توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المسلحون يسعون لممرات آمنة بين مناطق نفوذهم

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المسلحون يسعون لممرات آمنة بين مناطق نفوذهم

مجموعات مسلحة
بيروت - مصر اليوم

ذكرت صحيفة (النهار) اللبنانية، أن مسلحي (جبهة النصرة)، و(داعش) يسعون إلى الاحتفاظ بسيطرتهم على ممرات آمنة بين بلدة عرسال بشمال شرق لبنان وجرودها وصولاً إلى منطقة (القلمون) السورية، بعدما كان الجيش اللبنانية أعلن عزل عرسال عن الجرود (الأطراف الجرداء النائية للبلدة). وذكرت الصحيفة أن خطورة الوضع في عرسال ومحيطها، دفع رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام إلى اتخاذ قرار بتوجيه طلب اليوم لدعوة مجلس الأمن إلى الانعقاد ، بعدما بدا أن مستوى التوتر يتصاعد بسرعة وعلى نحو دموي أوقع من الجيش اللبناني ثلاثة شهداء، اثنان منهم بتفجير عبوة ناسفة بشاحنة عسكرية والآخر إعداماً. وربط متابعون تصعيد المسلحين بتوقيف ثلاثة سوريين يشتبه في أنهم من تنظيم "داعش"، وتحديدا جماعة الموقوف قائد "لواء فجر الإسلام" المدعو عماد جمعة، وذلك لاحتمال ضلوعهم في قتل الجندي الشهيد عباس مدلج وجرائم أخرى (الذي كان مختطفا لدى داعش). وأشارت الصحيفة إلى إعلان "جبهة النصرة" مساء أمس إعدامها الجندي الأسير محمد حمية من بلدة طاريا، وقبل التأكد من الخبر، توافد الأهالي إلى منزله العائلي وساد جو متوتر.. كما قطع مواطنون من آل حمية قبل منتصف الليل طريق المطار، بعدما كان أهالي الشهيد الخراط الذي قتل في تفجير أمس قطعوا طريق المية مية في صيدا بعض الوقت. وبعد منتصف الليل، دعا والد الجندي محمد حمية، معروف حمية في بيان، إلى الهدوء والتروي، وقال "إنه تلقى اتصالات من شخصيات بعرسال أكدت له عدم صحة خبر إعدام ابنه. في غضون ذلك، علمت (النهار) أن الموفد القطري الموجود في لبنان منذ يوم أمس اصطدم بواقع كون "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش" يقاتلان معا في الميدان ويتواجهان في المفاوضات. وأفادت المعلومات بأن صراعا خفيا بين الأطراف العرب والإقليميين، قد استجد وخلف تأثيراته في عرسال، كما ظهرت معالمه في تحرك "داعش" ضد أكراد سوريا والتحرّك في القنيطرة؛ ما تسبب بالتوتر في منطقة شبعا. وذكرت أن الجيش اللبناني يستمر في تطبيق القرار السياسي لمجلس الوزراء بفصل عرسال عن المرتفعات، بينما يتمسك المسلحون بإبقاء الممرات مفتوحة، مع العلم بأن هؤلاء يسيطرون على المؤن والوقود من أجل أعمالهم العسكرية على حساب اللاجئين السوريين وأهالي عرسال. وأضافت أن التوتر بدأ أمس، عندما تعرضت مواقع الجيش اللبناني لأعمال قنص من مسافات تراوحت ما بين 500 و1500 متر، ما يدل على حيازة المسلحين أسلحة متطورة. وأشارت (النهار) إلى أن رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، سيطلب اليوم دعوة مجلس الأمن إلى الانعقاد للبحث في التطورات في منطقة عرسال بعد استشهاد العسكريين وجرح آخرين وسط تصعيد لافت من المسلحين في جرود عرسال. وتأتي هذه الخطوة قبل 48 ساعة من سفر رئيس الوزراء اللبناني إلى نيويورك؛ للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يطرح قضية اللاجئين السوريين في لبنان، ومن هناك سيوجه نداء إلى المجتمع الدولي فحواه أن لبنان لم يعد يستطع تحمّل أعباء هذه القضية، خصوصا أن الدول المانحة لم تف بسوى 17 في المائة من التزاماتها، مشددا على أن الدعم يكون بالفعل وليس بالكلام، كما سيشدد على أهمية انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وقد تلقى الرئيس سلام، أمس اقتراحا من رئيس كتلة نواب حزب الكتائب سامي الجميل حمله وزراء الكتائب، لعقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء اليوم من أجل متابعة تطورات عرسال، وسيدرس الاقتراح في ضوء المشاورات التي سيجريها.

نقلا عن أ.ش.أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسلحون يسعون لممرات آمنة بين مناطق نفوذهم المسلحون يسعون لممرات آمنة بين مناطق نفوذهم



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسلحون يسعون لممرات آمنة بين مناطق نفوذهم المسلحون يسعون لممرات آمنة بين مناطق نفوذهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon