توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأحمد يؤكد حسم النقاش حول عدة قضايا في الدوحة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الأحمد يؤكد حسم النقاش حول عدة قضايا في الدوحة

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد
رام الله - مصر اليوم

 قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد إن وفدي حركتي فتح وحماس تمكنا، وبعد نقاش طويل، من حسم النقاش حول عدة قضايا وردت في اتفاق المصالحة.

وبين الأحمد في سياق لقاء مع تلفزيون فلسطين، اليوم الخميس، أن جوهر اللقاء، الذي عقد بين وفدي حركتي فتح وحماس قبل ثلاثة أيام في الدوحة، بعد أيام من لقائهما في القاهرة، تمحور حول نقطتي تشكيل حكومة وحدة وطنية ذات صلاحيات كاملة، أمنية ومدنية وإدارية، تقوم بواجباتها وفق القانون الأساسي في غزة كما هي في الضفة دون تدخل أحد، وتعمل على تنفيذ اتفاق المصالحة الذي لا يوجد غيره، والموقع والمشهر في 4/5/2011، وتقوم بمعالجة آثار الانقسام.

أما النقطة الثانية المهمة، فهي إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وانتخابات المجلس الوطني بعد 6 أشهر من تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وممارسة مهامها.

وبين أن وفد حركة حماس، طرح عدة ملاحظات حول قضية الحكومة ودور المجلس التشريعي في التعامل معها، حيث "استطعنا وبعد نقاش طويل، من حسم الموضوع حيث ستشكل الحكومة بقرار من الرئيس محمود عباس وتأخذ الثقة منه، نظرا لتعطل المجلس التشريعي بفعل الانقسام".

وأضاف فيما يتعلق بقضية الموظفين، التي أثارها الأخوة في حماس، فسيتم التعامل معها حسبما ورد في نص اتفاق المصالحة، وفي تفاهمات القاهرة في أيلول 2014 حيث سيصار إلى أن تحسم اللجنة القانونية والإدارية أمرهم خلال مدة أقصاها 4 أشهر.

وتوقع الأحمد قيام دولة قطر الشقيقة بتوجيه دعوة للرئيس محمود عباس ليكون شخصيا شاهدا على اللمسات الأخيرة في إعلان هذه الآليات ومباركتها.

وأوضح الأحمد أن الطرفين متفقان على البرنامج السياسي في المرحلة الحالية الذي يقوم على قيام دولة فلسطينية مستقلة على أراضي العام 1967، وعاصمتها القدس، وحل قضية اللاجئين وفقا للقرارات الأممية، وتبني نهج المقاومة الشعبية، على أن تكون المفاوضات شأنا تابعا لمنظمة التحرير الفلسطينية.

وبين الأحمد أننا بحاجة لفهم معادلة بسيطة لنصل لمبدأ الشراكة، التي "نحن في فتح من دعاتها، يقوم على أساس إنهاء الانقسام، فإنهاء الانقسام يخلق أجواء مصالحة حقيقية، لكن شراكة في ظل الانقسام أمر مستحيل، ومصالحة في ظل الانقسام أمر مستحيل، بالتالي لننهي الانقسام حتى نصل للشراكة".

وأوضح أن "كل ما يدور الآن هو بناء على ما بنته الشقيقة مصر، فمصر هي راعية المصالحة، وهي حاضنتها، وفي القاهرة تم بلورة اتفاق المصالحة الذي لا يوجد اتفاق غيره، وهذا أمر تحدثنا به مع الأخوة القطريين، ووزير الخارجية القطري قال بالتأكيد مصر هي الراعية، ولا يوجد أي إشكالية حول ذلك، لكن كانت الإشكالية توتر العلاقات بين حماس ومصر، التي نأمل أن تحل لأن هذا يسهل سرعة تنفيذ اتفاق المصالحة".

وأعرب عن تفاؤله في إنهاء الانقسام، وقال "يجب أن نكون متفائلين حتى لو كانت الصورة قاتمة، وكل الفلسطينيين يجب أن يؤمنوا بذلك حتى نبذل كل جهد لإنهائه، نعم متفائل لأننا جسم فلسطيني واحد، والتجربة علمتني عندما نكون طرفين يجب أن نمسك كل شيء في اليد، آمل ألا نخيب آمال شعبنا".

وأوضح أن الصمت الإعلامي الذي ساد خلال الفترة الماضية كان باتفاق الطرفين، لكنه خرج إلى وسائل الإعلام اليوم "بعد التسريبات الإعلامية السلبية التي هدفها وضع عراقيل أمام تنفيذ اتفاق المصالحة، كما جاء في صحيفة "اليوم السابع" عن طريق شخص نعرف مع من يعمل، ومقابلة صحيفة الشروق القطرية مع قيادي في حماس، حيث نقل صورة سلبية عن اللقاءات، علما أنه لم يشارك فيها، ولم ينقل الروح الحقيقية السائدة فيها، ولم ينقل معلومات دقيقة".
نقلا عن وفا

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحمد يؤكد حسم النقاش حول عدة قضايا في الدوحة الأحمد يؤكد حسم النقاش حول عدة قضايا في الدوحة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأحمد يؤكد حسم النقاش حول عدة قضايا في الدوحة الأحمد يؤكد حسم النقاش حول عدة قضايا في الدوحة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon