توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

موسى : المصالح المشتركة هي الرابط الحقيقي بين العرب في هذه المرحلة

  مصر اليوم -

  مصر اليوم - موسى : المصالح المشتركة هي الرابط الحقيقي بين العرب في هذه المرحلة

القاهرة ـ أ.ش.أ
أكد عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور أن المصالح المشتركة هي الرابط الحقيقي بين العرب في هذه المرحلة التي تتغير ويعاد تنظيمها دون إسهام عربي فاعل. وأشار موسى - فى كلمته أمام المنتدى الاستثماري المصري الخليجي اليوم الأربعاء - إلى أن هناك اتفاقات قائمة لتنشيط التجارة العربية ودراسات كثيرة لذلك، وأن الترتيبات جاهزة والأهداف موجودة مثل منطقة تجارة حرة وسوق عربية مشتركة. ولفت إلى أن "غياب مصر كان السبب في تطورات سلبية كثيرة في المنطقة، ولم يبدأ غياب مصر منذ 25 يناير، ولكنه سبق ذلك بسنوات، وكان هناك تحذير من هذا الوضع الخطأ لأن مصير العالم العربي مرتبط بمصير مصر والعكس صحيح". وأضاف أنه "يجب أن نعلم أن العالم العربي الذي يتجاوز سكانه 300 مليون نسمة، ومساحة جغرافية هائلة، ومقومات متعددة من موارد، وأسواق وأيدي عاملة، كيف له أن يتراجع بهذا الشكل، وبالنسبة لمصر لابد من إعادة البناء وتدارك الخطأ". وتابع "الخلل كان كبيرا جدا، تراكميا منذ عقود التواكل والإهمال والتراجع، ومن عدم القراءة الصحيحة في مصر وما حولها، وعدم الانتماء للتطور العالمي والثقافة، حيث كان الحاكم هو الذي يقرر ويفكر". وأشار إلى أن" مصر أنهت الجمهورية الأولى التي بدأت عام 1952، وأسقطت الجمهورية الثانية التي أسهها الأخوان، وتبدأ الآن في بناء الجمهورية الثالثة ". وأضاف أن هناك خارطة طريق نسير عليها لإرساء الاستقرار، وتم الانتهاء من وضع الدستور، وهناك انتخابات برلمانية ورئيس ينتخب لأربع سنوات، ويمكن أن يستمر أربعة أخرى أو لا يستمر. وأوضح موسى "أننا سوف نبدأ البناء، وقد انعكس ذلك على مواد الدستور، وأولها أن مصر جمهورية وتتبع نظاما ديمقراطيا وتعددية حزبية وهى مقومات الدولة الحديثة، وحكمها مدني، ولا نتجاهل التراث ولا نتنكر للأديان". وأضاف أن من سمات التغيير الذي نعيشه في العلم العربي هذا التكافل العربي الذي جرى، مشيرا في هذا السياق إلى مواقف دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت لأن هذا التكافل بناء ولا يدعم نظرية دينية، لكنه تكافل لخلق مصالح مشتركة وهذا ما يجب أن يكون عليه التعاون العربي. وأشار موسى إلى "أننا متابعون للتغيير واللاعبين الأساسيين في منطقتنا الذين يتسابقوا للتأثير على العرب وهم ليسوا بعرب، فتركيا حاولت وتعطلت فى منعطف ما، وإيران الآن هي الدولة التي تطرح نفسها كمحور أساسي للعمل وحراسة المصالح العالمية والوضع الاقتصادي في المنطقة، أما إسرائيل فهي تقف متفرجة لأنها تحظى بالأمن والأمان واستقرار مصالحها. وأكد على ضرورة الإسراع في بناء مجتمعنا العربي مع وجود مصالح مشتركة ونظام عربي جديد كي نرى التغيير المتصاعد والمستمر، ولابد أن نتوقع أن يكون هناك تغيير في نظام الأمن الإقليمي وتنوع اقتصادي ولن يكون التغيير سياسيا فقط، ولكن أيضا اقتصاديا واجتماعيا، وفي شتى المجالات. وأوضح أن الشراكة بين مصر والإمارات والسعودية يجب أن تتسع وتشمل دولا عربية أكثر لأنه منذ عام 2011 أدرك العرب أن المغرب العربي ليس ببعيد، وأن التغيير بدأ من تونس.
egypttoday
egypttoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسى  المصالح المشتركة هي الرابط الحقيقي بين العرب في هذه المرحلة موسى  المصالح المشتركة هي الرابط الحقيقي بين العرب في هذه المرحلة



الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسى  المصالح المشتركة هي الرابط الحقيقي بين العرب في هذه المرحلة موسى  المصالح المشتركة هي الرابط الحقيقي بين العرب في هذه المرحلة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 02:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى
  مصر اليوم - أرخص 10 بلدان أوروبية لقضاء عُطلة صيفية لا تُنسى

GMT 03:37 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
  مصر اليوم - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon