توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس اليمني والحوثيون يتنازعان علي الشرعية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الرئيس اليمني والحوثيون يتنازعان علي الشرعية

الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى
صنعاء - مصر اليوم

دخلت جماعة أنصار الله الحوثيين فى صراع مع الرئيس اليمنى عبد ربه منصور هادى على شرعية كل منهما بعد هروب هادى من حصارها الذى فرضته عليه فى منزله بصنعاء أثر إجباره على تقديم الاستقالة من منصبه فى 22 يناير الماضى واعلانه أنه الرئيس الشرعى بعد وصوله لعدن وارساله رسالة لمجلس النواب يعلن فيها سحبه للاستقالة واتخاذ خطوات لتثبيت أركان حكمه فى عدن مستندا الى الدعم الدولى والاقليمى الذى يحظى به ورفض العديد من القوى السياسية لانصار الله . وأستبقت الجماعة أى خطوات قد يتخذها الرئيس فى ظل مطالبات أنصاره باعتبارها جماعة انقلبت على الحكم ولابد من محاكمتها بتهمة الخيانة العظمى فأعلنت أن هادى مطلوب للعدالة وفاقد للشرعية وحذرت كل من يتعامل معه فى الوزارات والمؤسسات الحكومية وكأنه الرئيس ..وقالت أنهم سيخضعون للمحاكمة ..كما حذرت الدول الاجنبية التى أغلقت سفاراتها فى صنعاء من نقلها الى عدن ..وأصدرت اللجنة الثورية وهى أعلى سلطة حاكمة فى البلاد بموجب الاعلان الدستورى أنها تراقب عن كثب التحركات المشبوهة لهادى وأنها قررت احالة عدد من الوقائع التى ارتكبها خلال فترة حكمه وبعدها / لم تحددها / الى النيابة العامة وأن النائب العام أحالها الى النيابة المختصة وهى تريد من ذلك محاكمة الرئيس بتهمة الخيانة العظمى قبل أن يقوم هو بذلك . وبدأ الطرفان التنازع على الشرعية أمام الداخل والخارج فهادى رئيس شرعى أنتخب بموجب المبادرة الخليجية وهم يستندون الى اتفاق السلم والشراكة والشرعية الثورية التى منحها الحوثيون لانفسهم فى المؤتمر الوطنى الموسع الذى عقدوه فى صنعاء والذى أنشأ اللجنة الثورية العليا وهى تحكم البلاد منذ ذلك الحين بالتوازى مع أستمرار المفاوضات بين القوى السياسية التى لم ولن تسفر عن شىء خاصة بعد هروب الرئيس من قبضتهم . ولا يوجد أى خيار أمام الحوثيين فى ضوء هذه التطورات سوى المضى الى الامام فى تنفيذ بنود الاعلان الدستورى وحاولوا ايجاد بديل من الاحزاب يعطى لهم شرعية ويتحمل عنهم مسئولية الحكم بعد أن كانوا يتمتعون بشرعية فى ظل وجود هادى ولا يتحملون أى مسئولية بل وتنفذ طلباتهم وكأنها أوامر فلجأوا الى الحكومة المستقيلة برئاسة خالد بحاح الذى يحاصرونه ويمنعونه من مغادرة منزله وطلبوا منه القيام بتصريف الاعمال ولكنه رفض تماما ذلك وأكد أن أستقالته نهائية وجلسوا مع عدد من الوزراء فى حكومته فرفض أغلبهم ولكنهم أعلنوا أن 16 وزيرا وافقوا على القيام بتصريف الامور لحين تشكيل حكومة انتقالية بدون أن يعلنوا من هم الوزراء وذلك فى الوقت الذى تفيد فيه مصادر سياسية فى عدن أن 13 وزيرا من حكومة بحاح وصلوا الى عدن تمهيدا لاعلان الرئيس حكومة تعد بمثابة حكومة بعيدة عن صنعاء المحتلة من قبل الحوثيين . كما قام الحوثيون بمنع عدد من الوزراء خاصة ممن ينتمون الى حزب التجمع اليمنى للاصلاح من التوجه الى عدن وكذلك قيادات الاحزاب التى شكلت وفدا منها للذهاب الى عدن للقاء الرئيس وبحث تطورات الاوضاع ومنعت قيادات فى حزب الاصلاح من الذهاب الى عدن وأعادتهم الى منازلهم ومنعتهم من الخروج خوفا من أن يدعموا شرعية هادى .  ولكن الجماعة أمامها عقبات كثيرة فى طريق تنفيذ الاعلان الدستورى فالمفاوضات التى تتم بين القوى السياسية والتى كانت تعتبرها فى حالة نجاحها غطاء شرعيا لها قد فشلت بهروب الرئيس هادى من قبضتها بعد أن كانت قاب قوسين أو أدنى للوصول الى اتفاق بشأن شكل السلطة التشريعية ولكن وصول هادى الى عدن جعل القوى السياسية ترفض الاتفاق وتطالب بنقل المفاوضات الى جهة أخرى لأنها فى صنعاء تتم تحت تهديد الحوثيين ليجدوا انفسهم بمفردهم ولابد لهم من أن يتحملوا المسئولية مباشرة أمام الشعب اليمنى مع يقينهم بأن المجتمع الدولى لن يرضى عن ذلك خاصة وأنه يطالبهم بتسليم الاسلحة التى استولوا عليها والانسحاب من العاصمة. ويتحتم على الجماعة أن تشكل المجلس الوطنى الذى يتكون من 551 عضوا وهى مهمة ليست سهلة على الاطلاق فى ظل احجام الاحزاب عن مشاركتهم حتى وان وجدوا هؤلاء الاعضاء فانهم سيكونون من المؤيدين لهم وسيرفضهم الشعب ولذلك فان هناك تسريبات غير معلومة المصدر تطالب الجماعة باتخاذ اجراءات ثورية واعلان حالة الطوارىء وهى اجراءات ليس من السهل عليهم القيام بها . وعلى الارض يخشى الحوثيون من حدوث انقلاب ضدهم وهذا لن يأتى الا من الجيش الذى سيطروا عليه بتعيينات لانصارهم أصدرها الرئيس هادى قبل فترة كما عينوا قيادات فى وزارة الدفاع ورئاسة الاركان ومواقع عسكرية موالين لهم بعد حصار هادى وأتجهوا بعد ذلك لاخضاع قوات الاحتياط / الحرس الجمهورى سابقا / والذى كان يتراسه أحمد على عبد اله صالح نجل الرئيس السابق وهناك وحدات وقيادات تدين له بالولاء على الرغم من اعادة هيكلة هذه القوات وحاولت على مدى الاسبوع الماضى اخضاع قيادة ومعسكر الصباحة غرب العاصمة ولا يعرف بعد ماذا أسفرت عنه المواجهات العنيفة بين الجانبين الذى أستمرت حتى فجر اليوم ولا الى اين ستحل قيادة الاركان التى يسيطر عليها الحوثيون هذا الوضع الذى ينذر بتطورات خطيرة فى ظل رفض معسكرات أخرى ما يقوم به الحوثيون .  وتحدثت الصحف اليمنية الخاصة عن الاشتباكات بين قوات الامن الخاصة والحوثيين فأكدت أنهم يهدفون الى الاستيلاء على الاسلحة الحديثة فى معسكرات قوات الامن الخاصة .. وقالت صحيفة / الشارع / نقلا عن مصدر عسكرى بمعسكر الصباحة أن قيادة المعسكر طالبت قيادات وزارة الدفاع منذ السادسة مساء أمس بتعزيزات لمواجهة هجوم الحوثيين من معسكر الفرقة الاولى الذى استولوا عليه فى سبتمبر الماضى ويضم أسلحة ثقيلة وحديثة ولم تصلنا أية امدادات فى الوقت الذى تصل للحوثيين تعزيزات تشمل مدرعات ودبابات منهوبة من الجيش ولم يتخذ وزير الدفاع أى اجراءات لامدادنا بتعزيزات أو وقف الهجوم . وأكدت الصحيفة نقلا عن شهود عيان يسكنون قرب المعسكر أنه شاهدوا أكثر من 15 جثة أمام بوابة المعسكر من الحوثيين الذين قاموا باطفاء الانوار حول البوابة بالرصاص  المصدر أ.ش.أ

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس اليمني والحوثيون يتنازعان علي الشرعية الرئيس اليمني والحوثيون يتنازعان علي الشرعية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس اليمني والحوثيون يتنازعان علي الشرعية الرئيس اليمني والحوثيون يتنازعان علي الشرعية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon