توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عفو رئاسي في سورية بعد أسبوع على إعادة إنتخاب الأسد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - عفو رئاسي في سورية بعد أسبوع على إعادة إنتخاب الأسد

لافتة للاسد في حمص
دمشق - مصر اليوم

اصدر الرئيس السوري بشار الاسد قانون "عفو عام" هو الاكثر شمولا منذ بدء الازمة في منتصف آذار/مارس 2011،

يفترض، في حال تم تطبيقه، ان يؤدي الى الافراج عن آلاف المعتقلين السياسيين في السجون. في هذا الوقت، تعهدت كل من تركيا الداعمة للمعارضة السورية وايران الداعمة للنظام، بالتعاون من اجل وضع حد للنزاع

السوري، بينما دعت قطر الداعمة للمعارضة الى وقف اطلاق النار حفاظا على وحدة البلاد. ويشمل العفو الرئاسي للمرة الاولى جرائم متعلقة بقانون الارهاب الذي صدر بعد بدء الازمة والذي يعتقل النظام على اساسه

الاف الناشطين والمعارضين، كما يشمل للمرة الاولى ايضا الاجانب الذين دخلوا سوريا بهدف المشاركة في اعمال ارهابية، في

حال سلموا انفسهم. وسبق للاسد الذي اعيد انتخابه الثلاثاء لولاية رئاسية ثالثة ان اصدر مراسيم عفو عدة منذ بدء النزاع، لكن لا يمكن التاكد مما اذا

كان كل المشمولين بها تم الافراج عنهم. واوردت وكالة الانباء الرسمية "سانا" ان الرئيس بشار الأسد "اصدر اليوم المرسوم التشريعي رقم 22 للعام 2014 القاضي

بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 9-6-2014". وينص المرسوم استنادا الى ما نشرته "سانا" والمطابقة مع نصوص المواد القانونية المذكورة فيه، على منح "العفو عن كامل

العقوبة" في جرائم تتعلق ب"المؤامرة التي يقصد منها ارتكاب عمل أو أعمال إرهاب وانشاء جمعية بقصد تغيير كيان الدولة

الاقتصادي أو الاجتماعي أو أوضاع المجتمع الأساسية"، والانضمام "إلى منظمة إرهابية أو اكراه شخص بالعنف أو التهديد على

الانضمام إلى منظمة إرهابية"، و"الترويج للاعمال الارهابية" او السكوت عنها. كما يتناول الجرائم المتعلقة ب"اضعاف الشعور القومي"، و"كل فعل يقترف بقصد اثارة عصيان مسلح ضد السلطات"، وهي

جرائم يحكم عليها عادة بالسجن لسنوات مختلفة، والجرائم المتعلقة ب"الاعتداء بهدف اثارة الحرب الاهلية والاقتتال الطائفي

بتسليح السوريين والحض على التقتيل"، وهذه جرائم يحكم عليها عادة بالاعدام. كما تضمن المرسوم عفوا عن كل اجنبي دخل الى سوريا "بقصد الانضمام الى منظمة ارهابية أو ارتكاب عمل ارهابي"، شرط

ان يبادر الى "تسليم نفسه الى السلطات المختصة خلال شهر من تاريخ صدور هذا المرسوم". ويتضمن العفو "عن كامل العقوبة" على مرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي (من الجيش والقوى الامنية)، لكنه "لا يشمل

المتوارين عن الانظار والفارين عن وجه العدالة الا اذا سلموا انفسهم خلال ثلاثة اشهر بالنسبة للفرار الداخلي وستة اشهر

بالنسبة للفرار الخارجي". ويشمل العفو جرائم حيازة وتصنيع السلاح والذخائر، على ان يبادر المرتكب "الى تسليم السلاح الى السلطات المختصة خلال

شهرين" من تاريخ صدور المرسوم. وذكر مصدر حقوقي في دمشق لوكالة فرانس برس "ان المرسوم يشمل الاشخاص الذين تم تحويلهم الى محكمة الارهاب"، و"قد

يشمل كذلك الاف المعتقلين في الفروع الامنية الذين يتم التحقيق معهم قبل احالة قضيتهم الى القضاء على اعتبار ان الجرائم التي

يتم التحقيق معهم بشانها تمت قبل صدور مرسوم العفو". الا ان مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن اعتبر ان "العفو إدانة للنظام السوري وليس  مكرمة منه"،

مشيرا الى ان المعتقلين اوقفوا "بطرق همجية تتعارض مع ابسط حقوق الانسان"، و"بسبب آرائهم السياسية وما لفق لهم من

تهم". وتساءل عبد الرحمن ان كان العفو سيشمل "أسماء أكثر من 18 ألف معتقل مفقود ممن اعتقلهم النظام السوري خلال السنوات

الثلاث الماضية"، مشيرا الى ان عدد المعتقلين في سجون النظام يتجاوز المئة الف. واذا تم تطبيقه، يفترض ان يخرج بموجب العفو الاف المعتقلين بتهم ارهابية، وبينهم ناشطون معارضون محتجزون منذ اشهر

وبعضهم منذ اكثر من سنتين. سياسيأ، قال الرئيس التركي عبد الله غول في مؤتمر صحافي عقده في انقرة بعد محادثات مع الرئيس الايراني حسن روحاني

"نرغب معا في انهاء المعاناة في المنطقة ونعتزم التوصل الى ذلك". وقال روحاني ان "ايران وتركيا، اكبر بلدين في المنطقة، عازمتان على محاربة التطرف والارهاب"، مشددا على اهمية تحقيق

الاستقرار والامن في سوريا ومصر. في الدوحة، دعا رئيس الوزراء القطري الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة ال ثاني الاثنين مجلس الامن الى فرض وقف لاطلاق

النار في سوريا ووضع حد للنزاع الذي قال انه يشكل "خطرا حقيقيا" على وحدة البلاد. ميدانيا، قتل 45 مقاتلا على الاقل السبت في اشتباكات بين عناصر من تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" ومقاتلين من

كتائب في المعارضة المسلحة بينهم "جبهة النصرة"، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، في ريف دير الزور في شرق سوريا،

حسب ما ذكر المرصد السوري. واشار المرصد الى ان بين القتلى "17 مقاتلا من الكتائب و28 مقاتلا على الأقل من الدولة الإسلامية، معظمهم من جنسيات

عربية وأجنبية". وتمكن تنظيم "داعش" من السيطرة على بلدة خشام نتيجة المعارك. ويسعى تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" الى اقامة "دولته" في المنطقة الممتدة من الرقة شمالا الى الحدود السورية

العراقية في الشرق حيث يمكنه التواصل مع عناصر التنظيم نفسه داخل العراق، بحسب ما يقول خبراء ومعارضون. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عفو رئاسي في سورية بعد أسبوع على إعادة إنتخاب الأسد عفو رئاسي في سورية بعد أسبوع على إعادة إنتخاب الأسد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عفو رئاسي في سورية بعد أسبوع على إعادة إنتخاب الأسد عفو رئاسي في سورية بعد أسبوع على إعادة إنتخاب الأسد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon