توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بيريز وعباس في الفاتيكان اليوم "للتضرع من أجل السلام"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بيريز وعباس في الفاتيكان اليوم للتضرع من أجل السلام

الرئيس الفلسطيني محمود عباس (يسار) مستقبلا البابا فرنسيس في بيت لحم
الفاتيكان - مصر اليوم

يقوم البابا فرنسيس بمبادرة تاريخية وغير مسبوقة بدعوته الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الى الفاتيكان لصلاة من اجل السلام اليوم الاحد وان كان من غير المتوقع ان تؤدي الى اطلاق عملية السلام بسرعة. ويستقبل البابا الذي يتمتع بشعبية كبيرة في حدائق دولته الصغيرة عباس وبيريز يرافقهما وفدان غير سياسيين يضم كل منهما بين 15 وعشرين شخصا وكذلك بطريرك القسطنطينية للارثوذكس برتلماوس الذي رافقه في رحلته الى الاراضي المقدسة من 24 الى 26 ايار/مايو. وقد اكد البابا فرنسيس الذي ينظر بواقعية الى التوتر الكبير بين الاسرائيليين والفلسطينيين، ان هذه الخطوة ليست "وساطة" على الاطلاق، معتبرا ان القيام بذلك سيكون "جنونا". وفي تغريدة على تويتر السبت، عبر البابا عما يرغب فيه فعلا. وقال ان "الصلاة تستطيع تحقيق كل شىء. لنستخدمها لاحلال السلام في الشرق الاوسط والعالم اجمع". ووصف الفاتيكان اللقاء بانه "تضرع من اجل السلام" لتجنب تشبيهه "بصلاة مشتركة بين الديانات" يمكن ان تؤدي الى مشاكل لديانات الثلاث. وقال الاب الفرنسيسكاني بيارباتيستا بيتسابالا "لا نصلي معا بل نلتقي للصلاة". وسيمضي عباس وبيريز اكثر من ساعتين في الفاتيكان بينها ساعة من المراسم. وسيصل بيريز حوالى الساعة 18,15 (16,15 تغ) يليه عباس قادما من مصر بعد حضوره تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي. وسيكون في استقبالهما البابا فرنسيس في مقر سكنه وسيعقد لقاء قصيرا مع كل منهما. وبعد ذلك سيتوجهون الى مرج بالقرب من موقع المتاحف. ووفق تسلسل يحترم التاريخ، سيقوم الممثلون اليهود ثم المسيحيون ثم المسلمون بالصلاة خلال فترة زمنية محددة لثلاثة مواضيع محددة ايضا هي "الخليقة" التي تجعلهم جميعا اخوة و"طلب الصفح" واخيرا "التضرع من اجل السلام". وسترافق مقطوعات موسيقية الصلوات التي ستجرى باللغات العبرية والانكليزية والايطالية والعربية.   وسيجري الحدث بمشاركة الحاخام ابراهام سكوركا والبروفسور عمر عبود اللذين رافقا البابا في رحلته الى الاراضي المقدسة. وبعد ذلك سيقوم البابا والرئيسان كل حدة "بالتضرع من اجل السلام"، قبل ان يقوما بزرع شجرة زيتون. وقال برتلماوس لصحيفة لا ريبوبليكا ان "هذه المبادرة تهدف الى احلال السلام في منطقة تجتاحها نزاعات ولم يؤد الجهد السياسي والدبلوماسي الى نتائج دائمة". واضاف "نريد ان نعطي اشارة، في آسيا وفي اوروبا، بانه بعون الله يمكننا ان نصل الى نتائج". اما الاب بيتسابالا فقال ان الكرسي الرسولي يريد ان يعرض "توقفا في السياسة". واضاف "لا احد لديه اوهام بان السلام سيحل اعتبارا من الاثنين. هذا التوقف مرغوب فيه ولا يجري كل شىء في ردهات السياسة"، مؤكدا انه "كان من الواضح ان السياسة ستبقى بعيدة". وهذا الحدث لا سابق له في الفاتيكان. ففي العام 2000 وخلال احتفالات الالفية الثانية، ادى المسلمون واليهود الصلاة في الفاتيكان لكن في مكانين منفصلين. وقال الفاتيكان "بمشاركة روحية" من البابا السابق بنديكتوس السادس عشر. وواجه الفاتيكان بعض البطء في نشر لوائح الوفود في مؤشر على مدى حساسية تشكيلتها. وكان تحديد موعد هذا الحدث امرا معقدا ايضا. فالجمعة هو يوم عطلة للمسلمين والسبت لليهود، لذلك اختير احد العنصرة، الذي يحتفي فيه الكاثوليك "بالروح القدس". واخيرا كان يجب ايجاد مكان محايد. فقد رفضت كل القاعات التي تضم رسوما جدارية مسيحية، وتم تجنب ان تكون الصلاة موجهة الى الشرق، اي الى القبلة مكة المكرمة. كما عمل الفاتيكان على التأكد من ان النصوص لا تتضمن اي مفاجآت او تصريحات جارحة. وقال المنظمون ان "كل وفد اختار نصوصه. هناك شفافية مطلقة حول الصلوات ولا مفاجآت متوقعة". وكان البابا صرح خلال جولته في الاراضي المقدسة "نريد ان نثبت ان للاديان التوحيدية الثلاث جذورا مشتركة وعليها العمل معا من اجل السلام". أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيريز وعباس في الفاتيكان اليوم للتضرع من أجل السلام بيريز وعباس في الفاتيكان اليوم للتضرع من أجل السلام



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيريز وعباس في الفاتيكان اليوم للتضرع من أجل السلام بيريز وعباس في الفاتيكان اليوم للتضرع من أجل السلام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon