المنيا- جمال علم الدين
شهد محافظ المنيا اللواء طارق نصر، بدء فعاليات المؤتمر الدولي السنوي الرابع والثلاثين تحت عنوان "استراتيجيات التنمية ومستقبل العدالة"، والذي تنظمه كلية الآداب في جامعة المنيا، خلال الفترة من 14 إلى 16 مارس الجاري، تحت رعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أشرف الشيحي، وبحضور رئيس جامعة المنيا، الدكتور جمال الدين علي أبو المجد وبمشاركة 100 باحث وعالم من مختلف الجامعات المصرية والعربية.
أكد المحافظ على أهمية الجامعة في إحداث تنمية حقيقية في المجتمع وقال إن العلم هو أساس الرقي والتقدم ومن هنا تأتي ضرورة الاهتمام بالعلم والعلماء حيث إنهم أصحاب الفضل في التطور والتنمية .
ورحب المحافظ بالتعاون التام مع الجامعة في شتى القطاعات لخدمة أبناء المحافظة وقال إن شباب الجامعة هم من يصنعون التنمية بفضل أفكارهم الخلاقة والمبدعة.
وقال الدكتور جمال أبو المجد، إن المؤتمر يهدف إلى دراسة مفاهيم واستراتيجيات التنمية، والتأكيد على أسس العدالة وترسيخ مبادئها ومؤشراتها وطرق قياسها، والتي من خلالها تحدد نوعية حياة الأفراد من حيث القضاء على الفقر والجوع وتحسين الحالة الصحية، وتعميم ونشر ثقافة التعليم وتعزيز المساواة بين الجنسين والأجناس المختلفة وكفالة الاستدامة البشرية.
وكرم المحافظ ورئيس الجامعة عددًا من العلماء والشعراء والكتاب العرب والمصريين، كان من أبرزهم شخصية المؤتمر، الدكتور عبد المنعم شوقي، رائد علم الاجتماع في مصر والعالم العربي، والدكتور محمد راضى إبراهيم وزير شئون التعليم في سفارة ماليزيا بالقاهرة، والشاعرة المغربية فاطمة الزهراء بلمختار، والدكتور أحمد زايد عميد آداب القاهرة الأسبق، والمهندس ممدوح عبد الرازق حفيد الشيخ مصطفى عبد الرزاق، والدكتور جمال التلاوى نائب رئيس اتحاد كتاب مصر.
وأزاح المحافظ ورئيس الجامعة الستار عن تمثال الشيخ مصطفى عبد الرزاق أحد علماء الأزهر وابن المحافظة، وتمثال الدكتور عبد المنعم شوقي في كلية الآداب ، كما افتتحا المتحف الأثري لمركز الدراسات الأثرية في الكلية ومعرض المنتجات الزراعية، وكذلك معرض خرائط مصر من تصميم طلاب قسم الجغرافيا، ومعرض المنتجات العلمية لأساتذة وطلاب الكلية.
وصرح عميد كلية الآداب ورئيس المؤتمر الدكتور أحمد فاروق الجهمى، أن المؤتمر يناقش عدة محاور من أهمها فلسفة التنمية والعدالة، ومفاهيم العدالة في اللغة والأدب وأسسها الاجتماعية والاقتصادية، وحقوق الإنسان، وقضايا التهميش العرقي، إلى جانب الرؤية التاريخية والحضارية للعدالة والتنمية، وجغرافيا التنمية، ومؤشرات العدالة، والفنون والإعلام.


أرسل تعليقك