لمنيا - جمال علم الدين
استقبل محافظ المنيا اللواء صلاح الدين، الأربعاء، وفدًا من مشيخة الأزهر قبيل توجههم، إلى قرية العور في مركز سمالوط، نيابة عن شيخ الأزهر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وذلك لتقديم واجب العزاء في شهداء الحادث المتطرف، الذين قتلوا في ليبيا على يد تنظيم "داعش".
ضم الوفد مدير عام شؤون مناطق الدعوة في مجمع البحوث الإسلامية الشيخ عبدالعزيز النجار، ومدراء الوعظ في مجمع البحوث الإسلامية الشيخ خالد إبراهيم والشيخ محمد دردير، وعدد من المشايخ والوعاظ.
أكد الشيخ عبد العزيز النجار أننا نبعث رسالة إلى العالم أجمع بأننا شعب واحد، وسنظل على قلب رجل واحد، ووجب علينا جميعًا كمصريين أنّ ندعم قيادتنا السياسية والعسكرية فيما تتخذه من قرارات للحرب على التطرف، في الوقت الذي تخلت أكثر دول العالم عن حرب التطرف.
وأضاف أنّ مصر ستظل "عاصية" على التطرف بفضل وحدة هذا الشعب ووقوفه صفًا واحدًا خلف قيادته.
وأشاد بالتحرك السريع والقوي لجيش مصر العظيم تجاهَ ضرب الأهداف الحيوية لتنظيم "داعش" داخل ليبيا، ردًا على إعدامهم لعدد من أبناء الوطن، مؤكدًا أنّ تحرك قواتنا المسلحة يعد جهادًا في سبيل الله والوطن.
من جانبه، قال المحافظ إننا شعرنا جميعًا بقيمتنا كمصريين عقب الضربة الجوية التي وجهتها القوات المسلحة لمعاقل تنظيم "داعش" وشعرنا بان الدم المصري غال وعزيز ولا يمكن ان نفرط فيه.
وأوضح أنّ العالم أجمع على تخطي الشعب المصري الصعاب واختراقه بفضل نسيجه الواحد والمعركة الحقيقية التي يجب أنّ نخوضها الآن هي معركة التنمية للعبور بمصر إلى المستقبل.
ولفت المحافظ أنّ الأزهر الشريف له مكانة كبيرة في قلوبنا و سيظل هو الحامي للدين الإسلامي السمح في العالم أجمع، موضحًا أنه يجب التركيز على الخطاب الديني الذي يوحد المعاني الدينية السمحة ولا يفرق بين المواطنين إلا بالعمل الصالح.
وتابع إنه على الرغم من كثرة التحديات التي تستهدف إسقاط الدولة، إلا أنّ مصر ستظل مصر بلد الأمن والأمان و الإسلام الوسطي المعتدل.


أرسل تعليقك