توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ترزي يقتل نجارًا لرؤيته له في أحضان زوجته"

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - ترزي يقتل نجارًا لرؤيته له في أحضان زوجته

ترزي يقتل نجارًا
القاهرة ـ مصر اليوم

غمرت "أبانوب" (28 سنة) سعادة رقص على أنغامها قلبه وإلى جانبه عروسته الحسناء في ليلة زفافهما، ودارت في مخيلته أحلام وردية عن المستقبل الذي ينتظرهما معا، ولم يدرِ أن الخيانة ستكون بطل الفصل الأخير من حياتهما، بل وتدور أحداثها داخل غرفة نومه بعد 4 أشهر فقط من الزواج.

لم يتخيل الشاب العشريني أن اعتداءه على عشيق زوجته الذي ضبطه في أحضانها تسبب في موته؛ إذ عاد أبانوب الزوج على غير عادته من ورشته في تمام الساعة الثانية ظهر السبت قبل الماضي، وأثناء دخوله شقته، وجد زوجته في أحضان غريب، ما جعله يتجه إلى المطبخ ويسحب سكينًا ويعتدي عليه ولم يتركه إلا وهو جثة هامدة.

"أبانوب"، ترزي بسيط نشأ في منطقة الوراق منذ الصغر، حرص والداه على زواجه، وتركا الشقة لتكون له هو وزوجته، وحلم بعش الزوجية الذي يجمعه بـ"نصفه الثاني".

منذ قدومه إلى شارع 10 في منطقة الوراق شمال محافظة الجيزة رفقة والديه، لم يكن "أبانوب" معروفا لدى قاطني المنطقة، واقتصر ظهوره على تبادل السلام مع بعض الجيران في رحلة ذهابه وعودته من العمل، الذي يبعد أمتارًا عن المنزل، لكنه بات حديث الساعة، بعدما قتل شخصًا داخل شقته.

داخل شارع ترعة السواحل بحي الوراق الضيق، يقع في منتصفه عقار سكني مكون من 6 طوابق، حضر "أبانوب" للإقامة في الطابق الرابع منه، بعدما اشترى والده شقة بداخله له، لتكون مستقرًا له، لقربها من محل عمله في شارع 6 بالوراق، واستأجرا الوالدين شقة لهما في نفس الحي.

دقات الساعة تشير إلى الثانية عشر، الهدوء يسود العقار (مسرح الجريمة)، لكن ربما كان ذلك هو الهدوء الذي يسبق العاصفة التي حولت المنطقة إلى ثكنة أمنية من أفراد الشرطة والإسعاف.

الجميع يتابع عن كثب ما يدور داخل العقار ولا أحد يستطيع أن يدرك بالتحديد ماذا حدث ولماذا هذا التواجد الأمني المكثف، وربما كانت المفاجأة هي خروج الترزي وزوجته بصحبة رجال الشرطة، لكن الفاجعة كانت بحمل جثمان قتيل -نجار- غارقا في دمائه، ليزداد الغموض بين أهالي المنطقة حول سبب هذه الكارثة.

تساؤلات عدة يطرحها الجميع؛ لماذا ألقت قوات الأمن القبض على الترزي وزوجته؟ فالزوج قليل الاحتكاك بأبناء المنطقة وفي حالة دائما هكذا وصفه الأهالي، ومن أتى بهذا الشاب القتيل إلى هنا؟ ومن الذي ارتكب الجريمة ولماذا؟.

الأمور بدأت تنكشف تباعا هكذا قال "مصطفى. ي" أحد سكان المنطقة، مؤكدًا: "في بداية الأمر لم يكن أحد يعلم ما حدث داخل العقار لكن بعد ساعات علمنا أن جريمة القتل تمت داخل شقة أبانوب، وأن القتيل كان بصحبة زوجته داخل غرفة نومه الأمر الذي دفعه للتخلص منه حفاظًا على شرفه وعرضه".

يضيف مصطفى: "أبانوب يعمل ترزي بالقرب من محل سكنه وعلمنا أنه أصيب بتعب أثناء عمله، لذا قرر العودة إلى المنزل ليرتاح قليلًا لكن إرادة الله ساعدته في اكتشاف علاقة زوجته بالقتيل الذي كان على علاقة غير شرعية بها".

يتابع: منها لله زوجته ضيعت مستقبل شاب محترم وحطت راسه في الأرض، وأي حد مكانه كان ممكن يعمل نفس اللي عمله ده شرف وعرض، يتابع: عرفنا أن عشيق الزوجة مات لما الإسعاف نزل وهما شايلينه على نقاله، ومكناش مصدقين اللي حصل لأنهم لسه متجوزين من 4 شهور بس.

الكثيرون من سكان المنطقة يعلمون حُسن خلق الزوج منذ أن أتى للعيش بهذه المنطقة بصحبة والدته، وأمتد هذا السلوك حتى بعد زواجه، هكذا وصف "م.أ" خلق أبانوب، مضيفًا: "في بعض الأحيان كنا نشاهد تردد أحد الشباب على العقار لكن لم نكن ندرك أنه على علاقة بأحد ساكنات العقار.

يضيف: لو كنا متأكدين أن الشاب -القتيل- على علاقة بزوجة أبانوب كنا منعناه يقرب من البيت وكنا هنعرفه بتصرفات مراته، لأنه ميستحقش كده دول لسه مخلصين شهر العسل من فترة قريبة وملحقوش حياتهم اللي المفروض كانوا مخططين ليها.

أما أحد قاطني العقار محل الجريمة -رفض ذكر اسمه- يؤكد أن العمارة بالكامل تتسم بالهدوء التام ولا أحد يسمع أي شجار بداخلها، لدرجة أننا حينما سمعنا أصوات تأتي من الطوابق العليا أدركنا أن شيء ما يحدث على غير المعتاد، لكن لم يكن في مخيلة أحد منا أن الأمر يصل إلى حد الخيانة والقتل.

الزوجان لا يزالان في الأشهر الأولى لزواجهما ومن المفترض أنهما يعيشان أجمل أيام حياتهما، وهذا ما كنا نلاحظه في الظاهر لنا كسكان داخل العقار، هكذا قال الجار، مضيفًا: بعد تزايد الشجار وتعالي الأصوات داخل العقار علمنا أن مصدر الصوت شقة أبانوب وحينما تجمع بعض الأهالي للصعود لمعرفة ماذا يحدث

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترزي يقتل نجارًا لرؤيته له في أحضان زوجته ترزي يقتل نجارًا لرؤيته له في أحضان زوجته



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترزي يقتل نجارًا لرؤيته له في أحضان زوجته ترزي يقتل نجارًا لرؤيته له في أحضان زوجته



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon