توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أطباء مستشفى الحسين يحوّلون مأساة الحريق إلى نقطة نور

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أطباء مستشفى الحسين يحوّلون مأساة الحريق إلى نقطة نور

حريق مستشفى الحسين الجامعي
القاهرة-مصر اليوم

لم يكن وقع نبأ نشوب حريق في مستشفى الحسين الجامعي خبرا مأساويا كغيره من الأخبار التي نطالعها بأسى وحسرة في صفحات الحوادث. فالحادث كشف عن المعدن الأصيل للمصري الذي وإن تكالبت عليه الهموم يظل هو ابن البلد الأصيل الذي يمكن فعليا أن يلقي بنفسه في النار من أجل غيره، وهو ما فعله الأطباء والممرضون والإداريون وأهالي المرضى في هذا المستشفى الجامعي العريق من أجل إنقاذ كل من كانوا في مباني المستشفى بالقرب من النار أو بعيدا عنها، فكان مشهد الخروج من المبنى المحترق منظما إلى حد كبير وتعاون فيه الجميع بصورة تدعو للفخ، ليبرز في النهاية ملحمة إنسانية لا تقل في عظمتها عن عملية إنقاذ الصبية التايلانديين الذين كانوا محتجزين في كهف مع مدربهم وتابع العالم قصتهم.

ويقول الدكتور إبراهيم الدسوقي، مدير عام مستشفى الحسين الجامعي: إنه فخور بكل طاقم العمل في هذا المستشفى العريق وإنهم يستحقون أعلى التكريمات، مشيرا إلى أن هذه هي الروح السائدة في المستشفى لمن لا يعرفها. وأوضح أن المستشفى يعمل حتى الآن فيما عدا الأقسام التي أصابها الحريق وهي قسم الرمد والقلب والعصبية. وأضاف أن العمل سوف ينتظم بكامل الأقسام بعد صدور قرار النيابة العامة وأوضح أن مشكلة مستشفى الحسين الجامعي ليست مشكلة امكانات على الإطلاق وأنه قادر على تدبير ميزانيته، لكنه في حاجة ماسة لإعادة البنية التحتية به وهو الأمر الذي سيكلف الدولة تقديريا حوالي 400 مليون جنيه، لافتا إلى أن المستشفى يقع في 5 مبان كبيرة بمساحة تتعدى 10 آلاف متر مربع وتشتمل على 1200 سرير، ونسبة الإشغال تتعدى 100%.

أما الدكتور محمود الجبالي طبيب مقيم ـ أمراض القلب ـ في مستشفى الحسين الجامعي، فحكى أنه أثناء خروجه من وحدة قسطرة القلب وجد الناس يقومون بالجري إلى خارج المستشفى وعرف أن حريقا نشب في قسم الرمد فتوجه إلى هناك، وقال إن خروج الناس بشكل منظم ودون خسائر في الأرواح كان بفضل الله أولا ثم جميع الموجودين وليس الأطباء فقط، وأن الجميع تحولوا إلى فريق للإنقاذ بمن في ذلك الممرضات والإداريون وأهالي المرضي.

وقال إن أهالي المرضى على سبيل المثال كان من الممكن أن يخرج كل منهم المريض الذي يصحبه في المستشفى، لكنه رأى شبابا كانوا يدخلون في النار بمعنى الكلمة من أجل إنقاذ آخرين لا يعرفونهم، وتابع أن المسألة كانت أشبه بلجنة إدارة أزمة كبيرة شارك فيها الجميع بسلاسة و “كأنهم” مدربون عليها.

وحكى أيضا أن كل حكيمة في كل قسم بدأت من نفسها تنظيم خروج المرضى خاصة في الأقسام القريبة من قسم الرمد والمرضى أصحاب الحالات الحرجة. فيما أكد طبيب آخر من الذين شاركوا في عملية الإنقاذ أن أهم درس نستخلصه مما حدث هو ضرورة تدريب طاقم العاملين في أي مستشفى على كيفية الخروج من مثل هذه الأزمات.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء مستشفى الحسين يحوّلون مأساة الحريق إلى نقطة نور أطباء مستشفى الحسين يحوّلون مأساة الحريق إلى نقطة نور



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء مستشفى الحسين يحوّلون مأساة الحريق إلى نقطة نور أطباء مستشفى الحسين يحوّلون مأساة الحريق إلى نقطة نور



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon