توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

"النَّصر الصُّوفي" يُؤكِّد أنَّ الجيش والشُّرطة يدفعان ثمن الأفكار المتشددة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - النَّصر الصُّوفي يُؤكِّد أنَّ الجيش والشُّرطة يدفعان ثمن الأفكار المتشددة

البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
أكَّد رئيس حزب "النصر الصوفي"، المهندس محمد صلاح زايد، أن "الجيش والشرطة هما من يدفعان ثمن الأفكار المتشددة والفتاوى التحريضية التي تُحوِّل الشباب إلى عناصر إرهابية تقوم بتفجير أنفسها بحثًا عن الشهادة المزعومة". وأوضح زايد أن "حزب "النور" وجماعته، لم يكونوا يومًا مع ثورة 30 حزيران/يونيو، وحتى اليوم يقفون مع التظاهرات وليس الثورة، وهذا ما نراه في دعوات شيوخ السلفية للمقاطعة"، مشيرًا إلى أن "حزب "النور" يستخدم مبدأ "التقية"، وهدفه الحصول على غطاء من الأزهر للترويج للانتخابات المقبلة، ونشر أفكارهم المتشددة، وعدم الالتفات إلى وزير الأوقاف". نوَّه زايد إلى أن "علماء الأزهر وشيوخه السابقين حافظوا على الأزهر ودافعوا عنه لأكثر من ألف عام، وهم من تصدوا لأصحاب تلك الأفكار المتشددة، وحبسوهم وطردوهم من مصر". وأشار إلى أن "اجتماع شيخ الأزهر، الدكتور أحمد الطيب، بوفد من حزب "النور" والدعوة السلفية، والاتفاق على  بروتوكول تعاون بين الأزهر والدعوة السلفية؛ لشرح المفاهيم المغلوطة عن الدستور، من خلال تشكيل لجان في كل قرى ومحافظات مصر، يُؤكِّد ما ذكرناه من أن هناك ضغطًا يُمارس على شيخ الأزهر وجامعة الأزهر بالتظاهرات". وأضاف زايد، أنه "من الأجدر على شيخ الأزهر فتح حوار بشأن المسائل الخلافية في العقيدة، ولاسيما الآيات القرآنية والأحاديث التي تدعو إلى الجهاد، وكذلك مناقشة الأفكار التكفيرية التي تروجها تلك الجماعات، وكذلك أفكارهم المختلفة مع المجتمع المصري، والتي كان آخرها عدم الوقوف للسلام الوطني، وتحية العلم، والحداد، لتوضيح المفاهيم لمغلوطة عن الإسلام الوسطي، حيث إنهم خريجي كليات مدنية، ولم يدرسوا في الأزهر، ولكنهم أصبحوا فجأة دعاة، وامتلكوا الفضائيات، والمواقع الإليكترونية". وتساءل زايد، "إذا كانت هناك مفاهيم مغلوطة عن الدستور، فلماذا لم يقم بتلك المهمة دعاة الأزهر وزارة الأوقاف من خلال الدعاة التابعين لهم في كل مكان في مصر؟، وهل كانت الأوقاف على علم بالاتفاق بين الأزهر والدعوة السلفية؟"، مشيرًا إلى أن "وزير الأوقاف يُؤدِّي دورًا كبيرًا في التصدي لأفكار الجماعات المتشددة منذ أشهر مضت من خلال التصدي للأفكار التحريضية، والسيطرة على كل المساجد، ولا نعلم هل سيستطيع الوزير بعد ذلك التعاون أن يؤدي دوره كما كان يؤديه في السابق أم لا؟".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النَّصر الصُّوفي يُؤكِّد أنَّ الجيش والشُّرطة يدفعان ثمن الأفكار المتشددة النَّصر الصُّوفي يُؤكِّد أنَّ الجيش والشُّرطة يدفعان ثمن الأفكار المتشددة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النَّصر الصُّوفي يُؤكِّد أنَّ الجيش والشُّرطة يدفعان ثمن الأفكار المتشددة النَّصر الصُّوفي يُؤكِّد أنَّ الجيش والشُّرطة يدفعان ثمن الأفكار المتشددة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon