حي وكل قرية وكل مدينة، لا سيما بين الطبقات المتوسطة والفقيرة.

ويرى متطوع سابق في حملة «بيروت مدينتي» أن المرشحين أظهروا «سذاجة» حين ظنوا أن بإمكانهم النجاح عبر برنامج متطور، ولكن من دون دعم الطبقة العاملة. وأضاف: «لسنا في أرض الخيال، نحن هنا في لبنان».

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة مدنية تتحدى الطبقـة السياسية في لبنان حملة مدنية تتحدى الطبقـة السياسية في لبنان



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة مدنية تتحدى الطبقـة السياسية في لبنان حملة مدنية تتحدى الطبقـة السياسية في لبنان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon