توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المالكي يحمل "المؤامرة" مسؤولية سقوط مناطق عراقية وينتقد الجيش

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - المالكي يحمل المؤامرة مسؤولية سقوط مناطق عراقية وينتقد الجيش

نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي
بغداد - مصر اليوم

حمل نائب رئيس الجمهورية العراقي نوري المالكي السبت "المؤامرة" مسؤولية سقوط مدن اساسية في يد تنظيم الدولة الاسلامية قبل سنة، منتقدا الجيش الذي انسحب من معارك وانهارت قطعات منه في وجه هجوم التنظيم.

ودعا المالكي الى اعطاء الاولوية راهنا لقوات الحشد الشعبي المؤلف بمعظمه من فصائل شيعية، في قتال الجهاديين بدلا من القوات الامنية.

ويسيطر التنظيم على مساحات واسعة في العراق منذ هجوم كاسح شنه في حزيران/يونيو 2014، ابرزها الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) اول المدن التي سقطت في وجه الهجوم، والرمادي مركز محافظة الانبار (غرب) التي سقطت في ايار/مايو الماضي، اثر انسحاب القوات الامنية من مواقعها في سيناريو مشابه لذلك الذي حصل شمالا العام الماضي.

وقال المالكي "ما سقطت الموصل الا بمؤامرة، وما سقطت الرمادي الا بمؤامرة"، وذلك في كلمة متلفزة القاها خلال احتفال اقيم السبت.

اضاف "اسمحوا لي ان اتحدث بلغة المؤامرة. يقولون انتم الاسلاميون دائما تتحدثون بلغة المؤامرات. نعم، ومن المؤامرة الا نقول ان هناك مؤامرة".

وتابع "في الموصل لو ان الموجودين (من قوات الامن) قاتلوا ما استطاع داعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم) ان يتقدم خطوة واحدة (...) كانت المؤامرة ان ينسحب الجميع من الجيش، فسقط الجيش".

وتسبب الهجوم على الموصل بانهيار العديد من قطعات الجيش الذي استثمرت فيه بغداد مليارات الدولارات للتدريب والتسليح. وانسحب العناصر من مواقعهم تاركين اسلحتهم الثقيلة غنائم سهلة للتنظيم.

ويتهم المالكي، وهو سياسي شيعي كان يتولى رئاسة الحكومة لدى وقوع الهجوم، باتباع سياسة تهميش بحق السنة، في ما يرى خبراء انه ساهم في تسهيل دخول الجهاديين للمناطق ذات الغالبية السنية.

الا ان المالكي حمل سياسيين معارضين له، لا سيما من السنة، مسؤولية "التحريض"، لا سيما من خلال الانتقادات التي كانت توجه للجيش باتباع سياسة تمييز لصالح الشيعة، في ما اعتبرها "هجمة طائفية".

وقال "اريد ان اكون صريحا، نحن نحمل الضباط والجنود الذين انسحبوا من ساحة المعركة انهم تخاذلوا وجبنوا، وان حكمهم في القانون هو الاعدام".

اضاف "لكن حتى لا نرمي كل المسؤولية على رأس الضابط والجندي فقط (...) اريد ان اقول السياسي الذي وقف خلف هذه المؤامرة، السياسي الذي روج للاعتصامات (ضده)، السياسي الذي اعلن الحرب على الدولة، السياسي الذي تآمر والذي اشاع اجواء الهزيمة... ماذا عن هؤلاء؟".

وتابع "تتذكرون (...) كيف اتهم الجيش العراقي، وهو جيش العراقيين جميعا، بانه مجوسي صفوي شيعي مالكي، حتى اسقطوا هيبة الجيش عند المواطنين. وحينما وصلنا الى مرحلة الاصطدام، انهارت القطعات الموجودة في الموصل وفي مناطق اخرى".

اضاف انه كان "واضحا حينها ان الجيش العراقي ونتيجة الهجمة الطائفية (...) سيصاب بصدمة ويتضرر كثيرا وتنحل فيه الكثير من الوحدات".

وادى المالكي الذي تولى رئاسة الحكومة بين 2006 و2014، دورا اساسيا في بناء الجيش بعد حل الجيش السابق اثر الاجتياح الاميركي في 2003.

وبحكم منصبه الحكومي، كان المالكي قائدا عاما للقوات المسلحة، وتمتع بنفوذ واسع في المؤسسة العسكرية من خلال "مكتب القائد العام للقوات المسلحة" الذي ارتبطت به مباشرة قيادات العمليات. كما يتهم من خصومه بالمسؤولية عن الفساد عبر تعيين ضباط تبعا لولائهم له بدلا من كفاءتهم.

واقيم الاحتفال في مرور سنة على تشكيل الحشد الشعبي الذي يضم، اضافة الى الفصائل، متطوعين حملوا السلاح استجابة لفتوى من المرجع الشيعي الاعلى آية الله السيد علي السيستاني. وقال المالكي في الاحتفال الذي حضره رئيس الوزراء حيدر العبادي، ان الحشد اوقف "الانهيار".

وقال "لولا الحشد الشعبي كان محيط بغداد والمناطق المتاخمة قد تعرض الى نفس الحالات التي تعرض لها الجيش في نينوى"، معتبرا ان "ابناء الحشد الشعبي الذين تطوعوا دفاعا عن بغداد اوقفوا حالة الانهيار".

ودعا الى ان يكون الحشد رأس الحربة في المعارك بدلا من الجيش.

وقال للمقاتلين "نحن معكم وفي ظهركم واسنادكم، ويجب ان نوفر لكم كل الامتيازات والخدمات والتسليح والتجهيز لانكم اصبحتم الامل ولا غيركم الى الآن".

اضاف "حتى فكرة الجيش وما تبقى منه جيد، لكن اليوم يجب ان ينصب الجهد على الحشد الشعبي حتى نتحرر ونتخلص من داعش ونحرر اراضينا ثم نعود لبناء الجيش وفق قواعد جديدة ليست على قواعد طائفية"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي يحمل المؤامرة مسؤولية سقوط مناطق عراقية وينتقد الجيش المالكي يحمل المؤامرة مسؤولية سقوط مناطق عراقية وينتقد الجيش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المالكي يحمل المؤامرة مسؤولية سقوط مناطق عراقية وينتقد الجيش المالكي يحمل المؤامرة مسؤولية سقوط مناطق عراقية وينتقد الجيش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon