توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكشف عن ملابسات واقعة غرق شاب في أحد الشواطئ الشهيرة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - الكشف عن ملابسات واقعة غرق شاب في أحد الشواطئ الشهيرة

غرق شاب في أحد الشواطئ الشهيرة
الإسكندرية-مصراليوم

لم يكن الشاب أحمد وصفي يعلم أن حياته ستنتهي غرقًا في أحد الشواطئ السياحية الشهيرة المفترض أن تكون أكثر أمانًا عن نظيرتها، ليلقى مصرعه في واقعة غريبة من نوعها بفعل مواتير شفط مياه.

الشاب ذو الـ 28 عامًا فقد حياته نتيجة تأثره بموجة قوية من مواتير سحب مياه توصل بحيرة صناعية في القرية الشهيرة بالبحر المفتوح، والتي سحبته بشكل مفاجئ أثناء سباحته قربها، في وقت لم تكن حولها أي علامات تحذيرية، بحسب شهود عيان.

شاهد عيان: سُحب فجأة
"عبد الرحمن مجدي" من شهود العيان، قال: "في شاطئ هاسياندا البحر فيه شفاطات بتسحب المياه لبحيرة صناعية داخل القرية، وأثناء عوم شاب هناك المواسير شفطته ومكنوش عارفين يطلعوه من قوة شفط المواسير".

وأضاف عبد الرحمن: "طلعوه بعد ما قفلوا مواتير الشفط والناس بره محدش عارف يعمل له حاجة، واللايف جارد محدش نزل البحر يطلعه والإسعاف وصلت بعد أكثر من ساعة وطبعًا الولد مات عشان الغباء وغياب الضمير".

2- شهادة وثقت بالصور
شهادة  ممثالة وثقها "أبانوب عزت" بالصور، بعد تمكنه من التقاط لحظة انتشال الشاب الغريق من قبل رواد الشاطئ الذين بادروا بإنقاذه فور رؤيته يتعرض للغرق.

ويقول أبانوب: "كنت في البحر أنا و قرايبي لقيت واحد وواحدة بيستغيثوا إن في حد بيغرق جنبهم، جرينا عليهم لقينا فيه شاب محشور جوا ماسورة شفط كبيرة اللي بتودي للبحيرة، قعدنا ننده على الناس اللي بره حد ييجي يشد معانًا لأن الشفاطات كانت جامدة جدًا وكل ده والولد راسه تحت المياه ومحشور من ضهره".

3- منقذون غير مدربين
وتابع قائلاً: "ناس كتير جتلنا بعد فترة وأنا بنادي على الـ safeguards ومحدش منهم كان موجود لحظتها، وواحد نزل بعدها بـ ٥ دقائق وقعد ينده على زميله يقفل الشفطات بسرعة، وبعدها بدقيقتين طلعناه والناس بتدور على أي دكتور من الملاك يسعفه بسرعة لأن مفيش أي مسعف على الشاطئ والمنقذين غير مدربين على التعامل في مواقف زي دي".

4- نُقل إلى المستشفى بالتطوع
واستكمل روايته قائلاً: "مرت بعدها ١٠ دقائق وكنا منتظرين الإسعاف تيجي نلحق الولد اللي بين الحياة والموت ودكاترة كتير فضلت تساعد، لحد ما فيه شاب دخل بعربيته جوا الشاطئ عشان يلحق الولد وأخده وهو مفيهوش نفس تمامًا".

5- أين علامات التحذير؟
وتساءل رأفت سمير عن "كيف لقرية سياحية بذلك المستوى العالي من حيث تكاليف الإقامة والخدمات أن تخلو من أي علامات تحذيرية على وجود مخاطر من هذا النوع، فضلاً عن عدم وجود منقذين ومسعفين مدربين على مثل تلك المواقف؟".

6- شقيقة الشاب تؤكد رواية الشهود
من جانبها، اكتفت سارة وصفي شقيقة غريق الساحل الشمالي بتأكيد رواية شهود العيان وفقًا لتفاصيل سردها، وكتبت تعليقًا على إحدى الصور التي وصلتها للحظة انتشاله قائلة "هذا هو أخي الذي مات".

7- مصدر بمستشفى العلمين: وصل جثة
بعد مرور ساعات على الحادث، استقبل مستشفى العلمين المركزي، مساء الأحد، جثمان أحمد وصفي، وأفاد مصدر طبي من داخل المستشفى بأن الفحص أظهر أن الشاب لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله المستشفى.

وأوضح المصدر أن التشخيص الأولي أظهر أن الوفاة نتجت عن توقف بعضلة القلب، بينما جرت عدة محاولات لإنعاش القلب والرئتين ولم تستجب الحالة. وأودع الجثمان مشرحة المستشفى، وحرر بذلك المحضر اللازم.

8- زملاؤه شيعوه من السيدة نفيسة والعزاء الليلة
وشيع زملاء وصفي جثمانه عقب صلاة ظهر اليوم الإثنين من مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، فيما من المقرر أن تتلقى أسرته واجب العزاء مساء اليوم في مقر منزله بمنطقة عمارات العبور.

egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن ملابسات واقعة غرق شاب في أحد الشواطئ الشهيرة الكشف عن ملابسات واقعة غرق شاب في أحد الشواطئ الشهيرة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكشف عن ملابسات واقعة غرق شاب في أحد الشواطئ الشهيرة الكشف عن ملابسات واقعة غرق شاب في أحد الشواطئ الشهيرة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - رفض دعاوى بي إن القطرية ضد عربسات بشأن بي أوت

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

طلائع الجيش يبحث عن مهاجم سوبر فى دوري المظاليم

GMT 15:09 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

فان ديك يحصد لقب أفضل لاعب بنهائي دوري الأبطال

GMT 15:15 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

مشروع "كلمة" للترجمة يصدر "كوكب في حصاة"

GMT 20:20 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

صدور رواية "الطفلة سوريا" لعز الدين الدوماني
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon