توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأفراج عن مئات المعتقلين في سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأفراج عن مئات المعتقلين في سورية

اطلاق سراح سجناء شملهم العفو في دمشق
بيروت - مصر اليوم

افرجت السلطات السورية خلال الايام الماضية عن مئات المعتقلين في السجون، بموجب مرسوم العفو الذي اصدره الرئيس

بشار الاسد بعد اعادة انتخابه، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الخميس، معتبرا ان هذا العدد متدن جدا، ويطرح

تساؤلات عن جدية مرسوم العفو. ولا يزال مصير عشرات الآلاف من الذين يتوقع ان يشملهم العفو غير معروف، بينما افرج امس عن رنيم معتوق، ابنة الناشط

البارز خليل معتوق. وقال المرصد في بريد الكتروني "أفرجت سلطات النظام السوري اليوم عن المزيد من السجناء والمعتقلين في سجونها، وبلغ

عدد الذين أفرج عنهم وأخلي سبيلهم خلال الايام الثلاثة الفائتة اكثر من 529 معتقلاً وسجيناً". ونقلت وكالة الانباء الرسمية السورية (سانا) من جهتها عن المحامي العام في درعا (جنوب) سعود المحمد، انه "تم اليوم إخلاء

سبيل 124 موقوفا تنفيذا لأحكام المرسوم التشريعي" الذي اصدره الاسد في التاسع من حزيران/يونيو، وشمل عفوا عن الجرائم

المرتكبة قبل هذا التاريخ. ومساء، نقلت الوكالة عن المحامي العام في دير الزور (شرق) كمال داغر انه "تم اخلاء سبيل 31 موقوفا" بموجب مرسوم

العفو. وكانت الوكالة افادت الاربعاء ان السلطات افرجت عن 274 موقوفا في سجن عدرا المركزي قرب دمشق. كما بث التلفزيون

الرسمي غداة اعلان العفو، لقطات قال انها لمعتقلين يخرجون من سجن في حماة (وسط). واعتبر مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس ان عدد المفرج عنهم حتى الآن "قليل جدا. اذا

بقينا على هذه الوتيرة سوف يتم الافراج عن جميع المشمولين بالعفو خلال عام او اكثر"، مشيرا الى انه "خلال هذا الوقت، يكون

تم اعتقال غيرهم، لان الاعتقالات مستمرة بشكل يومي". واوضح ان "الذين تم الافراج عنهم ليسوا كلهم معتقلي راي، بينهم من هم محكومون بجرائم جنائية"، مشيرا الى ان قرار الافراج

عن المعتقلين في السجن "يتوقف على القضاة، لكن بالنسبة الى الموجودين في الافرع الامنية، علام يتوقف؟ على قرار رئيس

الفرقة او ضابط المخابرات حسب مزاجه او الرشوة التي تقدم له؟". وتساءل عبد الرحمن "ما اذا كان هذا المرسوم فقط لرفع شعبية بشار الاسد بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية" التي اجريت في

مناطق سيطرة النظام في الثالث من حزيران/يونيو. وكان رئيس المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية المحامي انور البني اشار امس الى انه "تم الافراج عن أربع معتقلات

فقط من سجن عدرا للنساء بينهم رنيم معتوق". ويعد معتوق احد ابرز الناشطين في مجال الدفاع عن حقوق الانسان وهو معتقل منذ تشرين الاول/اكتوبر 2012. ويعتبر المرسوم الذي اصدره الاسد بعد اربعة ايام من اعادة انتخابه لولاية ثالثة من سبع سنوات، الاكثر شمولا منذ بدء الازمة

في منتصف آذار/مارس 2011، وتضمن للمرة الاولى عفوا عن المتهمين بارتكاب جرائم ينص عليها قانون الارهاب الصادر

في تموز/يوليو 2012. وبموجب هذا القانون، اوقفت الاجهزة الامنية السورية عشرات الاف الاشخاص من الناشطين والمعارضين. ويفترض، في حال

تطبيق المرسوم كاملا، ان يؤدي الى الافراج عن هؤلاء. الا ان حقوقيين يعتبرون ان تطبيق العفو يفتقد الى الشفافية والمعايير الواضحة. وقال المحامي السوري ميشيل شماس الناشط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان لفرانس برس "لا معلومات لدينا بعد عن

محتجزين بارزين مثل (الصحافي) مازن درويش" المعتقل منذ شباط/فبراير 2012، ويفترض ان يكون مشمولا بالعفو. وطالب ناشطون حقوقيون ان يشمل العفو كل المعتقلين الذين يرجح ان عددهم تخطى 100 الف شخص، بينهم نحو 50 الفا

محتجزين في الفروع الامنية من دون توجيه تهم لهم. ويقول المرصد وناشطون ان الظروف الانسانية في السجون بالغة السوء، وان المعتقلين يتعرضون للتعذيب الذي ادى الى وفاة

العديد منهم. وقد افاد اليوم عن وفاة 14 شخصا "تحت التعذيب" في "المعتقلات الامنية السورية". وقد ابلغ ذووهم بوفاتهم الاربعاء. أ ف ب

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأفراج عن مئات المعتقلين في سورية الأفراج عن مئات المعتقلين في سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأفراج عن مئات المعتقلين في سورية الأفراج عن مئات المعتقلين في سورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon