المنيا - جمال علم الدين
تسكن في منزل بسيط تابع لقرية كفر المنصورة في المنيا، وبجوار المسجد الكبير، أسرة الشهيد "عبد الله عمر" الذي كان يبلغ من العمر 22 عامًا، وحاصلًا على الشهادة الجامعية من الأزهر، أسرة بسيطة الوالد يعمل في الأزهر، والأم في أحد المصالح الحكومية، وشقيقا عبد الله لم تفلح شهادتهما في إيجاد فرصة عمل لهما.
التقت "مصر اليوم"، أسرة الشهيد عبدالله، والتي ما زال الحزن يسكنها، ويقول محمد عمر، والد الشهيد: "إن نجله استشهد وترك خلفه شقيقه عبدالرحمن، الحاصل على ليسانس شريعة وقانون، ويعمل في شركة خاصة للنظافة، ولم تفلح شهادته فى إيجاد فرصة عمل له من أجل أبنائه".
وأضاف الوالد، أنه تقدم لمحافظ المنيا يطلب منه توفير فرصة عمل له، ففوجئ بتأشيرة المحافظ تقول "رئيس مدينة المنيا للتعيين في السركي"، وكنا نأمل في أن يصدر قرار بتعيينه بمؤهله حتى يكون تعيين دائم إكرامًا للشهيد، وحتى يكون عبدالرحمن عونًا لهم على مصاعب الدنيا، خاصة أن شقيقته أيضًا حاصلة على مؤهل عال ولم توفق في إيجاد فرصة عمل لها، والظروف الاقتصادية صعبه.
ومن جانبها، ناشدت والدة الشهيد عبدالله المسؤولين بتوفير فرصة عمل شريفه، مضيفة أن نجلها كان طبعه حنون جدًا عليها، وكانت تشعر أنه سوف يفارقها لأنه كان يطلب الشهادة ونالها، مؤكدة أن مدة خدمته في القوات المسلحة لم تتجاوز 4 أشهر، فبعد أن أنهى فترة التدريب توجه إلى كتيبته ولم يعد إلا محمولًا على الأعناق.


أرسل تعليقك