توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أوباما يصف سنة 2013 بالصعبة ويأمل في أن تحقق بلاده اختراقًا في 2014

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - أوباما يصف سنة 2013 بالصعبة ويأمل في أن تحقق بلاده اختراقًا في 2014

واشنطن ـ أ.ف.ب
وصف الرئيس الاميركي باراك اوباما سنة 2013 بالصعبة بما شهدته من انتكاسات سياسية ونتائج برلمانية هزيلة وهزيمة في المشروع حول اصلاح التأمين الصحي، معبرا عن امله في ان تحقق الولايات المتحدة "اختراقا" في 2014. وقال اوباما في مؤتمر صحافي "خلال السنة التي مضت كانت هناك بالتأكيد مصادر احباط"، معتبرا ان "نهاية السنة تشكل دائما فرصة جيدة للتفكير في ما يمكن ان نفعله بشكل افضل في السنة التالية". واضاف الرئيس الاميركي الذي بدا عليه التعب بشكل واضح "انني واثق انه ستكون لدي افكار افضل بعد ايام من الراحة". وبعد ساعات من هذه التصريحات، توجه اوباما مساء الجمعة الى ارخبيل هاواي في المحيط الهادئ ليمضي، كما كل سنة، عطلة نهاية العام مع زوجته ميشيل وابنتيه ماليا وساشا. وخلال مؤتمره الصحافي، رفض اوباما الرد على سؤال عما اذا كان يعتبر 2013 "اسوأ سنة" في رئاسته بينما تراجعت نسبة الاميركيين الذين يثقوا به الى ادنى مستوى وتبلغ بالكاد 40 بالمئة حاليا، بعد عادم واحد على اعادة انتخابه. والسبب الرئيسي لهذا التراجع كان الفوضى التي عمت في بداية ولايته الجديدة في الشق الاساسي من اصلاح التأمين الصحي (اوباماكير). فقد كانت البوابة التي يفترض ان تسمح بحصول اكثر من ثلاثين مليون اميركي على التأمين الصحي عبر الانترنت، مصابة بخلل عند فتحها في الاول من تشرين الاول/اكتوبر مما اضطر الادارة لاتخاذ اجراءات سريعة لتحديثها. كما تبين لآلاف الاميركيين ان النظام الجديد سيلزمهم بالتخلي عن تغطيتهم الصحية الحالية مما يتطلب زيادة في رسوم الاشتراك، خلافا لما وعد به اوباما في 2009. وفي محاولة للحد من "الاخفاقات" المتتالية، اضطر اوباما لتقديم تنازلات الواحد تلو الآخر. لكنه اكد الجمعة ان "الطلب قائم والمنتجة جيدة". وبعد خريف سىء جدا بالنسبة لهم، تمكن الجمهوريون الذين يشكلون غالبية في مجلس النواب من تحقيق بعض النجاح. وقد تخلوا عن سعيهم لالغاء الاصلاح الذي قترحه اوباما في قطاع التأمين الصحي بعد اسبوعين من الشلل الحكومي. والحق الكونغرس هزائم اخرى باوباما في 2013 وخصوصا بشأن الحد من انتشار الاسلحة الفردية في البلاد، بعد مقتل تلاميذ في مدرسة نيوتن على الرغم من جهود الادارة الاميركية. ورأى اوباما الجمعة ان البرلمانيين ارتكبوا "خطأ" في هذا الشأن. اما الاصلاح في مجال الهجرة الذي كان الوعد الكبير خلال الحملة، فقد اقره مجلس الشيوخ حيث الغالبية من الديموقراطيين، لكنه ما زال ينتظر في مجلس النواب. وقال الخبير في العلوم السياسية في معهد بروكينغز توماس مان لوكالة فرانس برس ان "مجلس النواب قد يبذل جهودا اكبر بشأن الجرة السنة المقبلة لكنني لالا اتوقع ان يؤدي ذلك الى قانون طموح". واسوأ ما واجهه اوباما كان فشله في اقناع الكونغرس بضرورة شن ضربات على سوريا لمعاقبة نظام الرئيس بشار الاسد المتهم باستخدام اسلحة كيميائية في النزاع الدائر في هذا البلد. وجاء الانقاذ من روسيا التي التقطت اقتراحا اميركيا بنزع الاسلحة الكيميائية السورية. لكن موسكو وجهت ضربة الى واشنطن بمنحها اللجوء الى المستشار السابق في الاستخبارات الاميركية ادوارد سنودن الذي اساءت المعلومات التي كشفها عن عمليات تجسس اميركية، لصورة اوباما في الخارج. وتهرب الرئيس الاميركي الجمعة من الرد على سؤال عن اصدرا عفو على سنودن باسم الفصل بين السلطات، وقال انه يأسف "للاضرار" التي سببها الشاب "بلا جدوى". الا ان اوباما حقق بعض النجاحات في 2013 وعبر عن امله في نجاحات اكبر في 2014. فللمرة الاولى منذ 2009، يحتفل اوباما باعياد نهاية السنة بدون ازمات مالية او ضريبية يترتب عليه تسويتها، اذ توصل الجمهوريون والديموقراطيون في الكونغرس وبعد سنة من الخلافات الحادة، الى تسوية حول النفقات والموارد، بينما تتراجع البطالة ويشهد الاقتصاد انتعاشا تدريجيا. واكد اوباما الجمعة ان "شركاتنا في وضع جيد لنمو ووظائف جديدة. واعتقد بصدق ان 2014 يمكن ان ان تكون سنة اختراق للولايات المتحدة". ويستعد عدد كبير من النواب لانتخابات مقبلة في تشرين الثاني/نوفمبر 2014. لكن مان قال انه "من غير المرجح" ان يستعيد الديموقراطيون السيطرة على كل الكونغرس. واوضح هذا المحلل "يجب ان يحقق الاقتصاد انتعاشا هائلا وان يتكلل اصلاح القطاع الصحي بالنجاح ". واضاف انه "سيكون على اوباما مواصلة مواجهة الكونغرس لكنني اتوقع ان يكون اكثر حدة ونشاطا على صعيد الاجراءات الادارية". وفي سنة اتسمت بعلاقات ما زالت متوترة مع روسيا والصين وافغانستان حيث الوجود الاميركية بعد 2014 ليس مؤكدا حتى الآن، يمكن لاوباما التأكيد على نجاحه في تحسين العلاقات مع ايران. فمع وصول انتقال السلطة الى المعتدل حسن روحاني الذي اجرى معه اوباما محادثة هاتفية تاريخية في نهاية ايلول/سبتمبر، ابرمت الجمهورية الاسلامية اتفاقا مرحليا لمحاولة التوصل الى حل دائم لملف برنامجها النووي المثير للجدل. وفي الوقت الذي يدعو فيها اعضاء في مجلس الشيوخ الى فرض سلسلة جديدة من العقوبات لممارسة ضغط على الجمهورية الاسلامية، قال اوباما امس "لا نخسر شيئا خلال هذه الفترة من المفاوضات" المحددة بالاتفاق الانتقالي الموقع نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في جنيف. واضاف "سنرى الامر بشكل اوضح مما كان من قبل في البرنامج النووي الايراني خلال الستة اشهر المقبلة. سوف نرى ما اذا كانوا (الايرانيون) سوف ينتهكون بنود الاتفاق". وتابع  "في ضوء كل هذا، ما قلته لاعضاء الكونغرس الديموقراطيين كما الجمهوريين، هو انه لا حاجة الى قانون لفرض عقوبات جديدة، ليس بعد".
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يصف سنة 2013 بالصعبة ويأمل في أن تحقق بلاده اختراقًا في 2014 أوباما يصف سنة 2013 بالصعبة ويأمل في أن تحقق بلاده اختراقًا في 2014



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما يصف سنة 2013 بالصعبة ويأمل في أن تحقق بلاده اختراقًا في 2014 أوباما يصف سنة 2013 بالصعبة ويأمل في أن تحقق بلاده اختراقًا في 2014



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon