توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بشار الأسد: الشعب السوري يرفض الركوع

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - بشار الأسد: الشعب السوري يرفض الركوع

الرئيس السوري بشار الأسد
دمشق ـ مصر اليوم

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الدول التي تقف خلف الإرهاب في سوريا حاولت تدمير مختلف أسس الحياة فيها .. فبالتوازي مع عمليات القتل التي طالت كل شرائح الشعب السوري دون استثناء أو تمييز، فكانت عمليات تدمير البنية التحتية التي بنيت عبر عقود من مال وعرق ودم أجيال من السوريين تسير بشكل منهجي، مشيرا إلى العمليات الإرهابية على محطات الكهرباء وحقول النفط. وأعلن الأسد إن "إعادة الإعمار" هو شعار المرحلة المقبلة مع العمل بشكل متوازي على ترميم جميع القطاعات الأخرى، مؤكدا على أهمية كلا من الأعمال الحرفية والمشروعات الصغيرة والقطاع الزراعي في عملية الإعمار الاقتصادي، وضرورة البدء في الإعمار دون الانتظار للانتهاء من الأزمة، مؤكدا في الوقت ذاته على الاستمرار في مكافحة الإرهاب وإجراء المصالحات في كل أرجاء البلاد حتى لا يبقي سوري واحد في مراكز الإيواء أو معسكرات اللاجئيين. وأكد الأسد - في سياق كلمته التي ألقاها عقب تنصيبه بولاية جديدة - أن صمود السوريين هو الذي أعلن رسميا وفاة ما سمي زورا و بهتانا "الربيع العربي" - على حد قوله- الذي لو كان حقا لأنطلق من أكثر الدول العربية قمعا و استبدادا ، مؤكدا أن هذه الدول كانت وراء كل نكبة وحرب أصابت هذه الأمة، مضيفا أن هذه الدول كان وجودها هو أهم إنجاز للغرب وأهم سبب لنجاح إسرائيل وبقائها في المنطقة، مستنكرا موقف هذه الدول المتخاذل في العدوان الحالي على غزة. وأضاف أن العدوان الحالي على غزة ليس حدثا منفصلا عن الأزمة السورية، موضحا أنه منذ احتلال فلسطين وصولا إلى غزو العراق وتقسيمها وتقسيم السودان هو عبارة عن سلسة متكاملة مخططها إسرائيل والغرب للقضاء على القضية الفلسطينية، ولكن من نفذها هي دول القمع والاستبداد العربية، مؤكدا أن هذه الدول من حرضت الغرب لشن عدوان 1967 من أجل التخلص من ظاهرة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي أصبحت تهدد عروشهم آنذاك، وأن هذه الدول كانت داعمة لإيران في عهد الشاه ثم انقلبت على طهران عقب الثورة الإيرانية التي أعلنت دعمها للدولة الفلسطينية. وتابع قائلا إن هذه الدول من دعمت جرائم الإخوان المسلمين في سوريا من النصف الثاني من السبعينيات حتى الثمانينات ضد الشعب السوري والحكومة السورية، مضيفا أن هذه الدول من قدمت مبادرة "الأمير فهد" عام 1981 للفلسطينين مهددين إياهم في حالة رفضهم للمبادرة، ومبادرة 2002 (مبادرة التطبيع مقابل السلام)، مضيفا أن هذه الدول من حرضت إسرائيل على عدم وقف إطلاق النار والتخلص من المقاومة اللبنانية في عام 2006، مشيرا إلى دور جامعة الدول العربية قد اختصر في الفترة الأخيرة على استدعاء الناتو وفرض الحصار على الدول و الشعوب العربية التي تخرج عن طاعتهم. واستطرد الأسد في هذا الصدد أن تلك السلسلة المترابطة تهدف إلى تذويب القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن ما يحدث في غزة على يد الإحتلال الإسرائيلي يتم في سوريا على يد 83 جنسية مختلفة، قائلا " تتعدد الأساليب والهدف واحد .. والسيد أوحد " عاتبا على من يتخذ موقف سلبي أو موقف الشماتة فيما يحدث في غزة، مشددا على ضرورة الفصل بين الشعب الفلسطيني المقاوم وبين من يلبسون قناع المقاومة - على حد تعبيره -، مؤكدا أن ما يحدث في سوريا والمنطقة برمتها مرتبطا بما يحدث في الأراضي الفلسطينية. 

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشار الأسد الشعب السوري يرفض الركوع بشار الأسد الشعب السوري يرفض الركوع



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بشار الأسد الشعب السوري يرفض الركوع بشار الأسد الشعب السوري يرفض الركوع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon