المنيا - جمال علم الدين
دخل 16 طفلاً من أبناء قرية العور، التابعة لمركز سمالوط، شمال محافظة المنيا، قائمة اليتامى، بعد أن ذبح تنظيم داعش "المتطرف"، آباءهم، خلال عملهم في الأراضي الليبية، يوم 16 فبراير/شباط 2015.
ويحتفل أبناء ضحايا مذبحة داعش، من أبناء العور، والبالغ عددهم 16، بيوم اليتيم، على طريقتهم الخاصة، بنشر صور آبائهم، والدعاء لهم، والاستماع إلى أحد رجال الدين المسيحي، الذي تحدث لهم على مكانة آبائهم، باعتبارهم من الشهداء.
وخصص أهالي القرية، الجمعة الأولى من شهر أبريل، من كل عام، لتكون يومًا لتجمع أبناء ضحايا داعش لمواساتهم لما حدث لآبائهم.
وتجمع كل من، فيفي، صموئيل، وميرنا، أبناء ماجد سليمان شحاتة، ومريم ابنة لوقا نجاتي ونيس، ومريم نجلة عصام بدار سمير، وجنى نجلة سامح صلاح، وبيتر وميرثا أبناء صموئيل ألهم ولسن، وماهر وشقيقه أبناء تاوضروس يوسف تاوضروس ، وبوخميوس ومارينا ورفقة وفيولا ، أبناء هاني عبد المسيح .
ويذكر أنَّ قرى مركز سمالوط، شهدت مقتل 21 مسيحيًّا من قرى العور وسمسون والجلاء على يد تنظيم "داعش" الإرهابي بدولة ليبيا، بعد اختطافهم أوائل يناير من العام الماضي، وقتلهم.
وثأر الرئيس عبد الفتاح السيسي للضحايا بتوجيه ضربة عسكرية إلى تنظيم "داعش"، وأمر ببناء كنيسة باسم شهداء الوطن والإيمان، وذلك على مساحة 1200 متر مربع تكريمًا وتخليدًا لهم.


أرسل تعليقك