توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

البرلمان العربي يبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - البرلمان العربي يبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

البرلمان العربي
القاهرة ـ مصر اليوم

عقدت لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي بالبرلمان العربي اجتماعا طارئا بمقر الجامعة العربية لبحث تدهور الأوضاع في قطاع غزة والأراضي المحتلة وتصاعد العدوان الذي يشنه الاحتلال الاسرائيلي على القطاع، والذي أسفر عن سقوط عشرات الشهداء الأبرياء ومئات الجرحى برئاسة مسلم بن على المعشني رئيس اللجنة،وحضور احمد احمد الجروان رئيس البرلمان العربي،واعضاء اللجنة. وأكد رئيس البرلمان العربي أهمية هذا الاجتماع لبحث تداعيات العدوان الاسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني . وأضاف في كلمته ان القضية الفلسطينية هي القضية المحورية والمركزية للدول العربية وما يحدث من تطورات واحداث الان في غزة مصاب جلل الذي أصاب الأمة العربية. وأشار إلى أن عقد جلسة طارئة للجنة الشئون العربية، والسياسية في البرلمان العربي جاءت لهذا الغرض، حتى يتسنى مناقشة الوضع الراهن والخروج بمبادرة، وموقف حول هذه الازمة. من جانبه، قال مسلم بن على المعشني "رئيس اللجنة" ان هذا الاجتماع يأتي في وقت يواجه فيه الشعب الفلسطيني اعتداء صهيوني غاشم في سلسلة من الاعتداءات الصهيونية على اهالي غزة الابرياء العزل والذي ادى الى استشهاد العديد منهم بل تخطى عدد الشهداء المائتين علاوة على الاف الجرحى نتيجة العدوان الكارثي الوحشي والذي استخد فيه الصهاينة الطائرات الحربية والاسلحة الثقيلة. وأكد - في كلمته أمام الاجتماع-ان البرلمان أمام مسؤولية تاريخية كممثلين للشعوب العربية تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق لبذل كل الجهد من اجل وقف حرب الابادة الجماعية التي يشنها الكيان الصهيوني ضدهم، وجرائم المستوطنين واخرها حرق الشهيد محمد ابو خضير حياً. وقال ان الامر يتخطى مرحلة تقديم المساعدات المادية للشعب الفلسطيني، بل انه يستلزم الان اجراء عمل عربي جماعي موحد لوضع حد نهائي للاعتداءات الصهيونية المتكررة، وتحميل المجتمع الدولي مسؤولية توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني الاعزل مع وقف فوري لاطلاق النار والتزام اتفاق التهدئة الذي تم الاتفاق عليه عام 2012، وحقن دماء الاخوة في فلسطين من المدنيين الابرياء وانهاء معاناة اللاجئين الذين يعيشون ظروف صعبة تقبلهم بعض الدول وترفضهم اخرى،مشددا على ضرورة البدء بمباحثات شاملة تحت رعاية دولية تهدف لانهاء معاناة الشعب الفلسطيني واقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وطالب بتقديم مجرمي الحرب الصهاينة الى المحكمة الجنائية الدولية لمحاسبتهم على ما اقترفوه من جرائم في حق الانسانية،موضحا انه لايمكن الوقوف موقف المتفرج وتكرار كلمات الشجب والادانة بل على مجلس الامن الذي يضم القوى الدولية الكبرى ان يضطلع بمسؤوليته في حفظ السلم والامن الدوليين وان يدين بوضوح تلك الاعمال الاجرامية ضد الشعب الفلسطيني. واشاد المعشني بالجهد الذي يقوم به الجانب المصري من اجل التوصل لاتفاق لاطلاق النار، وحقن دماء الفلسطينين،مشددا على انه رغم الظروف الصعبة التي تمر بها مصر حاليا فان ذلك لم يثنيها عن القيام بواجبها نحو الشعب الفلسطيني وفتحها لمعبر رفح وارسالها مئات الاطنان من الادوية والمواد الغذائية واستقبالها المئات من الجرحى الفلسطينين في مستشفياتها. كما اشاد بالمساعدات التي تقدمها الدول العربية وخاصة المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة من اجل تخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني. وقال ان اجتماع اليوم يجب ان يخرج بالتوصية باتخاذ اجراءات محددة تصب في هذا الاتجاه، وان تكون تلك الاعتداءات الصهيونية مناسبة للضغط بقوة من اجل التوصل لتحقيق تسوية شاملة تضمن اقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف ، وحتى يمارس شعبها الفلسطيني حقوقه المشروعة بحرية وكرامة. واضاف ان تلك التطورات الاخيرة ستكون دافعا للجميع من اجل الحرص على الخروج بوثيقة امن قومي عربي ،، تحفظ للامة العربية كرامتها وتصون مستقبلها من محاولات زعزعة امنها واستقراراها. ومن جانبه استعرض السفير محمد صبيح الامين العام المساعد لشؤون فلسطين الاراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الجهود العربية التي بذلت قبل العدوان حيث حذؤت الجامعة العربية من مخططات اسرئيل التي تستهدفه من خلال هذه العدوان التغطية على جرائمها في القدس والاقصي والاستيطان. واكد صبيح ان المبادرة المصرية حول غزة تم تأييدها بالاجماع من قبل وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم الطاريء الذي عقد اول امس بالجامعة العربية،مشددا على ان مايريده الجميع ان يتم وقف نزيف الدماء في غزة . وناشد الاطراف الفلسطينية بقبول المبادرة وان يتم بعد ذلك مناقشة تفاصيلها بعد وقف اطلاق النار. ومن جانبه أكد عزام الاحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان الحملة التصعيدية المسعورة من قبل العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية ازدادت حدتها بعد انسداد افق عملية السلام ووقف المفاوضات التي كانت ترعاها الولايات المتحدة الامريكية نتيجة الموقف الاسرائيلي المتعنت والرافض لقرارات الشرعية الدولية وعملية السلام خاصة بعد رفضها اطلاق سراح الدفعة الرابعة من الاسرى القدامى . وقال –في كلمته-ان السلطة الفلسطينية تقوم بإتصالات عربية ودولية للحيلولة دون تفاقم الوضع في غزة . ووجه الشكر لمصر على الجهود التي تبذلها والمبادرة التي تم طرحها لوقف العدوان الاسرائيلي على غزة ،موضحا ان القيادة الفلسطينية على تواصل مع المسؤولين في مصر لوقف سفك الدماء في غزة وعمليات التدمير . وأكد ان الرئيس ابومازن سيصل القاهرة اليوم لاجراء مشاورات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدد من المسؤولين حول تلك تطورات الاوضاع في غزة. وشدد على ضرورة ان يقف الاشقاء العرب يدا واحدة لوقف العدوان وعمليات التدمير في الضفة وقطاع غزة ومجابهة العدوان ،موضحا ان هناك جهود تبذل الان لاستصدار قرار من مجلس الامن لدعم المطلب الفلسطيني بإلزام اسرائيل بوقف العدوان وتفعيل اتفاقية جنيف الرابعة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني حيث ستعد تلك الخطوة بداية الفعل لانهاء الاحتلال حتى يتمكن الشعب الفلسطيني في تحقيق طموحاته في انهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان العربي يبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة البرلمان العربي يبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان العربي يبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة البرلمان العربي يبحث تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon