القاهرة ـ مصر اليوم
عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، جلسة غير رسمية حول لبنان، استمع خلالها إلي إحاطتين من المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلاملي ونائب رئيس إدارة حفظ السلام في الأمم المتحدة ادموند موليت حول لبنان ومدي التزام إسرائيل وحزب الله بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الخاص بإنهاء العمليات العسكرية التي وقعت بينهما عام 2006.
وقال بلاملي - في تصريحات للصحفيين عقب انتهاء الجلسة المغلقة اليوم - "لقد أبلغت أعضاء المجلس بشأن التطورات المتعلقة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701، مع التركيز على مجريات الأحداث عبر الخط الأزرق، وحول سبل تعزيز استقرار لبنان بشكل عام".
وأضاف أنه "خلال الشهور الأربعة الأخيرة اتسمت منطقة عمليات قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفل) بالهدوء، لكن تخللتها بعض الحوادث والخروقات مثل تلك التي وقعت في 14 مارس الماضي عندما فتحت المدفعية الإسرائيلية نيرانها باتجاه منزلين في كفر كلا".
وحذر المسئول الأممي من استمرار التهديدات الأمنية التي يواجهها لبنان على حدوده، وقال إنه "ناقش مع أعضاء المجلس اليوم العديد من الملفات، منها ملف اللاجئيين السورين في لبنان، وعمل مؤسسات الدولة".
ولفت إلى أن لبنان لا يزال بدون رئيس منتخب منذ 25 مايو الماضي، موضحا أن مجلس الأمن الدولي أصدر بيانا في ذلك الشهر دعا فيه جميع الأطراف اللبنانية إلي ضرورة انتخاب رئيس بدون تأخير، وهو ما لم يحدث حتي الآن.
وردا على سؤال بشأن تزياد تدفقات اللاجئين السوريين إلي لبنان، قال ديريك بلاملي إن "نحو 1.1 مليون من اللاجئين السوريين يتواجدون حاليا في لبنان، وهو أكبر عدد من اللاجئيين في أية دولة في العالم بالنسبة لعدد سكانها".
وحذر من إمكانية حدوث توترات مقلقة بين هؤلاء اللاجئيين السوريين والمواطنين اللبنانيين الفقراء، منبها إلى أنه ما لم يتم معالجة ملف اللاجئيين السوريين في لبنان، فسوف تتفاقم مشكلتهم مع المجتمعات الفقيرة المستضيفة لهم.
وتابع "لم تحدث توترات كبيرة حتي الآن في هذا المضوع، ونأمل الا تحدث مشاكل مستقبلا".
وحول الهجمات العسكرية التي تشنها إسرائيل حاليا على الفلسطينيين في قطاع غزة، قال ديريك بلاملي إن "قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفل) ينبغي أن تراقب تطورات الأمور الجارية حاليا في غزة، وعليها أن تفعل ذلك بشكل جيد".
نقلاً عن أ ش أ


أرسل تعليقك