توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"وورلد تريبيون": كتائب القرن 21 الدولية السورية ستنقل إرهابها المحلي إلى العالم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - وورلد تريبيون: كتائب القرن 21 الدولية السورية ستنقل إرهابها المحلي إلى العالم

ورلد تريبيون
واشنطن-مصر اليوم

سلطت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية الضوء على المخاطر التي يشكلها الجهاديون العائدون من الحرب في سوريا على أمن العالم واستقراره.ولفتت الصحيفة الأمريكية -في تقرير نشرته على نسختها الإلكترونية اليوم السبت- إلى عدة حوادث وقعت مؤخرا على سبيل الذكر لا الحصر وهي تفجير شاب -22 عاما- من فلوريدا نفسه في سوريا ومقتل جهاديين هولنديين في اشتباك مع وحدات من الجيش السوري وقتل فرنسي عاد لتوه من سوريا اربعة اشخاص في معبد يهودي في عاصمة الاتحاد الاوروبي " بروكسل ". وقالت إن هذه ما هي الا قصص مروعة خلقت في رحم الحرب الاهلية السورية التي انتقلت الان إلى العراق بينما يغادر إسلاميون متطرفون الولايات المتحدة وبريطانيا واوروبا للانضمام إلى الحرب العقائدية التي يقودها الجهاديون في انحاء الشرق الاوسط.وأضافت أن اعداد المقاتلين الاجانب نما لما لا يقل الان عن سبعة الاف مقاتل وفقا لمسؤولين استخباراتيين في الولايات المتحدة، وأن العديد من هؤلاء المقاتلين يتواصلون عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي والتي تلهمهم افكارهم العنيفة إلى مساجد يسيطر عليها الفكر الجهادي في بريطانيا وفرنسا تحديدا.  وقالت الصحيفة ان القضية ليست بسيطة وليست مجرد أن هؤلاء المتطوعين يقاتلون في الخارج في ظل ظروف مريبة لكن أكثر ما يبعث على الازعاج هو أن بمجرد عودتهم من سوريا سيتحول الكثير منهم إلى " قنابل موقوتة " في الولايات المتحدة واوروبا، وإن جهاز المخابرات الخارجية البريطاني " إم أي 6 " يقول ان 300 مقاتل اجنبي ربما يكونوا قد عادوا بالفعل إلى المملكة المتحدة من مناطق الحرب في الشرق الاوسط. ونقلت عن وزير العدل الامريكي إريك هولدر قوله إن الصراع السوري تحول إلى " مهد للتطرف العنيف " قد يهدد الدول الغربية عندما يعاود القاتلون الاجانب إلى اوطانهم. وقالت الصحيفة ان الحكومة الفرنسية فرضت على اشخاص محددين حظرا على السفر إلى سوريا لمدة ستة أشهر وذلك في اطار تعاملها مع هذا الملف الشائك. وتابعت الصحيفة بالقول إن التقديرات تشير إلى أن اثنين او ثلاثة فرنسيين يغادرون يوميا للانضمام إلى جبهات القتال الاسلامية في الخارج، وإنه حتى تنظيم القاعدة اصبح قلقا من جماعة الدولة الاسلامية في العراق والشام التي اصبحت قبلة مفضلة للمقاتلين الاسلاميين ليجاهدوا في صفوفها. وذكرت أن الوصول إلى سوريا ليس معقدا وان غالبية المسلحين يسافرون جوا إلى تركيا مشيرة إلى أن الحكومة التركية ذات التوجه الاسلامي المعتدل تتسامح مع وصول المقاتلين المعتدلين إلى سوريا رغم ان المقاتلين المعتدلين الذين يصلون سوريا عبر تركيا يتخللهم متطرفون ايضا.وأشارت إلى أن المشكلة الحقيقية هي أن أمر هؤلاء الذين يسافرون إلى سوريا ليس مثل امر الجهاديين المتشددين في افغانستان وباكستان واليمن ، حيث انهم لا يحملون جوازات سفر يتعين توقيف أصحابها - والا كان الامر سهلا - بل يحملون جوازات سفر امريكية وبلجيكية وبريطانية وفرنسية والمانية.  ومضت الصحيفة تقول إن الوصول والتنقل السهل داخل دول الاتحاد الاوروبي البالغ عددها 28 دولة مكفولة باتفاقيات شنجن والتي تسمح بحرية الحركة بين الدول الاعضاء ولهذا فبمجرد عودة مواطن إلى الاتحاد الاوروبي فهو يتمتع بحرية الحركة والتنقل بين دوله دون اي اجراءات دخول فيما عدا المملكة المتحدة.كما أن حاملي جوازات السفر الاووربية من فرنسا وبلجيكا والمانيا -وفقا للصحيفة- يدخلون إلى الولايات المتحدة دون تأشيرات دخول، وفي الوقت الذي تعتبر فيه حرية الحركة محركا قويا للتجارة والسياحة غير انها تسهل حرية الحركة ايضا للمقاتلين الاجانب وهذا ينطوي على خطورة، ويعي وزراء داخلية الاتحاد الاوروبي الخطورة التي يشكلها هذا الباب الخلفي جيدا. وكذلك تعي وزارة الامن الداخلي الامريكية هذا الخطر ولهذا تعزز مراقبة العديد من الرحلات الاوروبية في ضوء هذه الحقيقة. وقالت الصحيفة ان المقاتلين في سوريا يستوحون فكرة " الكتائب الدولية " في الحرب الاهلية الاسبانية (1936 إلى 1939) التي كانت تقودها فكرة الالتزام ب " مكافحة الفاشية " ودعم الجمهورية الاسبانية ضد القوميين المتمردين التابعين للجنرال فرانكو والذين كانوا يحظون بدعم المانيا وايطاليا انذاك اما كتائب سوريا الدولية مختلفة فهي تضم متعصبين دينيا العديد منهم اعتنقوا الاسلام وكل قضيتهم إقامة خلافة اسلامية في منطقة الشرق الاوسط في حين يحظى النظام العلماني السوري (حسب رؤية الصحيفة) بدعم روسيا.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وورلد تريبيون كتائب القرن 21 الدولية السورية ستنقل إرهابها المحلي إلى العالم وورلد تريبيون كتائب القرن 21 الدولية السورية ستنقل إرهابها المحلي إلى العالم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وورلد تريبيون كتائب القرن 21 الدولية السورية ستنقل إرهابها المحلي إلى العالم وورلد تريبيون كتائب القرن 21 الدولية السورية ستنقل إرهابها المحلي إلى العالم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon