المنيا - جمال علم الدين
أصبح حال غالبية الأحياء والمناطق في مراكز محافظة المنيا التسعة، بداية من العدوة شمالًا وحتى ديرمواس جنوب المحافظة، بسبب تحول غالبية الشوارع العامة، وساحات المنشآت العامة والحكومية، إلى مقالب للقمامة.
وجاء الانتشار الكبير لأكوام القمامة، بخاصة أمام المستشفيات والشركات العامة، ففي مدينة المنيا، خصٌصت الوحدة المحلية ساحة شركة "المنيا لمياه الشرب والصرف الصحي"، إلى المكان المفضل لها لتجمع قمامة حي أرض سلطان، الأمر الذي تسبب في انتشار الحشرات الضارة والباعضو في شوارع طه حسين، عدنان، ورمسيس، فضلًا عن انتشار الروائح الكريهة بها.
وتعاني وسط مدينة المنيا، وأمام مستشفى الأمراض الجلدية من الأمراض الناتجة عن التلوث، وتحول الشارع المطل عليه البوابة الرئيسية للمستشفى إلى مكان لتجمع قمامة أهالي وسط المدينة، ونقلها عن طريق السيارات التابعة للوحدة المحلية مساء كل يوم.
وتحولت المنطقة الواقعة بين مساكن الإيواء وكدوان، إلى تلال للقمامة، الأمر الذي أدى إلى غلق الطريق أمام السيارات والمارة، فضلًا عن انتشار الحشرات الضارة والكلاب الضالة بها.
وأكد العاملون في شركة المنيا لمياه الشرب والصرف الصحي، على مهاجمة بعض الزواحف لمكاتبهم المتواجدة في الدور الأرضي، بسبب التواجد الكبير للقمامة التي يحيط بالمبنى.
وأكد رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا، إسماعيل الفحام، أن أماكن تجمع القمامة تم اختيارها منذ سنوات، وأن القمامة يتم رفعها يوميًا مع نظافة مكانها بشكل جيد.


أرسل تعليقك