توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإشتراكي اليمني يؤكد أن لا حل لمشاكل اليمن إلا عبر الحوار

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الإشتراكي اليمني يؤكد أن لا حل لمشاكل اليمن إلا عبر الحوار

اليمن
صنعاء - مصر اليوم

قال الحزب الاشتراكي اليمني، إن التجربة السياسية اليمنية، بما شهدته من دروس تؤكد أن لا حل لمشاكل هذا البلد إلا من خلال نقاش مكوناته وتجسيد الشراكة الحقيقية بين أطرافه وصيانة التوازن في مصالحها، وتكريس مفهوم التوافق فيما بينها، وخاصة لدى اتخاذ القرارات ذات الطابع المصيري.

وأكد الحزب الاشتراكي في بيان صادر عنه ونشره موقعه على الانترنت، أنه ومن أجل حفظ اليمن وصيانة مصالح شعبه، لابد من العودة الجادة إلى استمرار العملية السياسية، والتفاعل مع مجرياتها واستحقاقاتها والعمل في إطار شرعية التوافق ومقتضيات الشراكة العملية بين المكونات السياسية والمجتمعية، مشددا في هذا الجانب على ضرورة تجنب كل أشكال العزل والاقصاء لأي طرف من الأطراف السياسية.

وطالب باستئناف الحوار بصورة جادة ومواصلة الجهود التي يرعاها ممثل الامين العام للأمم المتحدة جمال بنعمر حول القضايا المطروحة وذلك بدء بإعادة النظر في الإعلان الدستوري بشكل جدي يتناسب والحالة الوطنية الراهنة، وإقامة التوافق حول سد الفراغ في هيئات السلطة واستكمال تنفيذ مهام الفترة الانتقالية واستحقاقاتها.

وأوضح البيان أن الهيئات القيادية للحزب الاشتراكي اليمني – الأمانة العامة والمكتب السياسي واللجنة المركزية - تتابع التطورات الاخيرة الجارية في البلاد باهتمام بالغ، معتبرا ماحدث يوم الجمعة 6فبراير 2015م من إصدار "الإعلان الدستوري" مغامرة غير محسوبة، من شأن تداعياتها وفي بعض من معطياتها الاولية أنها تنذر بالمساس بالكيان الوطني وفي حال تفاقمها ستؤدي حتما إلى تشظي البلاد وغياب حضورها في الخارطة الجغرافية السياسية للعالم ككيان وطني موحد.

ورأى أن الاعلان الدستوري بصيغته التي ورد فيها كأنه إلغاء للعملية السياسية القائمة في البلاد، الناشئة بفعل التوقيع على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة، ويتعارض مع شرعية التوافق الوطني بما تستند إليه من مرجعيات وطنية متمثلة في مخرجات الحوار الوطني واتفاق السلم والشراكة والتي تمثل في مجموعها استخلاصاً حكيماً مشتق من التجربة السياسية اليمنية.

وأفاد البيان أن الهيئات القيادية للحزب الاشتراكي اليمني ترى أن إصدار الاعلان الدستوري وتوقيته، قد إنحرف بمسار العملية السياسية، معتبرا أن هذا القرار يفتح باب الصراعات بتلاوينها المختلفة، ما سيضع البلد ووحدته الوطنية أمام مخاطر إضافية، يترتب عليها إستثارة كل نوازع الانقسامات الداخلية وتحفيز دواعي العنف .

وشدد الحزب الاشتراكي اليمني على أهمية الكف عن الركون على وسائل القوة العنفية في تحقيق المطالب السياسية وتجسيد حق الجميع في المشاركة في كافة مناحي الحياة الوطنية .

ورأى الحزب الاشتراكي اليمني أن استعادة زمام المبادرة الوطنية يقتضي إيجاد مناخات جديدة للتعامل مع القضية الجنوبية بكل أبعادها المنصوص عليها في وثيقة مخرجات الحوار الوطني، مجددا في هذا السياق موقف الحزب تجاه بناء الدولة الاتحادية بما يؤكد على الندية ويعكس شراكة الجنوب في الوحدة والدولة ومراعاة واحترام خياراته السياسية والابتعاد عن الشكلية في التعامل مع قضايا الجنوب الحقوقية والمطلبية والصفات التمثيلية بمن يتحدث باسمه بدون انتقائية.

وأهابت الهيئات القيادية للحزب الاشتراكي اليمني في ختام البيان باعضاء الحزب وأنصاره ومنظمات الحزب كافة، إلى بذل ما يستطيعونه من جهود لمنع الانزلاق نحو ممارسة العنف الأهلي ومنع إذكاء النزعات الطائفية والجهوية المتطرفة، ومساندة الجهد الوطني في محاربة الارهاب ودحض مبرراته.

وعلى صعيد متصل دعت الأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية القوى السياسية إلى العودة إلى طاولة الحوار دون فرض إرادات على الآخرين، مشددة أن الحوار هو الخيار الأمثل والذي يجب أن تعود إليه كل الأطراف السياسية الموقعة على اتفاق السلم والشراكة الوطنية.

جاء ذلك في بيان أصدرته الأمانة العامة للاتحاد عقب اجتماع استثنائي عقدته امس في صنعاء وكرسته للوقوف أمام تطورات المشهد السياسي في البلاد في ضوء صدور الإعلان الدستوري

واعتبر اتحاد القوى الشعبية في البيان أن ما صدر لا يحمل اجماعاً ولا يقدم حلاً، وانه تجاوز الإرادة الجمعية التي تجسدت في الحوار الوطني ، مؤكدا أن مخرجات الحوار تعد المخرج الحقيقي للازمة الراهنة وأن الاتحاد لن يبارك أي موقف من شانه أن يعرض امن واستقرار ووحده اليمن للخطر من أي طرف كان.

نقلاً عن "سبأ"

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإشتراكي اليمني يؤكد أن لا حل لمشاكل اليمن إلا عبر الحوار الإشتراكي اليمني يؤكد أن لا حل لمشاكل اليمن إلا عبر الحوار



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإشتراكي اليمني يؤكد أن لا حل لمشاكل اليمن إلا عبر الحوار الإشتراكي اليمني يؤكد أن لا حل لمشاكل اليمن إلا عبر الحوار



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon