المنيا - مصر اليوم
تكثف إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن المنيا، من جهودها لكشف ملابسات العثور على جثة رضيع عمره لا يتجاوز أسبوعا ملقاة أسفل كوبري الإخصاص في شمال مدينة المنيا، ورجح التقرير الطبي لمفتش الصحة عدم وجود شبهة جنائية، وأن الرضيع كان يتلقى علاجًا TD أحد حضانات المبتسرين قبل وفاته، لوجود "كانيولا" بالذرع الأيمن.
وتلقى مدير أمن المنيا، اللواء ممدوح عبدالمنصف، إخطارًا من العميد الدكتور منتصر عويضة مدير إدارة البحث الجنائي، بعثور رجال المباحث برئاسة المقدم عمرو حسن رئيس مباحث قسم بندر المنيا، على جثة رضيع أسفل كوبري الإخصاص، في شمال المدينة.
ونقل الجثة إلى مشرحة مستشفى المنيا العام تحت تصرف النيابة العامة، التي انتدبت الدكتور هاني إسحق شحاته مفتش صحة بندر المنيا، لتوقيع الكشف الطبي على الجثة، وبيان ما بها من إصابات، وتبين أن الطفل "ذكر" حديث الولادة، ووزنه أقل من الطبيعي ما يقارب نحو 2 كيلو و150 جراما، ويوجد مشبك سرة، ما يعطي مؤشرًا أن عمر الطفل أقل من أسبوع، وكذG; وجود "كانيولا" بالذراع الأيمن، ما يشتبه أن الطفل كان يتلقى علاجًا ربما بإحدى حضانات المبتسرين قبيل وفاته.
وتبين أيضًا وجود كدمات رضية بالوجه، ولا توجد شبهة جنائية طبية في الوفاة، وأودعت الجثة تحت تصرف النيابة العامة بمشرحة مستشفي المنيا العام، وتحرر محضر بالواقعة وتولت نيابة بندر المنيا، التحقيقات تحت إشراف المستشار محمد مجدي مدير النيابة.


أرسل تعليقك