توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"مصر اليوم" يرصد محطات معاناة أهالي المنيا في قطار الصعيد

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - مصر اليوم يرصد محطات معاناة أهالي المنيا في قطار الصعيد

قطار الصعيد
المنيا- جمال علم الدين

رصد "مصر اليوم"، لحظات وصول قطار الفقراء، والزحام الشديد داخل عرباته وحالة العذاب، الذي يعاني منه المواطن يوميًا.ووجد مراسل موقع "مصر اليوم"، المئات من البشر في انتظار وصول القطار المميز أو كما يطلقون عليه قطار "الغلابة"على رصيف محطة السكة الحديد، وحين يقف القطار تجدهم يهرولون إليه للحصول على مقعد يحميهم من الوقوف لمسافات طويلة على قدم واحدة أو صدمات الباعة الجائلين الذين يحتلون ذلك القطار مما يتسبب في حدوث الكثير من المشاجرات بين الركاب والباعة الجائلين.

وذكرت نفيسة محمد ربة منزل من المنيا: "أسافر يوميًا بالقطار من أجل بيع الجبن والسمن والغلال حتى أستطيع أن أعيش أنا وأولادي ولا أجد وسيلة أسافر بها بين المراكز سوى القطار، وخاصة القطار المميز لأن سعره رخيص ولكن المعاناة الحقيقية تكمن في أن القطار يكون مزدحمًا جدًا بالركاب خاصة في أيام المدارس والجامعات وأنا أحمل بين يدي القفف والمشنات أحيانًا تسقط مني وأحيانا أخرى ينهال علي الركاب بالسب لأني تسببت في ضيق الطرقة التي يقف بها أو يفترشها العشرات من أجل الوصول إلى أشغالهم أو منازلهم.

وأضاف محمود المسيري موظف أنّ جميع وسائل المواصلات أصبحت غير آدمية فهى تحتاج إلى وقفة ضد هؤلاء لأنهم يتسببون في إزهاق الأرواح بشكل يومي، فمن لا يصل إلى القطار مضطرًا إلى ركوب وسيلة مواصلات أخرى مثل السيارة ربع نقل وهي أيضا غير آدمية.  وقال: "عندما أصل إلى رصيف محطة السكة الحديد أجد ما لا يسرني حيث يوجد العشرات من طلاب الجامعة والموظفين في انتظار القطار وهنا تحدث الكوارث حيث الجميع يتسابق على شباك القطار من أجل الوصول إلى الداخل مما يتسبب إما في حدوث إصابات بين الركاب أو أن تنتظر القطار الآخر بعد ساعات طويلة، وبذلك لن تصل إلى العمل أو إن كنت فى طريق عودتك إلى المنزل فقد تصل بعد ساعات من خروجك من العمل.

وأفاد أحمد ربيع  طالب من مغاغة شمال المنيا، بأن القطار المميز هو الوسيلة التي نجد فيها بعض الأمان في الوصول في الموعد لكن نرى الكثير من التجاوزات داخل القطار تنوعت بين حالة القطار السيئة والمقاعد غير الآدمية ناهيك عن التكدس الشديد داخل العربة الواحدة سواء فتيات أو رجال الجميع يقف خلف بعضه البعض مما يتسبب في حدوث مشاجرات هذا إلى جانب حالة زجاج شبابيك القطار التي أصابها السرطان ولم يتم إصلاحها دون النظر إلى قدوم فصل الشتاء والبرد القارس، وخاصة أن جميع من يستقلون ذلك القطار من الفقراء والغلابة".

وقال الحاج حسن إسماعيل : "إننى أعمل فى مغاغة، وأركب كل يوم القطار المميز وأرى العجب يوميًا زحام شديد إما من الطلاب أو الباعة الجائلين أو أهالي القرى الذين يملئون القطار بالبضاعة إلى جانب الركاب، الواحد بيقف على رجل واحدة، وعندما أصل إلى العمل أكون قد فقدت كثيرًا جدًا من المجهود الذهني هذا بالإضافة إلى الأعمال المنافية للآداب مثل التحرش بالفتيات داخل القطار وخاصة في أيام المدارس، ومن أجل أن أصل إلى العمل في موعدي لا بد وأن أخرج من المنزل قبل موعدي بساعة حتى أجد لنفسي وسيلة مواصلات تقلني إلى العمل.

وأكّد أسامة عبد الحميد طالب في الجامعة أنه بخلاف الحالة السيئة وغير الآدمية للقطارات فهناك ما هو أشد من ذلك وهو المواعيد فقد يتأخر القطار كثيرًا عن موعده في المحطة وقد يتجاوز التأخر نصف ساعة مما يتسبب في تأخرنا عن دروسنا في الجامعة، بالإضافة إلى عدم توافر رجال الأمن بشكل كبير داخل القطار المميز، الأمر الذي يتسبب في حدوث حالات كثيرة من التحرش بالفتيات ويؤدي ذلك إلى مصادمات ومشاجرات بين الركاب.


ويقف طالب الجامعة والموظف بين المشنات والقفف الفلاحي في انتظار الوصول إلى المحطة سواء كان في طريقه إلى الجامعة أو إلى المنزل تلك الممارسات جعلت من ركوب القطار رحلة عذاب يعانيها المواطنون يوميًا ولا أحد من المسؤولين ينظر إليهم ورغم الوعود الكثيرة بتطوير مرفق السكة الحديد، إلا أن ذلك ما زال على الورق فقط ولم يظهر على الواقع.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد محطات معاناة أهالي المنيا في قطار الصعيد مصر اليوم يرصد محطات معاناة أهالي المنيا في قطار الصعيد



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر اليوم يرصد محطات معاناة أهالي المنيا في قطار الصعيد مصر اليوم يرصد محطات معاناة أهالي المنيا في قطار الصعيد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon