توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معاناة منظمات الإغاثة السورية مع الأحكام المسبقة في ألمانيا

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - معاناة منظمات الإغاثة السورية مع الأحكام المسبقة في ألمانيا

معاناة منظمات الإغاثة السورية مع الأحكام المسبقة في ألمانيا
برلين - مصر اليوم

منذ اندلاع الحرب الأهلية والكثير من السوريين الناشطين في مجال الإغاثة في ألمانيا يعملون المستحيل من أجل مساعدة ذويهم. وقد تأسست جمعيات ألمانية ـ سورية عديدة، ورغم مهنيتها المتزايدة إلا أنها تواجه الكثير من الشك والريبة.  في ساحة "شلوسبلتز" في مدينة شتوتغارت يبدو الناشطون السوريون في مجال الإغاثة تائهون وهم يحاولون إثارة انتباه المارة للمأساة التي يعيشها الشعب السوري. شخص واحد فقط أبدى اهتماما بالموضوع، "الأمر لطيف هنا" يقول أحدهم "لأنكم لا تتسولون المال، لقد تبرعت بالمال للمصريين بلا جدوى، والنتيجة كانت الأشخاص الخطأ". مثل هذه الحالات جزء من الحياة اليومية للناشطين السوريين كفاروق السباعي. المشكلة تكمن في "نقل كارثة الحرب الأهلية وتوضيحها للناس في الشارع". ومنذ بدء الأزمة السورية، يقف رجل الأعمال فاروق مرة واحدة على الأقل في الشهر وسط مدينة شتوتغارت للتعريف بالقضية السورية. في بداية عام2013 أسس جمعية "سيريان هيومانتي فوروم" (المنتدى الإنساني السوري). (أنظر إلى الرابط أسفل الصفحة). في مبنى شركة صهر المعادن التي يملكها تم تخزين الكثير من المساعدات، أكياس مليئة بأغذية الأطفال وبضائع من كل نوع. تتلقى الجمعية دوريا فائض البضائع من المصنعين مباشرة، خصوصا الأدوية والضمادات. وتلقت الجمعية منذ تأسيسها حوالي 700 ألف يورو من المساعدات. "بطبيعة الحال هذا يزيد الضغط على عملي، ولكن يجب علينا التضامن مع بعضنا البعض في هذه الأوقات الصعبة" يقول فاروق. سوريو شتوتغارت ليسوا الوحيدين الذين يحاولون مساعدة أقاربهم "في الواقع لدينا الانطباع بأن هناك مزيدا من المجموعات الصغيرة التي تحاول جمع التبرعات" كما يقول بوركارد فيلكه من "المعهد الألماني المركزي للشؤون الاجتماعية"، وأضاف أن الناس يشتكون مما إذا كانت التبرعات تصل فعلا إلى المحتاجين. "بالنسبة للحروب الأهلية، هناك استعداد أقل للتبرع، هناك شك بخصوص اتجاه الأموال ولمن ستذهب". ويجتهد موقع المنتدى الإنساني السوري لإعطاء كل الضمانات. "إلا أنهم يفتقرون للنقاط العشر لمنظمة الشفافية العالمية" على حد تعبير فيلكه، وهي تحث على إعطاء كل المعلومات حول مصدر التبرعات وتوزيعها إضافة إلى البنية الإدارية للجمعية. ولإضفاء مزيد من المهنية على عمل جمعيات الإغاثة، انضم المنتدى نهاية عام 2013 إلى رابطة اتحادية. ويقول أسامه دراح خبير العلوم السياسية والمتحدث باسم الرابطة "هناك 39 منظمة منضوية تحت رابطتنا" وهدفها تحقيق تنسيق أفضل بين مختلف المشاريع وتكوين علاقات مع المنظمات الإنسانية ذات الصلة. رغم الجودة والمهنية المتزايدة للجمعيات الإنسانية السورية، إلا أنها تعاني من الأحكام المسبقة للألمان "يتهمنا الكثيرون بأننا إسلاميون" يقول فاروق السباعي، "الإرهابيون الذين يوظفون مأساة الشعب السوري لأغراضهم يحصلون على منابر في الإعلام الألماني، فيما يتم تجاهل معاناة عشرين مليون سوري" على حد تعبير السباعي. ويؤكد المنتدى الإنساني السوري أنه ليست له علاقة بالمسلحين الإسلاميين، ويرفض كل أشكال العنف. كما يشتكي من العراقيل التي يضعها النظام السوري في وجه منظمات الإغاثة. "هناك منا من تأتيه تهديدات هاتفية (..) تقول إنه من الأفضل عدم مساعدة أسرنا".

"د.ب.أ"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاناة منظمات الإغاثة السورية مع الأحكام المسبقة في ألمانيا معاناة منظمات الإغاثة السورية مع الأحكام المسبقة في ألمانيا



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معاناة منظمات الإغاثة السورية مع الأحكام المسبقة في ألمانيا معاناة منظمات الإغاثة السورية مع الأحكام المسبقة في ألمانيا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon