توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حماد يشارك بدورة مجلس وزراء الداخلية العرب

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حماد يشارك بدورة مجلس وزراء الداخلية العرب

وزير الداخلية الاردني حماد
عمان ـ مصر اليوم

بدأت في تونس اليوم الاربعاء، اجتماعات الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب في تونس بمشاركة العديد من وزراء الداخلية العرب ووفود امنية عربية وممثلي الهيئات والمنظمات العربية والدولية.

ويشارك الاردن في الاجتماعات التي افتتحها الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، بوفد رسمي برئاسة وزير الداخلية سلامة حماد وعضوية امين عام وزارة الداخلية سمير مبيضين ومندوبي الامن العام والدفاع المدني ووزارة الداخلية والسفير الاردني في تونس.

وفي بداية كلمته التي القاها في الافتتاح نقل وزير الداخلية الى المشاركين بالاجتماعات، تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني وحكومة وشعب الاردن وامنياتهم بالنجاح والتوفيق لاعمال هذه الدورة في تحقيق الأهداف المتوخاة من انعقادها، في بناء مجتمع عربي محصن ضد آفات الجريمة بكافة اشكالها وانواعها.

وقال حماد، ان اعمال الدورة تنعقد هذا العام، في ظل مرحلة تاريخية حساسة، ومخاطر ومستجدات امنية جمة تحيط بعالمنا العربي، تفاقمت معها جرائم الارهاب وانتشار السلاح، والمخدرات والاتجار بالبشر وانتقال المقاتلين الاجانب وغيرها، وساهمت في زيادة معدلات الجريمة واختلاف أنماطها.

واضاف ان الاحداث والمتغيرات التي تعصف بمنطقتنا، اوجدت مرتعا خصبا للإرهاب بكافة اشكاله وايديولوجياته، حيث يشهد العالم اليوم ظاهرة "الإرهاب العابر للقارات"، وتمكنت العصابة الارهابية المسماة بـ"داعش"، من تجنيد آلاف الشباب من مختلف الجنسيات والتغرير بهم، مستفيدة في ذلك من تطور الوسائل التكنولوجية الحديثة وانتشار شبكات الانترنت والتواصل الاجتماعي وغياب الامن والاستقرار في بعض أجزاء من دولنا العربية، معربا عن امله ان يعالج ذلك من خطة المكتب العربي للاعلام الامني في القاهرة .

وشدد الوزير حماد على "ان خطر الارهاب الداهم المتمدد، وآثاره المدمرة التي بدأت تنتشر بشكل عشوائـي مستهدفـة الإنسانيـة برمتها، تدعونا الى الوقوف بوجـه الارهاب بوصفـه: عدو البشرية الجبان، الذي هو ليس بدولة اقليمية واضحة الحدود والمعالم، وانما هم خوارج بنوا افكارهم على الغلو والتطرف، وهو ما يتطلب منا مكافحته من مختلف الجوانب الامنية والدينية والثقافية والاقتصادية والاعلامية، بهدف تعرية الإرهاب، والكشف عن حقيقة افكاره المسمومة، وارتباطاته المشبوهة، الأمر الذي يمكننا من حماية شبابنا، وتوجيههم نحو خدمة قضايا امتنا بالشكل الصحيح".

واشار الى ان جرائم الإرهاب البربرية شوهت صورة الاسلام الحنيف الداعي الى التسامح والوسطية والاعتدال في الامور كلها، حيث استغلت بعض الجهات تلك الجرائم، وقامت بتوظيفها في تاليب الراي العام الدولي وشحنه لاتخاذ مواقف اقصائية ضد الاسلام والمسلمين.

وقال انه "انطلاقا من استشعار التهديدات التي تحيط بعالمنا الإسلامي من كل حدب وصوب، جاءت الخطوة المباركة من قبل حكومة المملكة العربية السعودية الشقيقة بتشكيل وقيادة "التحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب" وذلك بمشاركة اكثر من ثلاثين دولة عربية واسلامية من ضمنها الأردن، للوقوف في خندق واحد لمكافحة الارهاب والتطرف، والذود عن حمى ديننا الإسلامي الحنيف، والدفاع عن رسالته السمحة، والتأكيد على أننا جزء من هذا العالم، ونتعرض للارهاب كما باقي الدول بل واكثر".

واوضح ان الاردن وبتوجيهات من القيادة الهاشمية الحكيمة تبنى الدفاع عن صورة الاسلام الصحيحة، ومحاربة الغلو والتطرف من خلال رسالة عمان، التي اطلقها عام 2004، والتي اكدت على اخلاق الإسلام، ومبادئه السامية في تحقيق الرحمة والخير للناس كافة، على اختلاف دياناتهم ومعتقداتهم واقرار مبدأ العدالة والمساواة ووجوب احترام المواثيق والعهود الدولية، وحرمة الاعتداء على الحياة البشرية التي تحظى باهتمام ديننا الحنيف، القائم على الاعتدال والوسطية لقوله جلّ وعلا "وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس".

وتابع ان رسالة عمان سعت الى تشكيل موقف "اسلامي عقلاني فقهي سياسي موحّد" يعبر عن موقف الشريعة الإسلامية الصحيح حيال المنعطفات التي يمر بها العالم وتقديم صورة الاسلام الصحيحة لعالم قاسى من ويلات الحروب وكوارثها الإنسانية.

ونوه وزير الداخلية الى ان "الاردن ترعض وعبر سنوات طويلة، لتهديدات إرهابية فشلت بالنيل من امنه واستقراره، الا ان تداعيات تلك التهديدات تزايدت مؤخرا بشكل ملحوظ بحكم موقع الاردن الجغرافي، ومواقفه السياسية الثابتة من القضايا الإقليمية والدولية مؤكدا ان الاردن ماض في التصدي بكل حزم وقوة لكافة اشكال التحديات، وبما يحقق الامن والاستقرار ليس للاردن وحده، بل للمنطقة باكملها".

وقال ان " الاردن إذ يثمن عاليا الجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب، الا انه يؤكد على ضرورة مضاعفة تلك الجهود، وبذل المزيد من التضحيات في حرب لا هوادة فيها ضد الإرهاب والإرهابيين حيثما وجدوا" مشيدا في هذا الإطار بالدور الحازم للمجلس بالتصدي لظاهرة الإرهاب بكل شجاعة ومسؤولية، وخاصة ما تم انجازه على صعيد الاتفاقية العربية لمكافحة الارهاب، والتي شكلت خطوة متقدمة في سياق المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة الى التصدي لهذا الخطر الكبير.

واكد حماد اهمية ان يبقى مجلس وزراء الداخلية العرب متفردا ومختصا بالجانب المتعلق بكافة المسائل والاجراءات ذات البعد الامني من العمل العربي المشترك، وان يتم اتخاذ كل السبل الممكنة لعدم التداخل والازدواجية في اختصاصات المجلس مع اي جهة أخرى، لضمان توحيد الجهود وتحقيق افضل النتائج والانجازات في مجال مكافحة الجريمة.

وهنأ وزير الداخلية تونس الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا بالانجاز التاريخي الذي تحقق بحصول اللجنة الرباعية الراعية للحوار الوطني التونسي على جائزة نوبل للسلام للعام 2015، والتي مثلت شهادة اعتراف دولي بوعي وثقافة الشعب التونسي وقدرته على ادارة التحول الديمقراطي.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماد يشارك بدورة مجلس وزراء الداخلية العرب حماد يشارك بدورة مجلس وزراء الداخلية العرب



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حماد يشارك بدورة مجلس وزراء الداخلية العرب حماد يشارك بدورة مجلس وزراء الداخلية العرب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon