توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزب "النصر" الصوفيّ يطالب بالتصدِّي للأفكار المتشدِّدة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - حزب النصر الصوفيّ يطالب بالتصدِّي للأفكار المتشدِّدة

البحر الأحمر - صلاح عبد الرحمن
أكَّدَ رئيس حزب "النصر" الصوفي المهندس محمد صلاح زايد أن الفتنة الطائفية من أخطر الأسلحة التي استخدمتها الولايات المتحدة وأوروبا للقضاء على القوة القتالية في المنطقة، ونشر الفوضى، وتقسيم الدول العربية للسيطرة على مواردها، من خلال دعم أصحاب الفكر المتشدِّد، والذي تقوم بإمداده بالدعم المادي والتدريبات والسلاح. وأوضح زايد أن الغرب خطَّطَ لمشروع الشرق الأوسط الجديد بعد أن اتحد العرب ضد الكيان الإسرائيلي في "حرب أكتوبر 1973"، للقضاء على الوحدة، ونجح المخطط في العراق وسورية، ولكنه اصطدم بالشعب المصري في "30 يونيو". وأعلن زايد أن التصدي للفكر المتشدد بات مطلبًا شعبيًا، خاصة أنه لم يخدم إلا الغرب، مشيرًا إلى أن علماء الأزهر وفقهاءه تصدَّوا لذلك الفكر عندما حاول الشيخ ابن تيميه نشره، وأقاموا مناظرة معه في حضور القضاة، وانتهت المناظرة بحبس الشيخ عامًا ونصف العام، وتم إبعاده عن مصر، ولقي المصير ذاته في سورية". وأشار زايد إلى أن "الجماعة الاسلامية" تم تأسيسها العام 1975 في الجامعات، وبدأت في تطبيق أفكارها العام 1981 باغتيال الرئيس الراحل السادات، وبعده بيومين تمَّت مهاجمة مديرية امن أسيوط وستة مراكز شرطة راح ضحيتها حوالي 180 فردًا من رجال الشرطة، وكان ذلك المخطط بقيادة كرم زهدي وعاصم عبد الماجد وناجح ابراهيم، وكان غالبية أعضاء الجماعة من الطلاب، وتراوحت أعمارهم بين الـ 18 و 25، متسائلاً "هل هذا ما أمر به الإسلام؟ ومن كان وراء ذلك المخطط؟، ومن أمدهم بالسلاح؟"، مشيرًا إلى أن ذلك هو ما يحدث الآن للجيش والشرطة، بواسطة المتشدِّدين. وطالب زايد رئيس الجمهورية الموقَّت والأزهر ووزارة الأوقاف بتجريم إصدار أي فتاوى من غير علماء الأزهر وفقهائه، وكذلك إغلاق معاهد الدعاة في الإسكندرية والمنصورة، ومنع خريجيها من الخطب والدروس، والسيطرة على المدارس التابعة لجماعة "الإخوان" والتيارات المؤيِّدة لهم، ومصادرة كل كتب الفكر المتشدِّد، لمنع انزلاق مصر نحو الطائفية التي مزقت الشعوب وفرقت الأمم. ونوه زايد إلى أن أميركا وأوروبا هم من يرعَون الطائفية والإرهاب للسطو على موارد الشعوب، مشيرًا إلى أنهم يتكالبون الآن على أفريقيا للسيطرة على مواردها من النفط، وهو ما ظهر عندما أرسلت أميركا قواتها لجنوب السودان بحجة حقوق الإنسان، التي لم نرَها من قبلُ أثناء ما كان الأفارقة يموتون جوعًا، وهي تريد التدخل من أجل البترول، وكذلك فتح أصحاب الفكر المتشدد الطريق لفرنسا لدخول مالي، كما حدث في أفغانستان، وبعدها أعلنت أوروبا اللحاق بفرنسا، وكل الهدف من ذلك السيطرة على خيرات وثروات أفريقيا بمساعدة أصحاب الفكر المُتشدِّد.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب النصر الصوفيّ يطالب بالتصدِّي للأفكار المتشدِّدة حزب النصر الصوفيّ يطالب بالتصدِّي للأفكار المتشدِّدة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب النصر الصوفيّ يطالب بالتصدِّي للأفكار المتشدِّدة حزب النصر الصوفيّ يطالب بالتصدِّي للأفكار المتشدِّدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon