توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

طارق نديم يعتبر جنيف 2 البند الثاني لمخطط تقسيم سورية

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - طارق نديم  يعتبر جنيف 2 البند الثاني لمخطط  تقسيم سورية

البحر الاحمر- صلاح عبدالرحمن
رفض المهندس  طارق نديم  رئيس حزب "الصرح المصري الحر" والرئيس التنفيذي لتحالف التيار "المدني الاجتماعي"، مؤتمر جنيف 2 ، وأعتبره أداة جديدة لتنفيذ مخطط التقسيم الخبيث . وقال  في تصريح الخميس، أنه لن ينطلي على العرب هذا الإلتفاف على إرادة شعوب المنطقة، فالجميع الآن أصبح على علم ووعي كامل لمدى حجم المؤامرة التي تحاك ضد شعوب المنطقة العربية ومخططات التقسيم التي تجري على أرض الواقع ، مضيفاً ان مؤتمر جنيف 2 هو البند الثاني لمخططات تقسيم سوريا. ورأى نديم  ان "الأمور في سوريا تتعقد يوما وراء يوم ولا يجب أبداً أن ينخدع العرب بما يظهر من ود من قبل الإدارة الأمريكية وحلفائها، ولن يخرج مؤتمر جنيف بأي نتيجة فالمخطط يقول إنه ينبغي  توجيه الصراع إلى طريق مسدود والعمل على إطالة أمد الصراع مع العمل على تقوية طرفي الصراع  عبر مساعدات تقدم للطرفين". وطالب نديم  "الجامعة العربية بالتحرك السريع والفوري وعدم الوقوف موقف المتفرج فيجب أن يصل العربي إلي حل عربي وهو معروف عنه بحنكته السياسية وعليه أن يقوم بجمع الأطراف والوصول إلي حل  قوي ومباشر لإنهاء هذه اللعبة لصالح المنطقة العربية بأكملها".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق نديم  يعتبر جنيف 2 البند الثاني لمخطط  تقسيم سورية طارق نديم  يعتبر جنيف 2 البند الثاني لمخطط  تقسيم سورية



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طارق نديم  يعتبر جنيف 2 البند الثاني لمخطط  تقسيم سورية طارق نديم  يعتبر جنيف 2 البند الثاني لمخطط  تقسيم سورية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon