المنيا - جمال علم الدين
طالب عصام البديوي، محافظ المنيا، رؤساء المراكز والمدن، بضرورة مراجعة مخرات السيول، وجميع الأماكن التي من المتوقع أن تتعرض لسيول ،مع التطهير الكامل للمخرات، وإزالة أي عوائق تعترض وصول السيل إلى المجرى. كما كلف، خلال اجتماع موسع، عقده الإثنين، بوضع سيناريو كامل لكيفية مواجهة أزمة السيول، بحصر الأماكن التي توجد فيها منشآت، وتقع على مخر السيل، وقال: "نحن مؤتمنون على حياة وممتلكات المواطنين، وهم أمانة في أعناقنا، ويجب أن نؤديها، بما يرضي الله"، مؤكدًا أن الجميع في "مركب واحد".
واطمأن المحافظ على مدى جاهزية المراكز والمدن، والاستعدادات، حال وقوع كارثة، من تجهيزات خاصة بمراكز الإغاثة، والإيواء العاجل، ودور كل قطاعات المحافظة، مثل الصحة، والتربية والتعليم، والكهرباء، والإسكان، في مواجهة الأزمات. وقال إنه سيخاطب وزارة التضامن الاجتماعي، لإمداد المحافظة بمواد الإغاثة، من بطاطين، ومراتب، وغير ذلك، استعدادًا لحدوث الأزمات.
ووجه المحافظ مديرية الإسكان بالعمل على حصر وتوفير الأماكن، التي تصلح كإسكان مؤقت، حال وقوع كارثة. وكلف المحافظ مركز معلومات المحافظة بتوزيع نشرة الأرصاد الجوية، يوميًا، لوضع كل التوقعات في الحسبان، ومراجعة كل نقاط القوة والضعف، في جميع المواقع، التي يحتمل أن تتعرض لسيول.
وأكدت الدكتورة أمنية رجب، وكيلة وزارة الصحة، أن إدارة صحة البيئة تتابع أعمال تطهير المخرات، ويتم تجهيز ودعم الوحدات الصحية، في المواقع التي يُتوقع تعرضها للسيول، إلى جانب تجهيز مخزن الطوارئ، الخاص بجميع المستلزمات الطبية، ومراجعة كل أصناف الأدوية.
ومن جانبه، أوضح رمضان عبد الحميد، وكيل وزارة التعليم في المنيا، أن نتيجة الحصر الشامل للمدارس، التي تقع في منطقة شرق النيل، في ثمانية مراكز في المحافظة، شملت 74 مدرسة ابتدائية ، و37 مدرسة إعدادية وسبع مدارس ثانوية، مبينًا أن تلك المدارس من الممكن أن تُستغل كمراكز إيواء، لمواجهة الأزمة. وتفقد المحافظ عددًا من مخرات السيول، في منطقة شرق النيل، كما تفقد مخرات السيول في مركز ملوي، لمتابعة أعمال تطهير ورفع المخلفات والعوائق، في مجرى السيل.


أرسل تعليقك