توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اتفاق تاريخي بين الفرقاء الليبيين بعد ماراثون 14 شهرًا من المفاوضات

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - اتفاق تاريخي بين الفرقاء الليبيين بعد ماراثون 14 شهرًا من المفاوضات

الفرقاء الليبيين
طرابلس - مصر اليوم

وقع الفرقاء الليبيين اتفاقا سياسيا، اليوم /الخميس/ بمدينة الصخيرات بالمغرب، تحت رعاية المبعوث الأممي لدى ليبيا مارتن كوبلر، وحضور 190 شخصا يمثلون مجلس النواب والمؤتمر الوطني العام "المنتهية ولايته" والمجتمع المدني ومشياخ وأعيان وأحزاب المدن الليبية، بعد مفاوضات شاقة استمرت أكثر من 14 شهرا بين مدينة الصخيرات وجينيف الأمريكية وبرلين الألمانية.

وتأخرت مراسم توقيع الاتفاق السياسي الليبي اليوم بسبب عدم الاتفاق بشأن منصبي نائبي رئيس حكومة الوفاق عن الجنوب والشرق.

ودعا المرشح لرئاسة حكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج الليبيين إلى الانضمام للأطراف الموقعة على الاتفاق السياسي، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف كل الليبيين للتخلص من "أضغان الماضي" وبناء المستقبل.

وهنأ السراج الليبيين بـ"الاتفاق التاريخي"، كما هنأ فريق الحوار على الجهد المبذول طوال الأشهر الماضية، وقال: الاتفاق ليس فيه غالب ولا مغلوب، بل هو إنتصار للجميع".

بدوره، اعتبر المبعوث الأممي للدعم في ليبيا مارتن كوبلر أن توقيع الاتفاق السياسي الليبي النهائي، "يوم تاريخي لليبيا"، قائلا "من هنا ستغقلون صفحة من تاريخ ليبيا من الخلافات".

وتابع كوبلر "يجب أن يكون هناك دولة مبنية على القانون وحكم القانون، والليبيون وضعوا أملهم في حكومة واحدة تسهم في حل مشاكل البلد"، داعيا كافة الأطراف إلى الاستمرار بنفس العزيمة والسعي إلى حل جميع الخلافات، انطلاقا من مبدأ التوافق.

وأضاف أن هناك أربعة تحديات أمام الحكومة الجديدة؛ أولها معالجة الاحتياجات الإنسانية لكافة الليبيين في أقرب الآجال، مع إرساء حوار أمني شامل يحقق الأمن والاستقرار بكافة ربوع البلاد.

كما أشار كوبلر إلى ضرورة قيادة حرب شاملة ضد الإرهاب الذي صار يمثل عائقا أمام حكومة الوحدة في ليبيا.

كان عضو مجلس النواب الليبي أسامة الشعافي قد صرح - في وقت سابق اليوم - بأنهم ماضون في توقيع الاتفاق السياسي بمدينة الصخيرات المغربية، لقناعتهم بأنه سيكون سبب استقرار البلاد وعودة الحياة الطبيعية للمواطنين الليبيين.

من جهته، قال النائب الثاني لرئيس "المؤتمر الوطني العام" (المنتهية ولايته) صالح المخزوم إن وثيقة الاتفاق ليست مثالية ولكنها مهمة لتجنيب ليبيا الانهيار، وتوقيع الاتفاق هو الخطوة الأولى نحو بناء الدولة ورفاهية الشعب الليبي.

وأضاف المخزوم - في كلمة خلال حفل توقيع الاتفاق السياسي بالصخيرات - إن "ثورة 17 فبراير من أهم المحطات في تاريخ ليبيا، صنعها الشعب الليبي بإرادته وبمساعدة المجتمع الدولي، ولكن منذ انقسام المؤسسات أصبح المواطن الليبي يعيش أزمة طاحنة، والاضطرابات سمحت للتنظيمات الإرهابية كـ(داعش) بالتوسع في ليبيا.

وطالب الأمم المتحدة - التي كان لها دور كبير في ليبيا منذ استقلالها - بالاستمرار في دعم الليبيين، كما طالب بإطلاق عضو "المؤتمر الوطني العام"، سليمان زوبي.

وقال رئيس لجنة الحوار عن مجلس النواب الليبي إمحمد شعيب - في مراسم توقيع الاتفاق - "كنا وما زلنا نتفق على حقيقة جوهرنا كليبيين، وما عداه فهو عابر، لا للتخوين ولا للتكفير ووداعا أيها السلاح"، مجددا النداء لدعم الاتفاق والجيش الليبي للنهوض بالمسؤوليات المقبلة في هزيمة الإرهاب وخلق سبيل للديمقراطية.

ووجه شعيب - في ختام كلمته - الشكر للمغرب (ملكًا وحكومة وشعبًا)، كما شكر الحضور من وزراء ودبلوماسيين ومبعوثي الأمم المتحدة، الحالي مارتن كوبلر والسابق برناردينو ليون.

من جانبه، قال وزير الخارجية الإسباني خوسية جاريسيا إن حكومة الوفاق الوطني تعد من هذه اللحظة هي الحكومة الشرعية الوحيدة . 

وأضاف جاريسيا "نحن بحاجة إلى ليبيا حرة أمنة، وتوقيع اتفاق المصالحة اليوم لحظة تاريخية للمنطقة، وأدعو كل من تخلف عن المصالحة أن يعود على الفور، فنحن جميعا سندعم هذا الاتفاق".

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق تاريخي بين الفرقاء الليبيين بعد ماراثون 14 شهرًا من المفاوضات اتفاق تاريخي بين الفرقاء الليبيين بعد ماراثون 14 شهرًا من المفاوضات



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اتفاق تاريخي بين الفرقاء الليبيين بعد ماراثون 14 شهرًا من المفاوضات اتفاق تاريخي بين الفرقاء الليبيين بعد ماراثون 14 شهرًا من المفاوضات



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon