توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تساؤلات حول جدوى استمرار المفاوضات بين الأطراف اليمنية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - تساؤلات حول جدوى استمرار المفاوضات بين الأطراف اليمنية

عبد الملك بدر الدين الحوثى زعيم جماعة أنصار الله الحوثيين
صنعاء - مصر اليوم

جاء خطاب عبد الملك بدر الدين الحوثى زعيم جماعة أنصار الله الحوثيين أمس ليوضح أن جماعته تؤيد انتقال السلطة بطريق سلمية اى بدون الرئيس المستقيل عبد ربه منصور هادى - وهو ما يتطابق مع موقف حليفه حزب المؤتمر الشعبى العام برئاسة الرئيس السابق على عبد الله صالح . وحدد الحوثى يوم بعد غد "الجمعة" كحد أقصى للتوصل الى حل ودعا القوى السياسية اليمنية الى اجتماع واسع وكبير يوم الجمعة لمراجعة الوضع الداخلى اليمنى على المستوى السياسى والامنى لاتخاذ قرارات تاريخية في تحذير مبطن من امكانية اتخاذ قرارات منفردة . وعلى الرغم من الاتفاق بين الحوثى والمؤتمرعلى ابعاد الرئيس اليمنى المستقيل من المشهد السياسى الا أن هناك أختلافا بينهما على شكل ادارة اليمن في المرحلة القادمة فحزب المؤتمر القوى بتنظيماته وكوادره والاغلبية التى يتمتع بها في البرلمان يريد أن يقوم مجلس النواب بتحديد مصير الرئيس في ضوء الاستقالة التى تقدم بها للمجلس وقبولها وأن يتولى رئيس مجلس النواب القيام بمهام الرئيس لمدة شهرين واجراءا انتخابات برلمانية ورئاسية للخروج من الوضع المتأزم وايجاد شرعية دستورية للرئيس القادم ولكن الحوثى يدرك تماما حجم الاغلبية للمؤتمر في مجلس النواب وأن رئيس المجلس من كوادر المؤتمر ومؤيد للرئيس السابق ويخشى من اجراء انتخابات في هذا التوقيت لشعوره بأن الجماعة مكروهة شعبيا كما أن المكاسب التى حققها في ظل وجود الرئيس المستقيل تحت دعوى الشراكة قد تنتزع منه في ظل وضع جديد يتحكم فيه طرف قوى . ولذلك فان الحوثى يبحث عن شرعية جديدة ويغازل الشعب اليمنى والخارج في خطابه لتحقيق هذا مؤكدا أن الشعب اليمنى شعب عظيم والمسار الثورى يهدف التى تحقيق مصالح الشعب لكن بعض القوى التى تريد الاستئثار بالسلطة تثير الازمات والفوضى لمواجهة أى استحقاق للشعب ولكن الشعب اليمنى لن يقف متفرجا ازاء تصرفات هذه القوى وكل الاجراءات متاحة ولن يفرط في امنه واستقراره من أجل فوضويين .. كما حذر الخارج من أن التآمر على البلد والدفع به نحو الانهيار ليس فى مصلحة الجميع وسيكون له مردود سلبى على المنطقة ولذلك يجب دعم الخطوات الايجابية لانتقال سلمى للسلطة وتشجيع اليمنيين على التوافق . ولكن حزب المؤتمر ومنذ بداية ألازمة يريد أن يقوم مجلس النواب بالبت في الاستقالة التى قدمها له هادى وقد أكد ذلك في المفاوضات التى تتم برعاية جمال بن عمر المبعوث الاممى لليمن والتى تشهد تجاذبات بين القوى في محاولة للحصول على أكبر قدر من المكاسب لاحزابها في المرحلة المقبلة والتواجد في الاضواء استعدادا للانتخابات القادمة قريبا . ولا تخرج أفكار الخروج من الازمة الحالية التى تناقشها القوى السياسية اليمنية برعاية اممية عن تشكيل مجلس رئاسى لادارة المرحلة الانتقالية حتى اجراء الانتخابات وتناسى مسودة الدستور التى اختلف عليها الجميع وتركها لوقت قادم ولكن هناك اختلافات حول تشكيلة المجلس فأحزاب اللقاء المشترك وأهمها الاصلاح / الاخوان المسلمين / والاشتراكى والناصرى يرون أن يكون المجلس برئاسة هادى بعد اقناعه بالعدول عن الاستقالة واقناع رئيس الحكومة خالد بحاح بأن تكون حكومته بمثابة تسيير للاعمال حتى يتم اجراء الانتخابات وهو سينال موافقة الحوثيين اذا ما تم الاتفاق عليه ولكن يصطدم هذا الحل برفض المؤتمر الذى يصر على ابعاد هادى ..وللتغلب على ذلك هناك اتجاه لتشكيل مجلس رئاسى من القوى الموقعة على اتفاق السلم والشراكة بدون هادى وهو لابد وأن يمر من خلال مجلس النواب الذى سيجتمع للبت في الاستقالة وفى انتظار حل هذه المعضلة تم الاتفاق بين القوى السياسية على تقديم افكارها مكتوبة للتوصل الى حل وقد قدمت بعض القوى رؤياها ولم تقدم القوى الكبرى وهى المؤتمر وأنصار الله والاصلاحيين رؤيتهم وانتظرت الى اجتماع مساء اليوم . وقالت صحيفة / الاولى / المستقلة اليمنية أن تباين المواقف بين القوى السياسية دفعت جمال بن عمر الى اقتراح ان تقدم هذه القوى أفكارها مكتوبة ..مشيرة الى أن خطاب الحوثى سمح بتمديد الازمة الناتجة عن الفراغ الدستورى بسبب استقالة الرئيس ..فيما ذكرت صحيفة / الشارع / أن وضع الرئيس اليمنى مازال غامضا وغير محسوم بعد أستقالته يوم الخميس الماضى وأن المفاوضات تتجه الى تشكيل مجلس رئاسى لاختصار المرحلة الانتقالية واجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وأن تعاود حكومة بحاح عملها كحكومة تصريف أعمال . أما صحيفة / اليمن اليوم / التابعة لحزب المؤتمر فقد أكدت أن هناك يومين لتحديد الرئيس القادم بعد أن أكد الحوثى عزم جماعته نقل السلطة محددا لذلك يومين تنتهى الجمعة في الوقت الذى يؤكد فيه المؤتمر أن حل الازمة يأتى عبر الدستور والرجوع للبرلمان باعتباره المؤسسة الشرعية والدستورية الملزمة للجميع وعبر اجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية . وهاجمت الصحيفة في افتتاحيتها جمال بن عمر وقالت أن هناك 3 خيارات لحل الازمة أولها من خلال المفاوضات التى يقودها المبعوث الامم مع الاحزاب والثانى المؤسسة العسكرية التى ألتزمت الحياد تجاه الصراع الدائر حتى الآن والثالث خيار صعدة حيث يقيم الحوثى وتساءلت أى الخيارات يمكن الرهان عليه . وأشارت الصحيفة الى أن هناك تجربة مريرة لليمنيين مع المفاوضات التى يرعاها ابن عمر فخلال ل عام من النقاشات خرج نحو 600 شخص بكتاب قيل عنه مسودة الدستور أهم فصوله تمزيق اليمن والتمديد لافشل سلطة في تاريخ البلاد ولن يأتى الحل العاجل لاعظم مشكلة خلال ساعات من أشخاص فشلوا خلال عام من في ايجاد حل لنفس المشكلة وسيكون الرهان على خيار المفاوضات بمثابة الدخول من جديد في الحلقة الاخيرة من الاعصار . وأضافت أنه اذا أصر اللقاء المشترك على تجاوز الحل الدستورى فان أحزاب اللقاء ستخسر تواجدها وسيكون خيارا الحسم العسكرى أو الحسم الثورى / في اشارة للحوثيين / وربما الخياران معا . وفى ضوء هذه التطورات والمفاوضات التى تتم بين القوى السياسية يبدو أن الحل لن يتم خلال اليومين القادمين ما لم تتفق القوى الثلاث الكبرى على موقف واحد .

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات حول جدوى استمرار المفاوضات بين الأطراف اليمنية تساؤلات حول جدوى استمرار المفاوضات بين الأطراف اليمنية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات حول جدوى استمرار المفاوضات بين الأطراف اليمنية تساؤلات حول جدوى استمرار المفاوضات بين الأطراف اليمنية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon