توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإمارات تستأنف مشاركتها في الضربات الجوية ضد "داعش"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإمارات تستأنف مشاركتها في الضربات الجوية ضد داعش

عين العرب
بيروت ـ مصر اليوم

استأنفت الامارات العربية المتحدة الثلاثاء مشاركتها في الضربات الجوية مع قوات الائتلاف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية، بعد ان كانت توقفت لنحو شهر اثر اسر الطيار الاردني الذي اعدم حرقا.

وقبل شهر من الذكرى الرابعة لانطلاق الاحداث في سوريا، قال الرئيس السوري بشار الاسد في مقابلة مع "بي بي سي" ان بلاده تتلقى معلومات حول الضربات الجوية التي تتم في سوريا من دون ان يكون هناك حوار مع الولايات المتحدة بهذا الشأن.

واعلنت قيادة القوات المسلحة في الامارات في بيان ان مقاتلات "من سرب اف 16 المقاتلة المتمركزة في احدى القواعد الجوية بالأردن الشقيق قامت صباح اليوم (الثلاثاء) بضربات جوية استهدفت مواقع (ل)تنظيم +داعش+ الارهابي"، وهو الاسم الذي يطلق على تنظيم الدولة الاسلامية.

وبحسب الاعلان الرسمي، فان المقاتلات حققت "أهدافها وعادت سالمة الى قواعدها".

ولم تحدد الامارات مكان الاهداف التي قصفتها مقاتلاتها.

واكدت القيادة العسكرية الاميركية مشاركة الطيران الاردني والاماراتي في الغارات التي تم شنها خلال الساعات الاخيرة في سوريا.

وعلم ان توقف الامارات عن المشاركة في الغارات سببه خلاف مع واشنطن حول كيفية تأمين فرق انقاذ تكون جاهزة لانقاذ اي طيار قد تسقط طائرته في سوريا او العراق.

واعربت الامارات عن رغبتها في نشر الطائرات الاميركية من نوع في-22 اوسبري القادرة على التحليق العامودي والافقي في العراق على مقربة من العمليات العسكرية في العراق وسوريا بدلا من نشرها حيث هي حاليا في الكويت. ويبدو ان واشنطن وافقت جزئيا على هذا الطلب حيث نشرت في شمال العراق فرقا متخصصة بانقاذ طيارين في مناطق قتال.

وكان الطيار الاردني معاذ الكساسبة اسر اثر تحطم طائرته من نوع اف 16 قرب مدينة الرقة بينما كان يشارك في الغارات ضد تنظيم الدولة الاسلامية. ووزع التنظيم في الثالث من شباط/فبراير شريط فيديو مرعبا يتضمن مشاهد احراقه بعد حبسه في قفص.

ودفع هذا العمل الوحشي بالاردن الى تكثيف غاراته ضد مواقع التنظيم المتطرف.

 من جهة ثانية وردا على سؤال حول ما اذا كان هناك حوار بين الاميركيين والسوريين بشأن غارات التحالف، قال الرئيس الاسد في مقابلة مع "بي بي سي" "ليس هناك تعاون مباشر"، مضيفا ان هناك عملية نقل لرسائل "من خلال اطراف ثالثة".

واوضح الاسد "هناك اكثر من طرف، هناك العراق وبلدان اخرى، تقوم هذه الاطراف احيانا بنقل الرسائل العامة، لكن ليس هناك شيء على المستوى التكتيكي".

وتابع "ليس هناك حوار، هناك معلومات، لكن ليس هناك حوار"، معتبرا ان الاميركيين "داسوا بسهولة على القانون الدولي في ما يتعلق بسيادتنا ولذلك فانهم لا يتحدثون الينا ولا نتحدث اليهم".

وردا على سؤال عما اذا كانت الضربات الجوية التي يقوم بها تحالف دولي والتي قتل فيها مئات المقاتلين الجهاديين، تعود بالفائدة على حكومته، قال الرئيس السوري "كان يمكن ان تكون هناك بعض الفائدة لو كانت اكثر جدية وفعالية وكفاءة، بينما هي ليست كذلك".

وفقد النظام السيطرة على قسم كبير من الاراضي في سوريا حيث حقق تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي المتطرف تقدما ملموسا وبات يطغى على النزاع بين المعارضة السورية والنظام والذي يدخل عامه الخامس في 11 اذار/مارس.

وترى دمشق ان الضربات الجوية لا يمكن ان تقضي وحدها على تنظيم الدولة الاسلامية الذي يعد في صفوفه الكثير من المقاتلين القادمين من الخارج، بدون التعاون ميدانيا مع الجيش السوري.

غير ان الاسد استبعد في المقابلة ان تنضم بلاده الى صفوف الائتلاف.

وقال ردا على سؤال عما اذا كان يريد الانضمام الى حملة الائتلاف ضد التنظيم المتطرف "لا نرغب في ذلك لسبب بسيط هو اننا لا نستطيع ان نكون في تحالف مع بلد يدعم الارهاب".

واكد ان "معظم (دول الائتلاف) تدعم الارهاب".

وتابع ان "مصدر ايديولوجيا داعش (احدى تسميات تنظيم الدولة الاسلامية) وغيره من التنظيمات المرتبطة بالقاعدة هو الوهابيون الذين تدعمهم العائلة المالكة السعودية".

في موازاة ذلك، نفى الاسد ان تكون قواته تستخدم البراميل المتفجرة في استهدافها للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة.

وقال "ما اعرفه عن الجيش هو انه يستخدم الرصاص والصواريخ والقنابل، لم أسمع عن جيش يستخدم البراميل او ربما اواني الضغط المنزلية".

وبدا النظام السوري بحسب ناشطين بالقاء براميل متفجرة من طائراته في اواخر العام 2012، قبل ان يرفع من وتيرة استخدامها في العام الماضي حين تسببت موجة كبيرة من هذه البراميل في شباط/فبراير الماضي بمقتل مئات الاشخاص في مناطق متفرقة من سوريا.

والبراميل المتفجرة عبارة عن خزانات مياه او براميل او اسطوانات غاز يجري حشوها بخليط من المواد المتفجرة والحديد من اجل زيادة قدرتها على التدمير.

من جهة اخرى، جدد الرئيس السوري نفيه ان تكون دمشق استخدمت اسلحة كيميائية طوال مدة النزاع الذي قتل فيه اكثر من 210 الاف شخص.

وقال "من قام بالتحقق من الجهة التي استخدمت الغاز وضد من؟ من تحقق من الأعداد؟"، مضيفا "كنا قريبين منهم الى درجة ان ذلك كان يمكن ان يلحق الضرر بنا".

وراى ان "اعداد الضحايا لم تكن كما بالغت فيها وسائل الاعلام، إذن لم تكن اسلحة دمار شامل ولا يتعلق الأمر بالغاز، كان شيئا ما لا نعرف ماهيته لأننا لم نكن موجودين في تلك المنطقة".

واخرجت سوريا من اراضيها 1300 طن من المواد الكيميائية في اطار اتفاق روسي اميركي اتاح تجنب تدخل عسكري اميركي، وذلك بعد اتهام دمشق باستخدام غاز السارين في هجوم خلف 1400 قتيل في آب/اغسطس 2013.

كما نفى الاسد ان تكون قواته استخدمت غاز الكلور، قائلا "لا، بالتأكيد لا".

ويقدر بما بين 350 و500 عدد الاشخاص الذين تعرضوا لهجمات بالكلور في ثلاث قرى بشمال سوريا (ادلب وحماة) في نيسان/ابريل وايار/مايو 2014، وقضى منهم 13.

أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تستأنف مشاركتها في الضربات الجوية ضد داعش الإمارات تستأنف مشاركتها في الضربات الجوية ضد داعش



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإمارات تستأنف مشاركتها في الضربات الجوية ضد داعش الإمارات تستأنف مشاركتها في الضربات الجوية ضد داعش



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon