توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سكينة فؤاد: التصالح مع "الإخوان" يهدد الأمن القومي

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - سكينة فؤاد: التصالح مع الإخوان يهدد الأمن القومي

الرياض ـ أ.ش.أ
أعربت مستشارة الرئيس المصري لشئون المرأة سكينة فؤاد عن تعجبها الشديد من بعض الأصوات التي تخرج من حين لآخر وتدعو إلى المصالحة مع جماعة الإخوان "الإرهابية"، مشيرة إلى أن أصحاب مثل تلك الدعوات لا يعرفون شيئا عن مصر وأهلها، رافضة أية مصالحة مع جماعة تمارس العنف والإرهاب بصورة يومية في مصر. واتهمت فؤاد - في حوارها مع صحيفة (الوطن) السعودية اليوم - جماعة الإخوان بممارسة الكذب، ووصفتها بأنها "جزء من مؤامرة دولية لتقسيم المنطقة العربية بأكملها"، مشيرة إلى وجود مخططات لأجل تدمير الدولة عبر الفساد والإرهاب، مشددة على ضرورة أن يتم سن قوانين لحماية المواطن من هذه المؤامرات التي تدار من حوله. وثمنت مستشارة الرئيس المصري لشئون المرأة الدور السعودي بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز وموقفه العظيم من ثورة 30 يونيو، معتبرة أن المملكة لعبت دورا سياسيا واقتصاديا من أجل مصر سيذكره التاريخ ولن ينساه المصريون، لافتة إلى أن دعم الرياض أنقذ القاهرة من مخططات كانت تحاك ضدها، وأن موقف خادم الحرمين وتحركات وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، كانت بمثابة حائط الصد المنيع ضد المؤامرات على مصر. وأعربت عن تفاؤلها الكبير بأن مصر ستستعيد مكانتها الإقليمية والدولية في القريب العاجل بفضل جهود أبنائها وشعبها، مؤكدة أن مصر لديها من الثروات والإمكانيات الطبيعية والبشرية ما يؤهلها لأن تكون في مصاف الدول بكفاءات تدفعها نحو الأفضل. واعتبرت مستشارة الرئيس المصري أن عملية الاستفتاء على الدستور الجديد هي أهم خطوة فى خارطة الطريق، مشيرة إلى أن المصريين جميعهم والعالم كانوا يترقبون هذا اليوم، ورأت أن ما حدث من تدافع غير مسبوق وإقبال منقطع النظير كان بمثابة يوم الخروج الرابع في تاريخ مصر المعاصر بعد ثورة 30 يونيو، مضيفة أنه "من محاسن ثورة 30 يونيو أن الشعب المصري بات يتنفس فيه الصغير قبل الكبير سياسة حقيقية صنعها هذا الشعب العظيم، كما أن نجاح هذا الاستفتاء هو إعلان أن ما حدث في 30 يونيو هو إرادة شعب وساندها جيشه من أجل الحفاظ على الوطن". وحول ما أثير عن قانون التظاهر، أكدت أنه لم يكن أبدا موجها ضد شباب الثورة، وإنما صدر من أجل إيقاف مخطط تدمير مصر وحرقها وإصابتها بالشلل، وهو ما يمارس منذ ثورة 30 يونيو، خاصة في ظل المساعي الرامية إلى تدمير مصر من خلال مؤامرة تدار، لإثبات أن ما حدث ليس ثورة حقيقية، وتصوير النظام الحالي على أنه نظام يقمع الحريات. وبشأن المرأة، قالت مستشارة الرئيس إن "المرأة المصرية كافحت وناضلت على مدى 6 عقود من أجل الحصول على حقها في المشاركة السياسية، كما أنه وبعد انتهاء الاستفتاء على الدستور الجديد تستعد المرأة لخوض معركة النضال من أجل ممارسة حقوقها السياسية والاجتماعية كفرد فعال في المجتمع"، مؤكدة أن الدستور الجديد حرص على مبدأ المساواة وعدم التمييز، واشتمل على كل الحقوق والحريات للمواطنين. وحول إعلان الحكومة المصرية جماعة الإخوان كجماعة "إرهابية"، قالت إن "الشعب قبل الحكومة هو من أعلن أن الإخوان جماعة إرهابية، فالحوادث الإرهابية الأخيرة التي ضربت البلاد، ما هي إلا إعلان حقيقي عن هوية تلك الجماعة، وتكشف طبيعتها الدموية التي لا ترتبط بمصر والمصريين، ولا بأي وازع ديني أو أخلاقي، كما أن من يرتكب هذه الأفعال الإرهابية لا يمكن أن تكون لدية ذرة انتماء، وهذا الأمر يتطلب اتخاذ إجراءات وقائية لوقف هذا التنامي الإجرامي، ومنع تحويل مصر إلى سورية أو عراق جديدا، وقد طالبنا باتخاذ إجراءات لمنع مخطط تدمير الجيش والشرطة، وتأمين المصريين الذين يراد تخويفهم". وحول "الشرعية المزعومة" ورؤيتها لهذه المزاعم في ظل الحشود المتراصة التي خرجت يوم الاستفتاء، قالت "الذين منحوا الرئيس المعزول محمد مرسي الشرعية سحبوها منه مرتين، إحداهما في 30 يونيو، والأخرى يوم الاستفتاء"، مؤكدة أنه بعد خروج كل هذه الملايين في كل محافظات مصر أصبحت الشرعية في يد المصريين أنفسهم، يمنحونها لمن يختارونه وينزعونها ممن تجاهل مطالبهم. وأضافت أنه "إذا كانت ثورة 30 يونيو قد أنقذت ما تبقى من ثورة 25 يناير، فإن كلمة الجماهير كانت مسموعة يوم الاستفتاء، وهؤلاء الذين خرجوا طواعية وبكل تلقائية، كانوا يريدون إيصال رسالة للعالم أجمع، مفادها أنهم يريدون إكمال خارطة الطريق، وأنهم يثقون في قيادتهم، وقرروا عدم الالتفات إلى الوراء".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكينة فؤاد التصالح مع الإخوان يهدد الأمن القومي سكينة فؤاد التصالح مع الإخوان يهدد الأمن القومي



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكينة فؤاد التصالح مع الإخوان يهدد الأمن القومي سكينة فؤاد التصالح مع الإخوان يهدد الأمن القومي



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon