البحر الأحمر- صلاح عبدالرحمن
أكّد رئيس حزب "النصر الصوفي" المهندس محمد صلاح زايد أن المرحلة الأولى من خارطة الطريق انتهت بصياغة الدستور الجديد، المنتظر الاستفتاء عليه وتاييده في كانون الثاني/يناير المقبل.
وأضاف زايد أن "الجدل الدائر، وهاجس الخوف من الانتخابات الرئاسية أولاً، كان السبب فيه نظام المعزول، عندما تعمد صياغة الدستور بعد الانتهاء من انتخابات الشعب والشورى، حتى يفصل على جسد جماعة الإخوان".
وأشار إلى أن "صلاحيات مجلس الشعب في البرلمان المقبل تثير القلق بالنسبة للخلايا النائمة من جماعة الإخوان وحلفائهم من التيارات الأخرى، والتدخلات الخارجية التي تريد العودة بمصر مرة ثانية للوراء، وتتحول الانتخابات لسوق سوداء، يكون الحكم فيها للمادة، وهو ما يتطلب انتخاب الرئيس قبل البرلمان، حتى يستطيع إصدار قرارات استثنائية تجرم ذلك"، معتبرًا أن "الانتخابات الرئاسية أولاً هي السبيل كذلك لقطع الطريق على
المتربصين والمتآمرين".
ونوّه زايد إلى أن "الرئيس المنتظر عليه البدء بعد انتخابه في خطة الاستثمار التي تحتاجها مصر في الوقت الراهن، والتي تحتاج لتعديل في القوانين واللوائح المرتبطة بجذب رؤوس الأموال إلى مصر، ويجب أن يكون ذلك اهتمام الرئيس الجديد الأول"، مشيرًا إلى أن "رؤوس الاموال الخليجية متعطلة بسبب القوانين واللوائح التي لم تصدر حتى الأن، هذا فضلاً عن وقف مظاهرات الجامعات، التي تساهم في تعطيل عجلة الاستثمار".


أرسل تعليقك